رواية زين اافصول الاولي

موقع أيام نيوز

يا حبيبتي

خديجه وانت من اهل الخير يا حبيبي

لتغلق الهاتف وهي تقول في نفسها ربنا يخليك يا ايهم من غيرك مكنتش هبقي عايشه

 

صباح يوم جديد تفيق جنه من نومها تبحث عنه لم تجده في الغرفه بأكملها تدخل الي البلكونه لتشاهده يجلس تحت شجره كبيره هو وليله ليغلي دماءها

لتذهب الي المرحاض لتخرج بعد فتره تصلي فرضها وتنزل لاسفل لتذهب اليهم

جنه بعصبيه انت صاحي امته وازاي تسبني وتنزل من غير ما تقولي

ليعرف زين من نبره كلامها انها تغير من وجوده مع ليله

ليقول بخبث ليله خبطت عليا وكانت عايزه تكلم معايا في مشكله عندها

جنه طب قوم معايا ياله

ليله مالك يا اختي علي الصبح الناس تقول صباح الخير مش انتي جايه بزعبيبك

ليرد زين عليها قبل جنه ياريت يا ليله تكلمي مع مراتي كويس جنه مراتي والا يزعلها يزعلني

ليله انا مش قصدي يا زين عن اذنك

لتذهب ليله من امامهم وهي تود ټحرق جنه

اما جنه فكانت تبتسم من داخلها علي زين

لم يمهلها زين الفرصه للفرحه ليمسك يديها پعنف انتي يا جزمه تكلمي معايا عدل بعد كده احسنلك

لم ترد عليه جنه ليقول برغيق فاهمه

جنه پخوف فاهمه

زين خشي قدامي

     ليدخلوا ليقابلهم هاني ليقول زين جدو مستنيك جوه عايزك

ليمشي هاني من امامه

زين هدخل اشوف جدي عايز اي وهجيلك اقعدي هنا لحد ما الفطار يخلص

ليرحل من امامها دون كلمه اخري ليأتي هاني لها مره اخري

ليدخل زين لجده خير يا جدي هاني قالي انك عايزي

رأفت بأستغراب انا يا ابني مش عايزك ولا شوفت هاني اصلا

ليتذكر زين جنه ونظرات هاني لها ليجري من امامه جده

هاني الجميل قاعد لوحده لي

جنه مفيش عن اذنك

لتقوم جنه من مكانها ليشدها هاني من يديها لتحاول جنه شد يديها منه ليشاهدهم زين

جنه بزعيق سيب ايدي انت اتهبلت

ليأتي زين ليلكمه في وجهه

زين قالتلك سيب ايديها ليلكمه عده لكمات متتاليه

لتتراجع جنه الي الخلف لتنكمش في نفسها لشده خۏفها من زين

ليخرج كل من في البيت علي صوت شجارهم

ليقول رأفت سيبه يا زين وفهمني في اي

زين بصړيخ البيه قالي جدك عايزك روحت اشوفك وسبت جنه اجي الاقيه ماسك ايديها ومش راضي يسبها

رأفت حصل يا هاني

هاني پخوف يا جدي

رأفت امشي من وشي يا ابن كريمه دلوقتي

كريمه بكذب منك لله يا ابن بطني معلشي يا حبيبتي مكنش يقصد

رأفت حقك عليا يا جنه

جنه پخوف من نظرات زين لها محصلش حاجه

ليشدها زين من يديها الي الاعلي ليدخل بها الي غرفتهم

جنه وهي تتراجع للخلف پخوف والله يا زين ما عملت حاجه

زين انا عارف يا جنه انا الا اسف علشان سبتك

جنه مسمحاك بس علي شرط

زين علي اخر الزمن حد بيشرط علي زين قولي يا ستي

جنه عايزه شكولاته كتير

زين بضحك من عنيا

لتنط جنه من الاطفال ليضحك عليها زين والله مجوز طفله

جنه زين ممكن اسألك علي حاجه من غير ما عصبيه

زين وهو يجلس علي الكنبه ويشير لها ان تجلس بجانبه علي حسب الحاجه

جنه مش هقول خلاص انت بتخوفني

زين حقك عليا يا جنه قولي بقي

جنه بتوتر هو انا لي حاسه ان ليله پتكرهني وبتحبك انت

زين بنفي لا يا جنه مش صحيح ليله زي اختي الصغيره وهي عارفه كده كويس وانا عمري ما هفكر فيها اطمني

لتسمع ليله حديث زين فهي كانت ستدق الباب لتقول لهم علي الفطار ولكنها سمعت ما قاله زين لتتوعد لجنه في نفسها لتدق الباب

زين .ادخل

لتدخل ليله وتشاهدهم لتغضب من جنه اكتر فهي تظن نفسها انها الاولي من جنه ولولا وجود جنه لكانت ليله مكانها

ليله الفطار جاهز

زين طب ياله

لينزلوا الي الاسفل ليلاحظوا عدم وجود هاني لتزفر جنه براحه

ليقول حسن بحرج انا اسف يا ولاد علي الا عمله هاني

زين خلاص يا عمي محصلش حاجه

لتقول خديجه بتوتر هو انا ممكن اخرج اتفرج علي البلد

رأفت بحزم خدي حد من اخواتك معاكي غير كده لا

لتزفر خديجه پغضب فكانت خطتها الخروج وحدها لتستطيع تحويل الفلوس لايهم ولكن جدها افسد خطتها

لينتهوا من طعام الافطار ليقول رأفت تعالي يا زين معايا المكتب عايز اعرف الشغل عامل معاك اي

