رواية منة من 18-23
بقيت اشوفه بظروفها ولمار اللي انكسرت خلاص
روان فتره وهتعدي الانسان جات من النسيان وكلنا هننسي لينا هتفضل في قلوبنا بس الحياة مش بتوقف علي حد
تنهد فهي محقه وډفن وجهها بعنقها وبعد وقت كانوا يركبوا السياره سويا متجهيين الي القصر
كان يجلس في البار اصبح ليله نهاره هنا .... حسنا ولنقل اصبحت كل حياته هنا يا ساده
غياث بسكر ه هات ت تاني
اتي يسكب من الانينه فالتقطها غياث ورفعها لفمه يشرب من فوهتها لتتسابق دموعه وهو يتذكر يوم ۏفاتها
فلاش باااك
دخل وسطهم وهو يوزع ضحكاته عليهم ويشير بيده انهم مجانين
غياث شكلكم اتهبلتوا ههههههه فين لينا
أيهم وهو يقبض علي ملابسه ماټت بسببك يا
غياث وهو ينفض يده مش اما ټموت الأول يبقي بسببي يا غبي انا وعدتها وهي وعدتني هنفضل العمر كله سوا متقولش ماټت
دفعه بإتجاه الغرفه ليذهب ويفتح الباب ويدخل
غياث حبيبتي الأغبيه اللي برا بيقولوا عليكي مۏتي طبعا انا مصدق غبائهم ده
وذهب جلس بجانبها وكور وجهها لينا حبيبتي قومي يلا لينو ردي عليا لينو متسبنيش كده اكلم نفسي انتي زعلانه مني عشان طلقتك طيب انا اسف سامحيني
واكمل بصړاخ ليناا قومي وردي علياا ليناااا
حاول عاصم سحبه الا انه دفعه بقوه وهو يعود لها ويكمل وجسده كله يرتعش ليناا لينااا ردي عليا يا ليناا والنبي يا لينا متسبنيش سامحيني والنبي ومتسبنيش انا اسف سامحيني والله معتش هسيبك ابوس ايدك قومي بقا ليناااا عشان خاطر ربنا قومي يا لينا مش انتي وعدتيني انك مش هتسبيني فين وعدك ردي عليا فين قومي يا ليناا لينااااااا
وبدأ يهزها وهي لا حياة فيها فانحني وهو يقبل سائر وجهها پجنون قائلا انا اسف يلا قومي وسامحيني يلا يا لينو يلا يا عشقي ومرضي قومي والله هنسي اللي فات وهنسيكي بس متسبنيش يا لينو يلا قومي يلا
يهمس بأسفه لها وحين لم تجب شرع بالصړاخ بإسمها
غياث لييييينااااااا لييييناااااااا ليييييناااا اااااااه
واحتضنها يرفعها لمستواه ويبكي وېصرخ بإنهيار ليييييييناااا متبنيش يااا ليييينااا يااااارب ياااااارب اااااااه
بااااك
همس بإسمها وسط دموعه وهو يشرب
من الزجاجه بكثره
غياث بسكر سبتيني ليه يا لينا هونت عليكي تسبيني هان عليكي حبنا ليه يا لينا ليه
وبكي كالطفل التائه منه روحه
كان يتأملها وهي
ولمس علي بطنها قائلا امتي يجي اليوم اللي تفرحيني فيه وتقولي حامل يمكن وقتها ترجعي ذي الأول
وقبل جانب جبهتها بتطويل وهو يضمها بقوه لتتململ في نومتها وتفتح عيناها ظلت وقت تستوعب لتجده ينحني ويقبل ثغرها فدفعته
لمار بصړاخ ابعد عني
أوس اهدي يا لمار
لمار مش خدت اللي عايزه خلاص مش عايزه اسمع صوتك انتهينا ابعد
أوس تعرفي تسكتي
لمار پجنون لا معرفش لمستني هنا
واشارت علي كتفها وبأظافرها جرحت نفسها وهنا كمان
واشارت علي زراعها لتجرحها ايضا واتت تكمل كبلها
أوس اهدي يا لمار
دفعته پجنون وهي تكمل ما بدأته لتجده يصفعها بقوه صارخا كفايه بقا
زاد چنونها واتسعت اعينها حين صفعها لتدفعه انا بكرهك يا أوس بكرهك اطلع بقا من حياتي كفايه اهانه خلي عندك كرامه وسبني ولا اقولك انا اللي هسيبك ايوه هسيبك
واتت تقف جذبها من زراعها اهدي يا لمار
لمار بصړاخ متقولش اهدي متقولش اهدي فاهم متقولش والله لهسيبك واخلي يحصلك ذي اخوك انتم شياطين تستاهلوا انا بك....
اعاد صڤعته لها وجذب شعرها اخرسي بقا
لمار وهي تدفعه مش هخرس افضل اضرب وانا مش هخرس فاهم مش هخرس انا ه....
حسنا ان ظل سيقتلها لذلك التقط ملابسه وحذائه ارتداهم ووقف وخرج لتنظر خلفه وتصرخ بقوه وتلمس وجهها
لمار والله لهندمك يا أوووس ورحمة اختي لهندمك
اما هو نزل ليجدهم يتجمعوا بعد العشاء تجاهلهم واتجه لسيارته وذهب الي احد البارات لكنه لم يكن الذي اخاه به وجلس يشرب ويشرب ويشرب
نزلت من جناحهم تجلس بجانب الفتيات الذين بدأوا يحدثوها لكن لا حياة لمن ينادي صامته شارده لقد تأخر الوقت ولم يعد
وصلت لها رساله فتحتها
جوزك بيخونك سيبيه قبل ما هو يسيبك ولو مش مصدقه تعالي اوتيل اوضه 507
وقفت وخرجت لتسمع صوت ندائهم فجرت مسرعه لخارج القصر تجري وتجري كأنها تعاقب نفسها علي ظنها السيء به الا انك هكذا يا بت حواء دائما تستسلمي لعقلك في امور تخص الثقه
وصلت للأوتيل ودخلت مسرعه
لمار بنهيج لا ياارب لا ياارب
وصعدت مسرعه لتجد الباب مفتوح نصف فتحه تسابقت دموع الړعب علي وجنتها تخشي ان تراه ما تريده ان لا يحدث
دفعت الباب ودخلت اتسعت عيناها وهو بجانبها التي هي ملك لها وهو ينام بعمق شديد
همست بإسمه وسط دموعها أوس
تململ وفتح عيناها كأن ندائها وصل لقلبه وليس اذنه استغرب حين رأها لقد كان بالبار لكنه شعر بثقل علي صدره .... نظر پصدمه واعينه تتسع ليعود نظره ل لمار التي بكت پقهر وجرت للخارج
أوس بصړاخ لماااار لمااااار
ظلت تجري وتجري حتي خرجت من الأوتيل وظلت تجري وفجأه صړخت اثر اصطدام سياره بها لتقع وسط دمائها
لمار بهمس أوس
والي هنا استلمت للظلام الدامس ربما مجرد ظلام وربما خرجت الروح لخالقها لتذهب لتلك تؤام روحها