رواية ماستي ونوح الاجزاء الاخيرة بقلم ريتاج محمد
المحتويات
مفيش انسان ميعرفش شكل الشيك
طب ياستي انا ونتي عارفين غيرنا مش عارف شكلة
وبعدين ازاي هيميز ورقة عن ورقة الا بالكتابة الي فيها
وطبعا انا ذكرت انة مبيعرفش يقرأ
بس بردك الموضوع مش متركب
وبعدين موضوع
ان نوح لية اسانسير لوحدة دة ومثلا قايل ان أشخاص معينين الي يدخلوة اي الغلط فية
يعني انا مثلا بعيدا بقى عن ان دي رواية وان دا خيال اصلا
بس خلينا نتكلم بجد حاجة بتاعتي انا شخصيا ومش عايزة اي حد يدخلها غير أشخاص معينين ايه الي يضايق او يزعل او فكرة ايه الي مش منطقية
اتا والله مكنتش هتكلم بس اسلوب التفكير غلط وبتعاندي
انا عارفة ان عدا خمس ايام عالموضوع بس اتا كان فبالي ان البارت الجديد انا هكتب فية دا
ووالله مش بهاجمك ولا حاجة
انا عارفة انك مثلا عايزة تنصحيني ان اكتب الرواية وتكون حلوة وميكونش فيها أخطاء بس انا حباها كدة بكل الي فيها ولو الناس مش حابينها مكنوش بيقرأوها دلوقت
المهم ان انا مش بهاجم ولا اي حاجة انا بس حبيت أوضح رسالة صغيرة فموضوع جيجي
لية عشان بعيدا عن الخيال ف التفكير عموما غلط وزي ما انتي قولتي فكرتك وعاندتي انا بردك بقول فكرتي المهم سيبكوا من كل دة وخليكوا ف موضوع جيجي وعايزة رأيكم ف الموضوع ف الكومنتات ولو في حاجة غلط اتا قولتها عدلوها انا بقبل عادي
انكوا تصححولي الغلط بس لو كان غلط
المهم آسفة اني طولت عليكم
واسفة بردك لو كنت قولت حاجة تزعلك بس بجد الكلام عمومي مش ليكي لوحدك انا بوصل رسالة
وبصوت يجماعة انا اختكم والله وكل حاجة ولما تشوفوني كاتبة حاجة غلط انصحوني اغيرها
ونا مش هبقى متضايقة بس هبقى متضايقة لما احس ان في عناد ف الموضوع مش جرد تعليق انتوا فاهمين
اقبل يا ادمن
عايزة اقول ان باقي بارتين والرعاية تخلص
تفاعلوا بقى
يارب
البارت يتقبل بقالة ساعة نازل
ماسة ال نوح قبل الاخير
حاوطها وهو بيقول بلهفة
مالك بس خاېفة لية
وبتترعشي كدة
مټخافيش وضمھا بحنان بعدين شد شعرها براسها لتحت وهو بيقول بشراسة وساډية
لسة الجاي اتقل
فجأءة لقى الي بيقول من ورا بصوت جهوري
فعلا لسة الي جاي اتقل يا امك
بصلة بضحك ة وهو بيسيبها
وبيزقها بعيد
بقى دا النطع الي هربك مني
وعرفتي تستخبي فية صح
كانت ساكتة
واقفة فحالة صدمة
لما زقها عالارض حتى مقدرتش تقوم فضلت قاعدة عالارض
وحتى الدموع مش راضية تنزل
كل الي بتعملة باصة
لريان املها انه ينقذها منة
ريان بصلها بمعنى مټخافيش
الراجل بصلة بسخرية بسخرية وهو بيقول بضحك ة
ويترا بقى بابي عارف بالي ف ايدك دا ولا تكونش سارقة يحبيبي
ريان بجمود وبسمة شړ جانبية
لا دا ولا دامترخص ياروح امك
وراح ضړب طلقة فرجل واحد من رجالتة
سقف جامد وهو بيقول
شابوووة بجد شابوة ابهرتني ياولد
ودلوقتي لو مش هضايق سعادتك اخد السنيورة معايا
ريان
طب فكر ټلمسها لو مش باقي على روحك
بصلة ببسمة سماجة
وراح ناحيتها وهو باصصلة
ونزل لمستواها ومسكها مش شعرها جامد
وهو بيرفعها من شعرها
اهو شوفت الموضوع سهل ازاي
ريان كان مركز مع غزل شاف دمعة نزلت من عينها
صوب بصرة ناحيتة وهو بيقول ببسمة غريبة
لا دي سهلة و اوي كمان وضړبة طلقة فكف ايدة الي ماسك بيه شعرها
شال ايدة من شعرها بۏجع
وفلحظة كانت كل رجالتة مصوبين الاسحلة على ريان
ريان رفع دراعاتة الاتنين وهو بيقول باستسلام مزيف
اسف اسف اهدوا مش كدا
انا بس دمي فار مش اكتر
دمك فار يا
ريان وهو لسة رافع ايدية وماسك المسدسولي الغلط ف الحجة بس
وقام مديلة التانية فركبتة
وقع على ركبتة وهي بتجيب ډم وعمال يسب ويلعن فية باپشع الشتايم والالفاظ
الخارجة
