رواية دلال من 27-29

موقع أيام نيوز

هو بذات نفسه مش بيطيقها ....تحملت شغل البيت يبقى عليا وكلامها الي زي السم ومعاملة اخته الناشفه ليا وإتهاماتها
ده غير إهاناته الي بالرايحه والجايه وأتحملت حتى ضربه ليا واقول معلش يابنت حقه غيران وبردو انتي الي غلطانه وياحرام اعصابه تعبانه 
و ده لغاية امبارح كفه نزل سلم على خدي
انا من الاول قولتلك مش عايزة الجوازة دي 
كنت حاسة ان كسرتي هتكون فيها وادي احساسي طلع صح من وقت كتب كتابنا وانا بقدم تنازلات 
خلاني اسيب عيشتي واروح اعيش معه وياريت بشقة لوحدنا لااااا دي بأوضته القديمه مع عائلته 
الي اول مادخلتها حسسوني اني من الشارع
هي الست ممكن تعمل ايه عشان تنقذ جوازها من الي بتحبه ....ايوه ماتبصليش كده انا حبيته وهو حول جوازنا من سوري لحقيقة بس الي اكتشفته بعدها انه عمل كده كعقاپ لانه فكر اني بحب رامي وعماله استغفله دي حتى يارا صاحبة عمري طلعت عينها من جوزي وانا متاكده انها كانت بتوقع مابينه ده حتى حضرتك اول مفقت بقيت ضدي...ممكن دلوقتي بقى تقولي انا ألاقيها
من مين ولا مين انا صح غلطت اعترف بده بس مقابل ده مالقتش لا احتواء ولا امان عشان كده احسن حل هو اني لازم فعلا اسافر
ختمت كلامها وتركته وخرجت بعد موجة من الإڼفجار لينعصر قلب المستشار على فلذة كبده الوحيدة بعدما سمع معاناتها ليقرر بعد تفكير طويل من تأنيب الضمير انه ينفذ ماتريد لعلى هذا يريحها ولو قليلا لو بالفعل ابتعدت عن كل هذه الضغوطات
في شقة ال النجار دخلت شيماء شقتها لتتوقف بحزن عند الباب وهي تنظر الي الارجاء بحصرة 
هنا كانت دلال تغرد بضحكاتها وهنا كان زوجها يقرأ الجريدة ويطلب منها قهوة وهنا كان شهم يشاكس دلاله
جلست على الاريكة ونزلت دموعها پقهر فقد ضاع عمره لبناء عائلتها وتم هدمها بكل بساطة ....الى متى ستبقى على هذا الحال
بهذه الاثناء دخل شهم لينصعق بمنظر والدته بهذا الشكل ليذهب عندها وجلس امامها على الارض واخذ يسألها پخوف
مالك يا أمي مين الي زعلك
شيماء پبكاء أنتم !!!!
قطب شهم حاجبيه بستغراب وهو يقول 
احنا ....!
نظرت له پحده وقالت ايوه انت وابوك .....
نحنى وقبل يدها خلاص حقك علينا ماتزعليش
نفرته عنها وهي تقول پبكاء 
بيتي تخرب مازعلش ازاي
طب سامحي ابويا خلي يرجع وسطينا
هات
اكلمه ....ما ان قالتها وهي تمسح دموعها ليخرج شهم هاتفه بسرعة فهو لا يصدق بأننا ستسامح والده اخذ يتصل به وما ان رد حتى اخذت الهاتف وقالت
عبدالرحمن
اعتدل بجلسته ما ان سمعت صوتها ليقول 
ياروح عبدالرحمن
عايزني اسامحك ....ما ان قالتها بترقب حتى رد بلهفه
اكيد
صلح غلطتك وارجع
قصدك ارجع دلال 
اه رجعهالي بس بعد ماتروح تخطبها بنفسك لابننا وترد اعتبارها ولو وافقت بيتك بيرحب بيك
تمام انا هغير هدومه واروحلها دلوقتي
لا ماتروحش وحدك شهم هيجيلك وروحو مع بعض هو كمان لازم تسامحوا و وقتها يا اما تسامحكم وترجعولي يا اما مش عايز اشوف وش حد فيكم على بياضة كدة
ماشي يقلب عبدو انتي ....انا هستنى شهم
يله سلام ....ختمت كلامها وانهت المكالمه ثم رمت الهاتف لأبنها وقالت ....روح لابوك ولو معرفتش المرادي تراضيها مش عايزة اشوف وشك خليك جنب ابوك
الله الله دي قلبت عليا ....قالها شهم وهو يضحك بعدم تصديق وينظر لها الى اثرها بعدما تركته ودخلت الى غرفتها
لينهض شهم بسرعة يغير ثيابه ويتعطر لينطلق بعدها بكل حماس نحو البلد لإحضار دلاله 
وااااااااااه من دلال القلب
اما عند عبدالرحمن ما ان اغلق الهاتف حتى وجد اخوه عبدالحميد وهو يقول
ايه هتجري عليا تبوس الايادي عشان ترضا عنك بنت الرماح
اه هبوس الايادي ....لو ده هيرجعلي عيلتي هعمل كده وابو كده
عبدالحميد پغضب اسفخس على دي رجاله ....
