رواية العاصم الفصول من 1-8
و اعرف بتكلم مين
نطق الكلمة ببطئ و تهكم اممم بكلم مين ليتصنع التذكر اه اه افتكرت روح بنت الساعي صح بردو ولا ايه هههههه انا فهمت خلاص بس يعيني عليك يا اكرم هياخد مقلب عمره اصله بالنسبالك بنك فلوس و مكان تعيشي فيه
نظرت له من اعلي لاسفل باشمئزاز اغاظه اللي زيك جاهل ف الناس و المشاعر علشان كدة هعمل نفسي انك معدتش عليا ف حياتي قالتها لتذهب للاعلي دون اعطاؤه فرصه للحديث ليشعر انه هوي من حافة الهاوية من اعلي جبل ليلتقطه حجر انها كرهته للابد و اختارت اكرم صديقه اعتدل ليذهب فضړب احدي التماثيل بقدمه لتسقط ارضا متهشمه من شده عنفه فتجفل رغد بسببه
تبكي بكل ما لديها من آلام تجتاح شرايين قلبها الصغير الذي كان مغلق و للابد ليأتي ذاك الاكرم و يقتحمه بلا عناء ثم يتركها وحيدة ضائعة مهمومه مکبلة بالاحزان ع ما آل اليه حالها ارتبط سيكون مع اخري يبثها عشقه و كلامه المعسول الذي من المؤكد سيتعلمه لاجلها ستكون احضانه لحبيبته شدد اخيها من احتضانه لها فقطع شريط تفكيرها ليزيل همها و هم جالسين بالحديقة التابعة للجريدة
اسر بحنان و شفقة اهدي يا نور اهدي انا قولتلك كتير اكرم مش ليكي و اتخلصي من المشاعر الطفيفة ناحيته قبل ما تكبر بس انتي عيشتي ف اوهام
شهقت پبكاء و هي تزيل عبراتها مش بايدي يا اسر بكرة لما تحب هتفهم
اسر باصرار لا بايدك يا نور بايدينا نمنع مشاعرنا للي مش مناسب لينا و منعلقش نفسنا بيه
استمرا ف الحديث و هو يحتضنها بحب و لم يري الاثنين عيون الصقر التي تشاهدهما منذ مدة من خلف زجاج مكتبه ف الاعلي و هو يبثها بحنانه فشعر بالمقت ع ذلك القلب الابلي الذي تعلق بها ليتجه اكرم ناحية مكتبه يطيح كل ما عليه پصرخة آلم تمزقه بالداخل آاااااااااه
تمر عدة ايام و لم يرتاح الجميع كلا منهم مثقل بالهموم و الاحزان كل فرد يفكر بنصفه الاخر يتألم بداخله دون شك و لكن تختلف الالالم عن بعضها و تتفاوت بيوم كان اكرم يعمل بكل جدية ف مكتبه ليجد فارس يدخل دون استئذان كعادته و يجلس امام مكتبه بوجه عابس
رفع اكرم حاجبه و نزع نظارته الطبية مالك يابني متضايق ليه و ايه الدقن دي اول مرة اشوفك كدة
ابتلع ريقه بتوتر و فرك لحيته النامية بغزارة و الغير مهندمة ليس عادتها ليردف بشكل سريع بصراحة كدة انا عايز اتجوز اختك و لو رفضت هختطفهالك و انت حر
قهقه بقوة هههههه يخربيت الفاظك ياخي طب مش تراعي انها اختي يعني و المفروض نحترم نفسنا شوية بدل ماقوم اغيرلك ديكور وشك
فارس بحزن و نبرة هامسة ماهي مش راضية يا اكرم و انا تعبت بقي اقنعها ارجوك
شعر اكرم بالشفقة تجاه صديقه فهو الاخر يعشق طيب متقلقش انا هحاول معاها و اشوف ايه اسبابها
ابتسم بوهن ربنا يكرمك يا اكرم و يديم صحوبيتنا يا صاحبي
ابتسم له ثم نهض يلتقط سترة حلته مردفا يلا اروحك ف طريقي و اروح انا كمان
ابتسم له و نهض لا انا معايا عربيتي يلا ننزل مع بعض
هبط الصديقان و هم يمزحان بمواضيع هامشية بينما ودع فارس صديقه و ذهب تجاه سيارته اما اكرم كاد يغلق باب خاصته ليري اسر يصطحب نور من كفها و هي تضحك ع احدي كلماته و تركب معه سيارة اجري فلم يشعر بنفسه و هو يقود و يراقب اتجاهاتهم و صدم بعد فترة بما رآه فهي تخطي بخطواتها احدي المساكن معه و هو يكبل خصرها بذراعه فشعر بنغزة و طعنه بمقټل اطاحت بروحه و قلبه جريحا دون رحمة اعتقد انها تحبه كما احبها لكنها تعشق اخر
اتت بخطوات هادئه تتهادي ع الدرج ثم تحركت حتي وصلت اليه و جلست امامه ع احد المقاعد الراقية ترمقه بقلق فوجهه الضاحك دائما اليوم عابس ملامحه غير مفسرة تري ما بداخلك يا اكرم فكه ايضا يرتجف پغضب و يجز ع اسنانه
روح بتساؤل قالولي انك طلبتني خير
رفع انظاره لها بصمت طال فترة دقيقة ليردف دون مقدمات بجدية احنا هنتجوز يا روح