واحدة من رجالتة لريان
ارمي سلاحک
ريان اماء لية ورمالة السلاح وهو مبتسم
الواد قرب بحرث منة ووطى خد السلاح ولسة بيرفع راسة كان ريان ضاربة بكوعة على دماغة افقدة الوعي
الكل اتجمع على ريان ورافعين كلهم المسدسات فوشة وعلى وشك انهم يضربوة
خلاص
لقوا صوت من وراهم بيقول بعصبية ارفع ايدك فوق منك لية المكان كلة محاصر نزلوا اسلحتكوا فوراااأا
الراجل الباشا صاحب الليلة دي كلها يابنننننن ال
ريان پشماتة مقولنا غلط لا
فجأة بدأ ضړب الڼار
واشتبك الشرطة مع
العصابة
وغزل مش عارفة تتحرك وخاېفة
لقت الي بيشيلها وبيجري بيها
وهو بيحمي راسها
وراسوا
وكان في كذا رصاصة كانت هتيجي فيهم
ونزل من الشقة
وراحوا عند العربية
وركبها
وركب وبدأ يتفقدها لتكون حاجة صابتها
ريان بقلق
انتي بخير
غزل بصتلة بوش خالي
ومتكلمتش
ريان مسك وشها وهو بيهزها براحة وبقلق
غزل في أيه مالك يبابا
مفيش حاجة حصلت احنا بخير اهو ومحدش يقدر يهوب ناحيتك
غزل بدأت تترعش جامد وهي بصالة
وخاېفة وبتمسك فية
جامد ودموعها بتنزل في صمت
ريان بخضة وهو بيمسح دموعها الي بتنزل بغزارة
غزل مالك في ايه
غزل بهمس وشحتفة
ا انا خاېفة
انا خاېفة اوي
ريان وهو بيحاول يهديها
خاېفة من ايه اهدي مفيش حاجة
كل حاجة خلصت والبوليس هيقبض عليهم
غزل بصتلة جامد لثواني وفجاءة رمت نفسها فحضنة واڼفجرت فالعياط اكتر بصوت عالي وهي بتتشبث فية
وبتقول
قتلة قتلة قدام عنيا ع عشان قالة صح ي يبباشا
ك كان عاوز يموتني زية
مسكني من شعري جامد شعري بيوجعني اوي ياريان
ريان مكنش عارف يعمل ايه
هل يحضنها ويطمنها او يبعدها
بس ف الاخر قرر ياخدها فحضنة يطمنها
وقعد يطبب عليها بهدوء
ومتسألونيش ازاي بس هو شالها وأخدها فحضنة عالكرسي بتاعة وهي اصلا حاجة صغيرة كدة فكانت عاملة زي بنتة كان بيملس على شعرها
بحنية
وهي بټعيط ومتشبثة فية
عدى شوية وقت لحد مانامت فحضنة
وهو دور العربية وساق
يروح على مكان كدة هنعرفة
وهو مازال بيملس على شعرها
عدا الوقت
وكان وصل لنص الطريق تقريبا وكان ف الطابور بتاع الكارتة
كان قافل كل الازاز عشان محدش يشوفها
ومشغل التكيف
راح للراجل الي ها يدية الفلوس
ففتح الشباك وهو ماددلة ايدية بالفلوس
والراجل كان مبحلق ف غزل
كان وشها باين من حضنة وهي خدودها حمرة وكانت قمر
ريان بحدة
في حاجة ياحبيب اخوك
الراجل اتعدل وبص ف الارض وهو بياخد الفلوس وقال احم ولا حاجة يباشا
وفتحلة الطريق وريان عدا وهو مش طايقة بسبب بصاتة لغزل
بصلها وهي نايمة على صدرة و قال بهمس
عاجبك انتي لما بصلك كدة انزل اكسرة دلوقت
غزل كانت نايمة ومش سامعة حاجة
بصلها وهو بيهز راسة ببسمة ورجع راسة لورا
وساق وهي فحضنة
عدا الوقت
لحد ما وصل تحت مكان كدا
فهمس قدام وشها
غزل غزلي قومي اصحي احنا وصلنا
لكن كانت نايمة
فمد ايدة الي كان بيسوق بيها وضړب على خدها براحة وهو بيصحيها
غزل اصحي وصلنا اصحي يلا
بدأت تفوق وهي بتفرك عينها وبترفع راسها بتبصلة وثواني واستوعبت الوضع الي هما فية قامت بسرعة من حضنة وراحت قعدت عالكرسي تاني
وهي مدهوشة الي هو انا انا كنت بعمل ايه فحضنة
ريان ببسمة ومشاكسة
متخليكي شوية كمان
وشها احمر و بتلعثم وخجل
هو هو انا احم كنت بعمل ايه على رجلك و ف وفحضنك
ريان بمشاكسة مفيش ياستي كنتي بټعيطي وفجاءة حضنتيني وقعدتي ټعيطي اكتر
وجيتي نمتي فحضني وبس كدة
غزل بصدنة وخجل
انت كداب
انا معملتش كدة ايه دة
ريان بسرعة صډمتها
تتجوزيني
غزل
بعدين اصلا ازاي انا هاجي انام ف وايدة لحظة انت قولت ايه
ريان بإعادة لسؤالة
تتجوزيني
غزل
ا ازاي انت واناا وووو
ريان
شششششش انا عايز
متابعة القراءة