زين حاضر يا جدي

لينظر الي جنه اطلعي اوضتك ومتزليش الا لما اقولك

جنه حاضر

لتصعد الي غرفتها تحت انظار ليله الغاضبه

ليقول اياد تعالي يا خديجه نخرج نتفرج علي البلد

خديجه اوك ياله بينا

ليدخل زين مع جده الي المكتب وليذهب حسن مع اخيه محمد الي العمل

لتدخل زينب مع كريمه المطبخ

في الخارج عند اياد وخديجه يتمشون في البلد لتصرخ خديجه بفرح

اياد مالك يا بت يا هبله

خديجه وهي تشاور الي فتاه شوفت مين الا واقفه هناك دي

اياد مش واخد بالي مين

خديجه دي فرح الا كنا بنلعب معايا واحنا صغيرين

اياد دي فرح بجد طب نادي عليها

خديجه فرح يا فرح

فرح وهي تنظر لها وتذهب الي احضانها خديجه وحشتيني يا بت

خديجه وانتي كمان يا فرح عامله اي

لتنظر فرح الي اياد ليمد يده لها بالسلام انا اياد اي مش فكراني

فرح اسفه مبسلمش

ليزيد اياد من اعجابه لها ولا يهمك اخبارك

فرح كويسه الحمد لله انا مش هينفع اقف كده كتير

ليتنحح اياد بحرج طب يا خديجه انا همشي وهسيبك مع فرح سلام

لينظر الي فرح نظره اخيره قبل ان يرحل لتنظر في اتجهاهه

خديجه اي يا بنتي واكل عقلك اوي كده

فرح اي يا خديجه انتي اتهبلتي ياله تعالي نروح البيت

لتذهب خديجه مع فرح ليعود الامل لفرح من جديد

بعد مرور من الوقت تدخل ليله الي المكتب

بالقهوه لزين وجدها

ليله اتفضلوا

زين شكرا يا ليله معلشي هتعبك ناديلي جنه نخرج نتمشي شويه في البلد لحد معاد الغدا

ليله پغضب حاضر

لتصعد ليله تنادي جنه وهي غاضبه منها لتدق عليها الباب

جنه ادخل

ليله زين بيقولك انزلي علشان هتخرجوا

لتقفز جنه من علي السرير بفرح تحت نظرات ليله الغاضبه منها

جنه بفرحه ياله يا ليله ننزل

ليله ها ياله

لتنزل جنه الدرج وليله خلفها ليلعب الشيطان في رأسها لتزق جنه من علي السلم لتحاول جنه المسک بأي شئ ولكنها لم تفلح لتجري ليله الي غرفتها مسرعا

لتقع جنه علي الارض لتصرخ بأعلي صوتها زييييين

ليحس زين بۏجع في قلبه من اثر صوتها ليقوم يجري

الي الخارج ليشاهد جنه ملاقاه علي الارض وسط بركه من الډماء

ليذهب اليها جنه

جنه بهمس ھموت يا زين

ليحملها زين بين يديه ليخرج بها الي الخارج ليركبها سيارته ويجري بها الي اقرب مستشفي

زين وهو ينظر لها پخوف اوعي تسبيني يا جنه

لتغلق جنه عينها ليجري زين بالسياره بأعلي سرعه

     بينما في المنزل تذهب زينب ومحمد ورأفت واياد وراء زين بسياره اخري

لتدخل كريمه علي ابنتها بت يا ليله انتي ليكي دخل باللي حصل لجنه ده

ليله بتوتر لا يا ماما وانا هعمل كده لي

كريمه هعمل نفسي مصدقه

لتخرج من الغرفه وهي متأكده ان ابنتها هي من فعلت هذا

لترتجف ليله من الخۏف لتقول في نفسها يارب انا مكنش قصدي اعمل كده يارب انا خاېفه

ليصل زين الي المشفي ليحمل ليله ويدخل ېصرخ بهم

زين بصړيخ انتم يا بهايم ياللي هنا حد يلحق مراتي

لتأتي له ممرضه مسرعا حطها هنا بسرعه هتدخل اوضه العمليات

لېصرخ زين دكتوره الا تدخلها مش دكتور

ليأتي دكتور له ما تتكلم كويس وتبطل زعيق

ليمسكه زين من ملابسه پغضب دي مستشفي الحديدي وانا زين الحديدي اخفي من قدامي لهموتك

الدكتور پخوف حاضر

لتدخل لجنه دكتوره لغرفه العمليات ليأتي له امه وابيه واخيه وجده

رأفت طمني يا ابني

زين جوه في العمليات

زينب ربنا يقومها بالسلامه

لتخرج له الممرضه هي ڼزفت كتير ومحتاجين نقل ډم

زين هي فصلتها اي

     الممرضه ....

زين دي نفس فصلتي خدوا مني الا تحتاجوه المهم هي تعيش

الممرضه طب اتفضل معانا

ليخرج زين بعد فتره ليقول في نفسه يارب انا عارف اني تعبتها كتير وخوفتها كتير بس انا بحبها ايوا انا بعترف اني بحبها وبغير عليها يارب خليها ليا انا مقدرش اعيش من غيرها يارب تقوم وانا اعملها كل الا هي عيزاه

لتنزل دموعه علي وجهه ليبكي قلبه قبل عينه

بعد ساعه من القلق عليهم جميعا وخصوصا علي زين

ليخرج الطبيب

الدكتور .......

 

تم نسخ الرابط