رواية شيماء كاملة بقلم شيماء صبحي
المحتويات
حواليه بطريقة غريبه وكانه مبهور ان هادي قدر يرجع الشركه والموظفين في خلاص فتره قصيره
البنت لاحظت نظراته للمكان ولاكنها قالت بابتسامه كالعاده أتفضل يا استاذ سميح مستر هادي مستني حضرتك في مكتبه وهوا في الدور الثاني علي طول
سميح هز راسه بغرور ودخل وهوا بيبص
لكل الموظفين بعيون لامعه ولاكنه خبط في ساره بالغلط
ساره بۏجع اي دا مش تحاسب يا أستاذ هو ف حد بيبص فوق وهوا ماشي
سميح بصلها وقال پغضب أنا اللي أحاسب برضوا ولا انتي الي مش مركزه في طريقك
ساره وقفت وعدلت هدومها وهيا بتقول بعصبيه لأول مره أولا أنا مركزه في طريقي كويس اوي وباصه قدامي ولاكن حضرتك الي باصص فوق ممكن اعرف بتدور علي ايه في السقف
سميح بصلها بعصبيه وقال انتي مين اصلا علشان تتكلمي معايا انتي مش عارفه انا مين ولا ايه
ساره قالت پغضب لا طبعا ومش عايزه أعرف وبعدين هتكون مين ياني
سميح برفع حاجب أنا أبق سميح المغربي
ساره سمعت جملته ووقفت متنحه لانها المفروض كانت بتجري علشان تروح تستقبل سميح المغربي وتجيبه علي مكتب هادي
سميح أستغرب سكوتها
وقال باستغراب انتي مبتروديش ليه يا انسه ممكن تتكلمي علشان انا مش هسكتلك
ساره انتبهت ليه وقالت حضرتك سميح المغربي
سميح هز راسه وقال أيوا أنا سميح المغربي وبعدين متغيريش الموضوع احنا كنا پنتخانق
ساره ابتسمت وقالت خناق
ايه بس لسمح الله دنتا فهمتني غلط خالص انا بس كنت بتكلم في التيلفون ومش قصدي عليك اتفضل يا فندم اتفضل مستر هادي في انتظار حضرتك
سميح بصلها پصدمه وهيا مسكت ايديه وقالت دنا حتي هوصلك لحد عنده علشان حضرتك شخص مهم جداا
سميح ابتسم بغرور وهز راسه وهيا اخدته ومشيوا لحدما وصلوا لمكتب هادي
هادي كان مركز في اللاب توب اللي قدامه واول ما سمع صوت خبط علي الباب قال اتفضل
هادي رفع عينه واستغرب من الي ساره عملاه
وقف هادي وهوا بيسلم علي سميح وبيقول اتفضل يا سميح بيه وانتي يا ساره سيبي دراعه واعمللنا اتنين قهوه
هادي بصله بانتباه وسميح كمل كلامه وشرحله انهم هيمضو معاه العقد بكره وهوا اللي هيعمل التصميم ويبداو بالبناء في اسرع وقت لانهم عايزين يخلصوا بنايه في مدار سنتين بس
سميح بجديه مهما عارفين ولاكن هما عاوزين الحي دا يخلص في خلال سنتين فقط وطبعا تصميم المشروع هتقوم بيه بنفسك
هادي بصله وفكر شويه في كلامه وبعدها وقف وقال طيب انا موافق وانشاء الله بكره الساعه 2في الشركه محتاج اقعد مع الناس دي بنفسي
سميح هز راسه وقال علي بركة الله يا هادي بيه
هادي ابتسم وسميح قال باستعجال انا لازم امشي بق علشان عندي
حجات كتير لازم اخلصها
هادي هز راسه وسميح وقف وسام عليه وبعدها خرج من مكتبه وشاف ساره جايه وهيا شايله الصنيه اللي فيها فناجين القهوه وكانت متوتره
ساره
اول مانتبهت لوجوده قال پصدمه
اي دا يا سميح بيه انت رايح فين انا عملتلك القهوه
سميح بصلها وقال انا كنت ماشي بس هو انتي عملتيلي قهوتي ايه !
ساره بابتسامه دي قهوه مظبوط يا فندم
سميح هز راسه واخذ الفنجان وقال هاتي كدا ادوق يمكن يعجبني
ساره ابتسمت وهوا اخذت رشفه من الفنجان وفضل ثواني يستطعمها وبعدها هز راسه بابتسامه وخرج وهوا ماسك القنحان
ساره پصدمه الفتجان يا فندم معقول هتاخده وتمشي
سميح هز راسه بمعني انه هياخده فقالت پصدمه
هتاخد الفنجان يا ابن الجعانه
ساره وقفت بانتباه وهوا قال انا محتاج بدله جديده عاوزها في مص ساعه وانتي طبعا عارفه مقاسي
هادي بابتسامه إسود يا ساره وارجوكي عايزها في نص ساعه وبالمره هاتي ثلاث بدل لاصحابي
ساره وقفت وقالت بإستغراب معلش بس يا فندم هو انا ممكن أسألك سؤال
هعدي ابتسم وقال اتفضلي يا انسه
هادي هز راسه وقال النهارده كتب كتابي يا ساره !
