رواية عمر الفصول من 6-11

موقع أيام نيوز

عمر من حديثه ثم اردفت ياسمين 
طب كل ده حلو اوي هتبدأ ف التصميم امتى انا ممكن أساعدك على فكرة اتعلمت من بابا الله يرحمه حاجات ف التصاميم كتير وأوقات كنت بعمله تصاميم آه صغيرة وعلى قد خبرتي بس كانت حلوة ومع مساعدتك هتطلع أحلى أكيد.
نهض عمر بسعادة وهو يأتي بملف التصميم وب اللاب الخاص به ليضعه على الطاولة ويبدأ الإثنان بعملهم معا.
ياسمين وهي تنظر للشاشة أمامها بتركيز
انا شايفة إن الأرض لسة فيه فراغ ورا السور وكل ما وسعنا ف المكان كل ما هنقدر نرسمه بشكل أفضل يعني لو وسعت السور شوية هنقدر نرسم مواقع الڤلل اللي جوة بطريقة أفضل وأجمل.
عمر بتفكير بحديثها
عندك حق.
بدأ بتنفيذ ما قالته وكلاهما يعطي إقتراح للآخر ليمر الوقت بينهم حتى قاطعته ياسمين وهي تتثأب
لأ مش قادر أقعد وقت اكبر من كدة احنا ننام وبكرة نكمل سهرتنا تاني..
ثم نظرت لعمر واردفت وهي ترفع اصبعها أمام وجهه بتحذير
بس تعرف لو كملته لوحدك يا عمر 
رفع عمر حاجبيه بتسلية واردف بتساؤل
هتعملي ايه 
هزعل وانت مش قد زعلي.
قرص عمر انفها بخفة واردف
هستناك بس مش علشان مش قد زعلك علشان مش هقدر إنك تزعلي.
حركت ياسمين عينيها بتوتر من حديثه ونهضت من جانبه واردفت
تصبح على خير يا عمر.
استوقفها صوت عمر 
الحجاب حلو أوي فيكي بس انا قولتلك تلبسيه قدام حسن مش قدامي! انا بس ركزت ف التصميم ومقولتش ليك على أنك لبساه قدامي.
حركت ياسمين كتفيها واردفت ببراءة
انا لحد دلوقت مش مقتنعة بفكرة اننا بقينا متجوزين اصلا..
ضحك عمر عليها بينما تركته ياسمين ودلفت لغرفتها وهي تبدل ثيابها وتستعد للنوم.
يتبع
الفصل السابع.
جلس حسن وأمامه عمر الذي كانت زينب تجلس بجانبه واردف
عمر انت عارف أنا جيت ليه النهاردة ف انا عايز اتجوز دينا.
دلفت دينا بتلك اللحظة وهي تحمل صينية بها أكواب من البيبسي وياسمين معها وجلست بجانب أخيها ثم اردف عمر
وانا موافق طالما دينا موافقة يا حسن وقولتلك انا مش هلاقي اجدع منك عريس لاختي.
طيب اذا كان كدة ف انا ليا طلب نعمل شبكة وكتب كتاب والفرح وقت ما العروسة تحب بس مش كتير يعني يادوب نجهز الشقة وهي تشوف هتجيب ايه ونتجوز.
طالعه عمر بتردد من الأمر بينما هتفت دينا بجدية وحزم
موافقة بس ليا شروط.
رفع حسن حاجبيه وابتسامة ترتسم على شفتيه قائلا
وايه شروطك يا ست دينا 
رفعت دينا أنفها بشموخ وتعالي بينما ياسمين كانت تربط على ظهرها تحسها على تكملة الأمر واردفت
الشبكة هتبقى بعد شهر من دلوقت انت عارف انا بنت وليا حاجات لازم تتعمل وده هيكون معاه كتب كتاب يعني يوم ف العمر ثانيا مش عايزاهم ف الحارة عايزة الفرح يكون ف قاعة وحلوة واختارها بنفسي.
حرك عمر رأسه بإعجاب لحديث شقيقته الجاد وهو يجزم داخله أن تلك الكلمات خرجت من فم ياسمين وليست شقيقته بينما أكملت دينا
تاني شرط ليا..
مش هسكن ف شقتك اللي هنا ولا أي شقة قريبة من المكان ده انا كان نفسي اتجوز وابعد عن الحارة وكل ده خالص ف هنسكن ف مكان تاني وانا اللي..
قاطعها حسن بجدية
محترم كل شروطك وحاضر يا دينا كلها هتتنفذ والشقة مكان ما هناخدها اكيد هشوف هتعجبك ولا لأ بس فكرة المكان دي انا هدور ف كذا مكان والشقة المناسبة هعرضها عليك وتشوفي.