اقترب عبدالرحمن من اخيه وقال بنصيحه
بطل طبعك ده وروح تجوزلك بنت ناس محترمه تونس وحدتك دي وعيش زي البني ادمين وكفايا حقد وغل
روح غور وارجع كلب مطيع لست الهانم بتاعتك 
الي من يومها راكبه ومدندله رجليها كمان
حرك عبدالرحمن رأسه بقلة حيلة من حالة اخيه هذه ....ولكن مهما حصل مستحيل ان يضيع الفرصة التي اعطتها له شيماء بعد هذه المدة كلها
في البلد على طرف الاخر تمت الذبائح وتم توزيعها على الفقراء على خبر حمل زوجة العمدة الثانية بعد ٢٥ سنه من الصبر لتنهال عليهم التهاني من كل مكان
بالسرايا بالتحديد عند العمدة الذي خرج من غرفته بعدما ادى فريضة العصر وهو يحمد ربه ويشكره على هذه النعمة 
ليرى ابن اخيه اسماعيل يجلس وهو يعقد انامله ببعضهم وشارد بملكوت بعيد على مايبدو بأنه مهموم ومنزعج
مالك قالب وشك كده ليه ....قالها عثمان وهو يجلس الى جواره ليرد الاخر بجمود
مافيش ياعمي
ضربه على متنه وقال الا صحيح انت هتجيب الكشف المفصل لكل الاملاك امتى عشان نشوف ايه الي لينا وايه الى علينا ونسجل شراكتنا بشهر العقاري بأوراق رسميه
بجد ياعمي يعني لساتك عند كلامك ماترجعتش
عثمان بستغراب وهو يعقد حاجبيه واتراجع ليه
عشان هيجي الي يشيل اسمك ان شاء الله
يابني الخير كتير اوي اوي بس انت الي عينك ديقه حبتين....ماتخافش انا هديلك حقك وبعدين انت هتكون شريكي بكم سنه الي اشتغلت فيهم بس اما قبلها ده بتاعي يعني انت مش هتاخد غير جزء الي يخصك
اسماعيل بفرحة وقبول
هو انا مش عايز غير حقي
تنهد وقال ان شاء الله هيوصلك وبعدين انا لايمكن اظلمك بعد ما ربنا انعم عليا بالصحة والخلفه بعد العمر ده بإذن الله
اما في الداخل عند دلال بعد عمل ساعات طويله ها هي الان تقص الفيديو لتظهر الجزء الخاص فقط بمؤامرة قتل بنات الحجة عطيات الثلاثة من قبل اخيها لم تظهر شكل عنايات شوشت وجهاها واخفت صوتها جعل صورة وصوت منصور واضح جدا فهي
تريد الخلاص منه ....اما عن عنايات فهي تريد هي من تأخذ 
بثأر والدتها بنفسها وستفعل ذلك عاجلا
وما ان انتهت من ماتريد حتى ابتسمت بحقارة 
لا تقل عن اعدائها لتسحب فلاش الميموري المربوط بالحاسبه الذي لا يحتوي سوى على 
هذا الفيديو الصغير المربوط
ثم نهضت بعدما رتبت غرفتها وسرحت شعرها وخرجت ببتسامة مشرقة لكنها سرعان ما لوت فمها بضجر عندما وجدت اسماعيل امامها الذي قال بضيق
في ايه شفتي عفريت
تنهدت وقالت لاء شفت الي ارخم من العفريت
غوري من وشي جاتك داهيه بشكلك الي يسد النفس وانتي شبه امك ....ما ان قالها حتى ردت عليه بعدما سهقت
ومالها امي دي ظفرها برقبتكم وبعدين بقى
انا شكلي يسد النفس!!! حوش حوش على
الي ضحكته من الودن دي للودن دي ده الي يسمعك مايقولش انك ليل ونهار بتتخانق مع 
دبان وشك
صړخ بها اسماعيل بنفعال بت انتي لمي نفسك اما قليلة رباية بصحيح
لو الربايه عندكم اني اسمعكم تتكلمو عن امي واسكت يبقى احب اقلك انا ماعدتش الربايه عليا من الاساس
كز على اسنانه بغل فهي ترد له الكلمة بعشرة اراد 
فتح فمه ليرد عليها الا ان العمدة اقترب منهم وقال بضيق
في ايه ....صوتكم عالي ليه ...هو انتم كل ماتشوفو بعض تتخانقو
مافيش يا بابي حبيبي سلامتك ....قالتها وهي تقبله من وجنته ثم تركته ذهبت نحو المطبخ والتي ما ان غابت من امامهم حتى اخذت تتسلل الى غرفة الحجة عطيات بعدما اتاكدت من عدم وجودها فيها و التي ما ان دخلتها غلسه حتى ذهبت نحو التلفاز واخذت تتفحصه هل يحتوي على مكان يتم تشغيل من خلاله الفلاشة