ساره بصتله پصدمه وقالت نعم كتب كتابك ازاي وعلي مين
هادي وقف وهوا باصصلها باستغراب وقال في ايه يا ساره الأسئلة دي كلها بقولك كتب كتابي بسيطه
ساره پصدمه أنا أسفه يا مستر عادي مش قصدي حاجه ألف مبروك طبعا
هادي ابتسم وهيا خرجت بسرعه من مكتبها وهيا مصدومه انه ازاي هيكتب كتابه وهيا للأسف بتحبه من سنين بقلمي شيماء صبحي
يتبع
رواية قصيرة القامة طويلة اللسان
الفصل الثالث
الفصل الواحد والعشرين
رواية قصيرة القامة طويلة اللسان
بقلمشيماءصبحي
هو حضرتك واصحابك عايزين البدل ليه
هادي هز راسه وقال النهارده كتب كتابي يا ساره !
ساره بصتله پصدمه وقالت نعم كتب كتابك ازاي وعلي مين
هادي وقف وهوا باصصلها باستغراب وقال في ايه يا ساره الأسئلة دي كلها بقولك كتب كتابي بسيطه
ساره پصدمه أنا أسفه يا مستر هادي مش قصدي حاجه ألف مبروك طبعا
هادي ابتسم وهيا خرجت بسرعه من مكتبه وهيا مصدومه انه ازاي هيكتب كتابه وهيا للأسف بتحبه من سنين خرجت وهيا حزينه ومش مصدقه بجد ان هادي هيتجوز !
قعدت علي مكتبها وعملت مكالمه مع آتيليه مشهور وطلبت منه 4 بدل بنفس مقاس هادي لانها شايفه ان أصحابه في نفس جسمه
خلصت المكالمه وقعدت وهيا لسا مصدومه وبتفكر مين دي اللي هوا هيتجوزها وليه مقالش حاجه زي دي وامتي وفين !
قعدت تفكر في صمت وهيا مش مستوعبه الي قاله لحدما قامت علشان تعمل لنفسها اي حاجه تشربها وتعرف
تهدي لأن شكلها ملفت جدا انها حزينه
عبدالله خرج من مكتبه وراح لمكتب هادي وهو بيقول بابتسامه ألف مبروك يا عريس
هادي وقف بابتسامه وقال عقبالك يا صحبي
عبدالله حضنه وقال والله العظيم انت تستاهل قمر وانا عايزك بس تحطها في عينيك لان دي في امانتي رغم انها كانت بتحميني وپتخاف عليا بس برضوا انا يعتبر أخوها الكبير وطبعا هحميها
ابتسم هادي وقرب منه وقال انا مش ناسي اول مره دخلت المنطقة وشوفتها بتضربك انت واحد كمان
عبدالله ضحك وقال كانت غلطه صغيره ولاكنها مبتسبش حقها مسابتتيش غير لما ادتني علقھ محترمه انه والولا الي من رجالة المعلم فاروق
هادي ضحك وقال لسا فاكر التفاصيل!!
عبدالله ضحك وقال انت عارف ان قمر رفم انها بنت جدعه ولاكنها مبتسبش حقها نهائي واوعي يا هادي تجرحها لانها
ارق من الازاز صدقني
هادي هز راسه بجديه وقال قمر مش بس هتبقي مراتي دي حته من قلبي يا عبدالله وعمري مهزعلها لانها تستاهل كل خير
عبدالله ابتسم وقال الف مبروك يا عريس وبعدين مقولتليش احنا هروح
القصر امتي!!
هادي عدل قميصه وقال انا بعت محمد وسعيد يجيبوا المأزون وخليت ساره تجيب لينا بدل وأول مهيوصلوا هنلبس ونروح علي طول
عبدالله هز راسه وقال انا هكون الوكيل بتاعها باذن الله علشان دي وصيه عم عبدالتواب الله يرحمه وجمال الله برحمه برصوا
هادي ابتسم حط ايده علي كتفه وقال دا العشم برضوا يا عبده
عبدالله ابتسم وبعدها الشباب وصلت وبصوا لهادي وقالو المأزون بيطلق هيخلص ويجي علي طول
هادي پصدمة جايبلي مأزون لسا بيطلق ناس وعيزه يكتب كتابنا دا ايه البشاره الحلوه دي
سعيد بتعب دا اللي لقناه يا هادي انا مش عارف يا اخي مصر كلها بتتجوز النهارده ولا ايه
هادي هز راسه وقال خلاص مش مشكله بيطلق بيطلق هيا جاوزه باينه شكلها الشباب ضحكوا علي
متابعة القراءة