رواية همس من 11-20
بخبث و
أقترب من أذنها و همس قائلا ضاغطا علی کل حرف يتفوه به
انا مراتی متمشیش من غیر إذنی و بعدین هو انا قولتلك قبل كده إنی بحبك و إنك حلوه أووي..!!
كانت تستمع إليه بأعين متسعه مصدومه من كلماته هل تحلمأم أن ما تسمعه حقيقه.. كادت أن تقع من بين يديه إلا أنه كان الأسرع فى الإمساك بها بقوه و أردفت قائله
همس بشرود
أنت قولت ايه....!!
نظر لها و هو یشعر بالإنتصار و أردف قائلا
عاصم بحب
قولت إنی بحبك یا همس...!!
نظرت له بأعين متسعه سعيدة وكادت أن ترد عليه و لكن قطعهم دخول عدی المفاجأ و الذي أردف قائلا
عدی بإرتباك
إلحق يا عاصم مصیبه...!!
عاصم بقلق
خیر یا عدی قلقتنی...!!
نظر لها عدی بإرتباك و أردف قائلا
عدی بجديه مصطنعه
المحامی اتصل بیا و قالی إن الرقم اللى وصيته يعرف صاحبه هو نفسه رقم أمجد الالفي إبن عمك يا عاصم و عادل كان وسيله انه يوصلك مش أكتر و لما عرف بجوازك من همس قرر يكسرك عن طريقها....!!
كان يستمع إليه و الډماء تغلی بعروقه فإبن عمه قد ظهر و ما حدث بالماضی سیتکرر فی الحاضر...!!
همس بإستغراب
انا مش فاهمه حاجه... یاریت تفهمونی اللی بیحصل....!!
عاصم بتوتر
مفيش حاجه...خودها روحها يا عدی...!!
نظرت له پغضب و أردفت قائله
همس پغضب
لا آسفه انا مش همشی من هنا غیر لما أعرف اللي بيحصل حواليا فهموني...!!
نظر كلا من عاصم و عدی الی بعضهم بإرتباك فأردف عاصم قائلا
عاصم بجديه مصطنعه
اقعدی... و انا هقولک كل حاجه...!!
أومأت برأسها بنفاذ صبر و جلست فجلس هو لجوارها و أردف قائلا
عاصم بهدوء
أولا أمجد ده يبقي ابن عمي بس انا مش معترف بيه أصلا لأنه كان سبب من أسباب دماري.... نظرت له بإستغراب بينما أكمل هو قائلا أمجد في كل العبر و أسوء مني كمان تعرفي كمان انه إڠتصب اختي... شهقت پصدمه واضعه يدها على فمها بينما أكمل قائلا بآلم ايوه زي ما سمعتي كده و كان كل ده بيحصل قدامي و انا متكتف مش عارف اعمل حاجه... حياه لما اتجوزت كانت مدمره نفسیا و جسدیا بس جوزها کان متفهم و کان مراعیها و مهتم بیها جدا اما انا بقا فأتغيرت 180 درجه بقيت أسوء بسبب اللي كان بيحصلي لحد ما قابلتك كنت قاسی معاکی فی الاول بس انت شویه شویه غیرتینی للأحسن بس كده فهمتي بقااا أمجد لحد الآن عايز يدمرني عن طريقك بس وحياتك عندي لأدمره قبل ما يطول شعره منك....!!
كانت تستمع إليه و أعينها تدريجيا تزداد إتساعا من الصدمه و لكنها تنهدت بقوه و التفتت لشقيقها و أردفت قائله
همس بتسأول حاد
و أنت مش ناوي تحكيلي أنت ازاي اخويا انا لنا سألتك قولتلي بعدين مش ناوي تحكي أنت كمان....!!
تنهد عدی بتوتر و أردف قائلا
هحکیلک...لان مینفعش اخبی اکتر من كده...!! انت فعلا اختی یا همس بس من الام و یوم حاډثه بابا و ماما انا کنت معاهم فی نفس العربیه بس ساعه الحاډثه بابا مکانش قادر یتحکم فی العربیه و فقد السیطره علیها ساعتها قال لماما تفتح باب العربیه و قالها تاخدنی و تنط من العربیه لان مفيش آمل من النجاه بس هی رفضت و رمتنی برا العربیه و بعدها بدقایق بس سمعت صوت إڼفجار و كانت عربيتهم وقتها فضلت أعيط و من كتر العياط فقدت الوعي و بعدها بساعات تقريبا فوقت لقيت نفسي في أوضه واسعه و كانوا عائله بسيطه لاقوني في الطريق و اخدوني و من وقتها وانا معاهم لحد الان بس انا دلوقتي عايش لوحدي و أدي كل الحكايه فهمتي بقااا....!!