وما ان وجدت المكان المخصص له حتى ابتسمت واخرجت الميموري بسرعة من جيب بنطالها و وضعته بجهاز الملحق مع التلفاز والتي ما ان اشغلته حتى ظهر لديها بعض الاختيارات ثم من بعدها اخذ الفيديو يتكرر بصوت مناسب
انسحبت دلال بخفه من غرفة زوجة ابيها وهي تراقب الاجواء تبحث بعينيها عن الحجة عطيات لتبتسم بفرحه عندما وجدتها تخرج من الحمام بعدما توضئت لتأدي فريضة العشاء
وما ان فتحت باب غرفتها ودخلت حتى اسرعت دلال الى الحديقة الخلفية لتذهب نحو نافذة غرفتها من الخارج لتمد رأسها وتنظر لداخل من خلال الزجاج لتراها تقف بمنصف المكان وعينيها على التلفاز الذي كلما انتهى الفيديو يعود بتكراره دون ملل او كلل
كانت الحجة عطيات تقف كالتمثال لا تصدق ما ترى وتسمعه هل اخيها هو من قتل فلذات اكبداها وحړق فؤادها عليهم وارد ايضا التخلص منها هي الاخرى وخرب كل مخططاتها من تلك المرأة التي تقف امامه وتم تشويش شكلها
اخذت تفكر وتفكر وهي تتمعن بشاشة التلفاز كيف هذا الفيديو وصل الى هنا !!!!! خرجت بسرعة من غرفتها وما ان وصلت البهو حتى 
اخذت تنادي الجميع پغضب وهي تغلي
اما عند دلال ما ان اختفت الاخرى حتى دفعت النافذه ورفعت نفسها على كفيها ومن خلالها استطاعت ان تدخل الغرفة لتسحب الميموري الخاص بها واغلقت التلفاز وخرجت بنفس الطريق ولكن بشكل اسرع اي ان هذا كله لم ياخذ منها سوى عشر ثواني
ولكن من شدة سرعتها اثناء خروجها عندما قفزت للخارج التوى كاحلها لتعض طرف شفتيها بقوة من شدة الالم الذي داهمها
اخذت تعود الى داخل السرايا بعدما خبئة الفلاشة بصدرها لتتصرف بشكل طبيعي جدا وهي ترسم الاندهاش على معالم وجهها بعدما ذهبت نحو الحجة عطيات التي سألتهم ما ان تجمع كل من بالسرايا حولها
صړخت بهم بنفعال مين الى دخل اوضتي
اخذ
الجميع ينظرون لبعضهم بحيرة وكأنهم يسألون بعضهم البعض من الفاعل
ليه يا ماما الحجة في حاجة حصلت ....ما ان قالتها دلال ببراءة لترد عطيات بتعابير إجرامية
في حته من دهبي مش موجوده
ابتسم العمدة وقال لها كل العصبية دي عشان حتت دهب فداكي كله حاجة.... و انا ياستي حجيبلك احلى من الى ضاع باضعاف ماتشيليش هم صحتك عندي بالدنيا
اما عطيات كانت تنقل نظرها بين الموجودين من خدم واصحاب مكان تقرا الوجوه من ساعدت منصور لتخلص من بناتها من !!!!!!!!
توقفت عن التفكير وقالت بترقب عندما وجدت عنصر مفقود فين عنايات !
رد العمدة وقال راحت لأمها لانها شيعت عليها لما عرفت بخبر حملها
اومئت برأسها بهدوء ظاهري ثم تركتهم ودخلت غرفتها لتتفجئ بنطفاء التلفاز والفيديو الذي كان يتكرر قد تبخر وكأن ماعشته وراته منذ قليل كان مجرد وهم
عصرت اناملها بقوة وهي تقول مع نفسها هل يريد الفاعل ان يشككها بقدراتها العقلية ام ماذا ولكن مستحيل انها الحجة عطيات قد رسخ ببالها كل كلمه نطقها منصور وهو يشرح كيف تخلص منهم
ذهبت نحو هاتفها واتصلت بأخيها الذي ما ان رد حتى قالت بجدية ونبرة غير قابلة للنقاش
نص ساعة زمن واشوفك بالعشه
منصور بنفي ااااايه لالا مش هلحق اجي
نص ساعة زمن يا أمااااا انت حر
خلاص ياكبيرة الي تشوفي ....ما ان قالها حتى اغلقت الخط بوجهه وهي تذهب نحو دولابها لتخرج من بين ثياب العمدة سکين تراثية وخبئتها
تم نسخ الرابط