ماشي.
نظر عمر لشقيقته واردف بهدوء
فيه حاجة تاني عايزة تطلبيها يا دينا 
لأ دول شروطي عن اذنكم.
أنهت حديثها ونهضت من مكانها و ولجت لغرفتها بينما نظر عمر ل حسن
دينا قالتلك طلباتها يا حسن واللي هي عاوزاه هي قالته وانا مش هعوز غير راحة أختي وبس.
ابتسم حسن واردف
وكل اللي هي طلبته هيتنفذ يا عمر.
بعد وقت دلف عمر لغرفة ياسمين و وجدها تجلس على الفراش وتمسك بالمصحف بين يديها وهي ترتدي إسدال الصلاة بينما أغلقت ياسمين المصحف وهي تصدق داخلها وجلس عمر بجانبها..
طالعته ياسمين وجدته ينظر للفراغ بشرود لتقرر قطع الصمت قائلة
اوضتك وحشتك ولا ايه 
ابتسم عمر وهو يستلقي على الفراش و وضع رأسه على قدميها واردف وهو ينظر لها
لأ ياسمين اللي فضلت صاحبتي ف الغربة ٣ سنين اللي لما كانت بتكح بس تيجي وتقولي هي اللي وحشتني.
نهض من مكانه واكمل حديثه
ايه أتغير اتجوزنا مثلا ! طب ده انت متغيرة معايا من وقت ما كمال بيه اتوفى.
متغيرتش بس هو كنت متأثرة بمۏت بابا بعدها نزلنا مصر وحصل حاجات بسرعة كبيرة لينا واننا اتجوزنا بالسرعة دي! كل ده مخليني متلغبطة.
ابتسم عمر ومد يديه وهو يزيل غطاء رأسها واردف
طلبات دينا برة عن إنها بنت وده يوم عمرها والكلام اللي قالته ده بتاعك صح 
وهي دينا مش بنت عشان تفكر كدة 
مقولتش كدة!
اكمل حديثه وهو يرتب خصلات شعرها 
قصدي صيغة الكلام وترتيبه ده منك انت وطريقتك مش طريقة دينا أختي.
توترت ياسمين من حركة يده بين خصلات شعرها واردفت
طيب ايه المشكلة 
ثبت عمر يديه أسفل ذقنها واردف وعينيه تطالعها بحنو
انت عايزة كدة يا ياسمين فرح وقاعة وليلة عايزة كل ده 
مفيش بنت مبتتمناش ده بس لو عملت كل ده مين هيجي من عندي انت عارف إن بابا مكنش ليه حد وكان لوحده بابا لو كان ليه حد مكنش اټقتل وماما كمان ماټت من وهي بتولدني كبرت على إني مليش قرايب حتى صحابي بعدنا من وقت ما سافرت دبي الفرق بيني وبين أي بنت إن هي بتتمنى اليوم ده وانا كنت خاېفة يجي.
مد أنامله ليمسح دموعها التي كانت تسيل على وجنتيها بينما اردفت ياسمين بخفوت
هو احنا ايه 
عقد عمر حاجبيه واردف بتساؤل
مش فاهم قصدك 
ابتعدت عنه ياسمين واردفت
يعني انا وانت ايه علاقتنا ببعض تتسمى ايه صداقة ! بس..
قاطعها عمر وهو ينهض من مكانه واردف بهدوء
انا رايح اشوف دينا عشان رايح المكتب.
هرولت ياسمين خلفه سريعا وهي تمسك ذراعه
مجاوبتش على سؤالي يا عمر.
مكتوب كتابنا زي اي اتنين مكتوب كتابهم!
بس احنا مش زي اي اتنين وانت عارف كدة سبب اننا نكتب الكتاب كان ڠصب عنك وعني.
وانا مش بعمل حاجة ڠصب يا ياسمين ومش انا اللي اتغصب على حاجة ف حياتي ويوم ما انغصب تكون على جواز !
رجعت خطوات للخلف واردفت بدهشة
يعني كل اللي حصل انت موافق عادي عليه كلوا برضاك كدة طب وانا ..! افرض مش عاوزة 
وايه اللي هيخليك مش عاوزة ولو مش عاوزة ده ليه سمحتي ليا اشيل الحدود اللي بينا واتقرب منك عشان نكسر الحواجز ونكمل حياتنا بشكل طبيعي.
لأ يا عمر اللي جمعنا سوى حاجة واحدة إنك تعرف مين قتل بابا وتحبسه وقتها اكيد هتبعد وعشان عندك ف حارتكم الكلام كتير ف عادي كتبنا الكتاب لحد ما الموضوع يخلص وبعدها هنطلق !