كانت تستمع إليهم و الدموع تنهمر من مقلتيها و الصدمه واضحه علي معالم وجهها كانوا ينظرون إليها بترقب منتظرین رده فعلها علی ما سمعته و لکنها ظلت صامته... ساکنه فقط الدموع من تتکلم حتی قطعت ذلک الصمت و أردفت قائله
همس بتوهان
انا عایزه اروح....!!
أشار عاصم لعدی بأن يصطحبها الي القصر و يخرجها عن صډمتها فأومأ له بهدوء و نهض و أمسك بيدها و دلفوا خارج المكتب تاركين عاصم يفكر بحل لتلك المعضله....!!
في قصر الالفي
ساعد عدی شقیقته علی الجلوس علی الفراش فتولت هی مهمه سحب الغطاء عليها و أغمضت عينيها مستعده للنوم....!! فتنهد عدی براحه و خرج تاركا إياها تستعید راحتها و تنعم بقسطا کبیرا من النوم....!!
خرجت علياء من غرفتها هدفها الاطمئنان علي زوجه خالها فإصتدمت بعدی بدون قصد رفعت رأسها و أردفت قائله
علياء بخجل
آآآ انا آسفه ماخدتش بالي والله...!!
عدی بضحکه خفیفه
ایه حیلک حیلک براحه علی نفسک مفیش حاجه حصلت لکل ده ثم تابع بتسأول انت داخله لهمس صح...!!
علياء بإبتسامه خفيفه
اهااا دخللها....!!
عدی بهدوء
بصی هی نایمه
دلوقتیو تعالی نشرب نسکافیه لحد ما تصحی و لا انا مش فی مقام خالک ولا ایه...!!
علياء بضيق
اهااا...اهااا یالاا بینا...!!
أومأ برأسه ثم ذهب جوارها متنهدا بعمق قاطعا أي آمل ينبت داخلها ناحیته....!!
.....فی مکان آخر.....!!
ازاي یعنی مش قادر توصلها شکلک زی اللی قبلک کلکم أغبيه...!!
أردف أمجد بتلك الكلمات الغاضبه....!!
الشخص بتوتر
أبدا والله يا باشا بس صاحبه ملازمها زي ضلها لا عارف اوصلها و لا اطولها حتي و كأنه حمايه عليها...!!
أمجد پغضب
يعني ايه مش عارف تطولها قدامك يومين تجبها لحد هنا و تعرفلي علاقه الواد ده بيها....!!
الشخص پخوف
حاضر يا باشا.... آآآ تحت أمرك...!!
ثم خرج مسرعا من أمامه بينما أردف هو لنفسه بخفوت
بقالك للمۏت خطوه يا عاصم و هكسرك يا ابن الالفي و انا و أنت و الزمن طويل.....!!
بعد مرور أيام
كانت بطريقها للذهاب إليه لقد حسمت قرارها ستبقي معه أينما كان... ستقف لجواره فماضيه يغفر له ما اقترفه بحقها... لقد ټعذب و هي أيضا كذلك ستأخذ أول خطوه في الاقتراب منه و ستفعلها بالتأكيد كانت بمفردها لم يكن عدی برفقتها تلک المره... عندما کانت علی بعد خطوات من الدخول لمرکز الشرطه القسم سحبها أحدهم و كبل يديها بيديه و خدرها بفعل المخدر و الذي كان يغطی نصف المندیل و ذهب حیث رب عمله بهدوء مثلما أخذها.....!!
الفصل التاسع عشر.... بدايه الحياة الوردية و إنتهاء الأيام السوداء...!!
فی مكان آخر
كان يدور حولها و يبتسم بخبث بینما کانت هی کالمخدره لا تدري شیئا هبط لمستواها و أقترب منها ببطء و أمسك بخصلات شعرها و أخذ يتحسس وجهها ببطء كان يعرف بأنها جميله و لكن على الطبيعه شيئا آخر.... كانت تشعر بإقتراب أحدهم منها و بدأت تهز رأسها بنفور و كأنها متأكده انه ليس زوجها كان يراقب اهتزازها و إبتسامته تزداد إتساعا... كان على وشك تقبيلها إلا أنها فتحت أعينها و نظرت له بإستغراب ثم إنتبهت إلى ما كان سيفعله فظلت تصرخ لعل أحدهم يساعدها و لكن قبل أن يحس بها أحد وضع يديه على فمها لعلها تصمت و لكنها أبت ذلك و حاولت دفعه لكن هيهات فيديها مكبلتين و قدمیها أيضا و..............
أمجد بخبث
اسکتی بقاا انا مش هخلیکی تحسی بحاجه خالص... هبقی حنین معاکی أصلی أحسن من جوزک فی الحاجات