دي نظرتك لكل ده طب خلينا نفترض إن حصل زي ما قولتي بعدها هتعملي ايه 
هرجع تاني دبي وأكمل حياتي هناك أو هروح أعيش ف ڤيلتنا ف مصر واكمل حياتي.
اتفقنا يا ياسمين.
شعرت بغصة داخل حلقها من جملته التي قالها بجدية لها هل اقتنع بكل شيء قالته هي لا تريد كل ذلك! هي تريد البقاء معه وكان عليه أن يفهم هذا !
اتفقنا يا عمر.
قالتها ب عقل أنثى يأبى الخضوع والاستسلام وهي ترفع رأسها بشموخ وكبرياء يعكس انحطام قلبها.
غادر عمر الغرفة بل الشقة بأكملها واتجه لشقة صديقه الذي قص عليه ما حدث بينهم..
حسن بتفكير
طب وانت مضايق ليه هو انت عايز غير كدة يا عمر 
تراجع عمر للخلف وهو يستند على الأريكة 
عايز أخلص من كل حاجة يا حسن حاسس إني ف كابوس عايش فيه بقالي ٣ سنين.
ربط حسن على كتف صديقه
هتخلص صدقني مسألة وقت بس وبعدين مش انت شغال على المشروع والراجل قولت حاسس إنه هيقبل البرنامج انت بس تحط رجلك ف الشركة دي عشان تقدر تدخل الوسط كلوا.
تراجع حسن للخلف واكمل 
وبعدين والله ياسمين دي بنت حلال جرب حظك معاها وحاسس إنك مش هتندم يا عمر.
هجرب حظي ف نفس الحفرة ياسمين تختلف ايه عن ريم نفس الطبقة ونفس المستوى والتربية! ياسمين دلوقت قبلت الوضع لسبب واحد وهو مۏت أبوها غير كدة مكنتش هتقبل تعيش هنا.
بس انت مش نفس عمر! واحدة واحدة هتكبر وتنجح! وبعدين ما كلهم بنات وعندك دينا اختك..اتربت وكبرت ف الحارة بس أول ما لقيت فرصة تطلعها منها مسكت فيها أي بنت بتتمنى الأفضل لحياتها خاصة لو قدامها اختيارات يا عمر.
هو فيه اختيارات ف الحب 
فيه الأفضل للحب إنك تحب وتدور علة إنك تعيش افضل حياة مع اللي بتحبه وده مش عيب مش عيب إني أحب حد وأفضل انحر واتعب عشان اعيش معاه الحياة الأفضل مع ريم انت كنت هتعمل كدة بس صدقني مكنتش تستاهل اللي تستاهل تعمل ده هو ياسمين يا عمر جدعة عندها إستعداد توقف جمبك طول الوقت لو وقعت هتلاقيها سندتك ومتقولش غير كدة لأن ده واضح قدام عينيك زي ما واضح للكل يا عمر.
تنهد حسن واكمل بجدية
بلاش يبقى قلبك متمرد عن العشق كدة انت بتفكرني ب رواية قريتها كان إسمها قلب يأبى العشق واهو ده قلبك يا عمر.
نهض عمر من مكانه واردف
أنا رايح أشوف المكتب وموضوع ياسمين ده آخر حاجة ممكن أفكر فيها يا حسن.
طب ليه ميكونش أول حاجة الست تحب إنها تحس بأن هي أول تفكير ليك وأول إهتماماتك يا عمر فكر وقرب وجرب ع الأقل تلاقي جانب حلو ف حياتك وسط كل ده يخرجك شوية!
عمر بتفكير في حديث حسن
والكلام اللي هي قالته 
وهو فيه ست هتيجي تقولك حافظ عليا يا عمر هتقولك عشان خاطري انا بحبك اتمسك بيا الكلام ده بيطلع ف الأفعال يا عمر مش الكلام الأفعال دي انت اللي بتحددها مش انا هحددهالك يا صاحبي.
طالعه عمر بتفكير لتمر ثوان ثم استدار وغادر الشقة بأكملها متجها للمكتب لبدء أول يوم عمل له.
بينما امسك حسن بالجاكيت الخاص به ورحل خلف عمر مسرعا ل يلحق به.
وصل عمر للمكتب مع حسن ودلفوا للداخل..
كان المكتب عبارة عن شقة بالدور الأول كان قبلهم عيادة لطبيب أسنان وعبارة عن غرفتين وريسبشن أحدهم
تم نسخ الرابط