رواية فاطمة كاملة
الذى داخلها يريد أن يضمها إلى صدرة ويبث لها الاطمئنان والأمان والحب يريد أن يخبئها بين ضلوعة يريد أن يبعد عنها الحزن والاسى والۏجع المسيطر على حالها يريد أن يحميها من العيون المتسلطة عليها يريد أن يأخذها ويرحلو عن هذا العالم الحزين يريد أن يرى فرحتها مرة أخرى يريد أن يعوضها عن فقدان اعز الناس إلى قلبها يعلم أن خسارتها كبيرة جدا لا تعادل أى خسارة فقدان الأهل وفراقهم ورحيلهم بعيدا عنها ليس له أى مثيل من الألم والحزن والۏجع التى تتألم بية وتعيشة الان يريد أن يضمها ويقول لها انا موجود معكى لن اتركك لن أرحل بعيدا عنكى ساظل بجانبك مادمت حيا
وليد حب كنت عارف ان اكيد هيجرالها حاجة من كتر كتمانها حتى انها تبكى وتخرج حزنها
عبدالله يحملها ويضعها فى العربية مرة أخرى
وليد لازم تروح المستشفى وانا هعمل اللازم لازم اطمن على قلبها ارجوك سوق بسرعة
عبدالله وصبرى وعبدالرحيم معها فى نفس العربية
وجواد ووليد وجمال لحق بيهم
كان حالة جواد لا تسمح باى كلمة كان قلق وبشدة عليها خوف من خسارتها يدعى الله ويناجية ان تظل بجانبة تظل رفيقة دربة ونصفة الاخر يريدها زوجتة وابنتة وحبيبتة ومعشوقتة التى لا مثيل لها
وصلو المستشفى ولحق بهم وليد وتم فحصها ووضعها على جهاز القلب وتم عمل إنعاش لقلبها كانت قد فقدت دقاتة من سرعة نبضاتها وتريد الاستسلام إلى أن يقف قلبها تريد أن تلحق بعائلتها
وليد يحاول إنعاش قلبها ويبكى من أجلها ېخاف ان يخسر اختة الصغرى التى احظى بها ېخاف عليها وبشدة وېصرخ بها
وليد بدموع لا قاومى ارجوكى ماتستسلميش ياحب انتى قوية كلنا معاكى ارجوكى
زود سرعة الصدمة 123
وتم عمل صدمة القلب مرة أخرى واستجاب القلب هذة المرة للانعاش وتم وضعها داخل غرفة العناية وضعها على جهاز التنفس ومواشر القلب يعمل بانتظام
بعد أن تنفس الصعداء واطمئن عليها ذهب لكى يطمئن العائلة
جوادبرعب وليد خير حصل اية
وليد بارهاق الحمدلله عملنا إنعاش للقلب مرتين واستجاب الحمدلله وهتفضل فى العناية لعند لم تبق كويسة
صبرى يعنى هتكون بخير ياولدى
وليد ان شاء الله ياجدى هى تعبت عشان ماحاولتش تعبر عن حزنها وكتمت جوة قلبها وقلبها ضعيف ماتحملش الحزن فتعبت بس ان شاء الله تقوم بالسلامة
عبدالرحيم تعالو نروح نصلى وندعى لبوها وامها بالرحمة وندعيلها تجوم بالسلامة
ذهب الجميع إلى الصلاة والدعاء
عبدالله بوى روح ارتاح وانى هنية يابوى مش ههمل بت اخوى وانت ياعامر خد جدك روحو وانت وعمار وماهر خدو العزاء فى عمكم وانى هنية مش هسيب بت خوى
ماهر هفضل معاك يابوى وعامر وعمار ياخدو العزاء مع جدى
عبدالرحيم جلبى مش مطاوعنى اهمل بت ولدى دى ريحة الغالى مش هتركها واصل
جواد وانا مش هسيب حب ياجدى روح انت مع عمى وجمال
صبرى هدخل الدار على ستك من غير بت بتى هجولها اية ياولدى راجع ويدى فاضية لا جبت بتى ولا بت بتى مش هسيب حب غير وهى جايمة على رجليها ياولدى جوم ياحكم خد عزاء خيتك وخد جمال وكامل معاكم يا ولدى وهملنى انى وجواد هنية
حكم امرك يابوى
فى بيت المنشاوى
نجية تجلس فى صالة الدار وتندب حظها على فقدان ولدها
نجية بدموع اة ياجلب امك ياولدى كان نفسى املى عينى منيك شوفتك مېت ياولدى ياريتنى كنت بدالاك ياولدى اة ياحبة عينى من جوة يا ولدى
ياخسارة شبابك ياولدى كنت زى البدر وبتضحك ياضنايا اة ياولدى اة ياجلبى اة ياجلب امك ياولدى تركت بتك لحالها يانضرى مش تحمل همها يا ولدى بتك جوة جلبى نام وارتاح فى تربتك ياجلبى وبتك هتكون جوة حبابى عنية
اةةةة ياحرجة جلبى اةةة
مها بدموع خلاص ياستى معلشى بطلى بكى عاد
نجية كيف ابطل بكى على ولدى جلبى جايد ڼار ماحدش يجولى بطلى بكى خالص هملونى
بهية بحزن مزيف خد الشړ وراح هو العجربة احسن انيهم غارو
زينب بدموع اخص عليكى ياام عامر دى مهم كانو عم ولادك كيف بدل ماتدعيلهم ياخيتى حرام عليكى دى البت اتيتمت امها وابوها ماټو فى يوم واحد ربنا يصبر جلبك يابتى ياترى كيفك دلوك
بهية جبر يلمها هى كمان
وقف عامر وعمار فى الصوان يصافحو رجال النجع الذين يقدمو واجب العزاء
والحزن مسيطر على عامر فحس بمرارة الفقد وندم على معاملتة إلى حب وظل شارد يسترجع زكرياتة منذ وجود حب إلى بيتهم وكيف عاملها وجرحها وضربها كيف
عمار بحزن عامر مالك ياولد ابوى
عامر ندمان ان زعلت بت عمى كنت غلطان معاها جوى وحديت اماى كيف السم هى إللى جوتنى على جدى انا ندمان جوى ياخوى نفسى احب على يد حب واتبوس راسها واحج نفسى ليها واجولها انا خيك ومش ههملك لحالك
عمار يعنى فوجت ياخوى من حكاية الطار ولا ليستها واكلة عجلك
عامر لازم اتحدت مع جدى واسمع كلامة هو وعمى صوح وهنسى وز وحديت اماى
عمار عين العجل ياخوى لم حب تجوم بالسلامة نبج نعجد ونتصالحو كلهاتنا
فى بيت الحاج صبرى العزازى
حكم يقف وبجابنة ولدة كامل وياخذ عزاء اختة وجمال بجانبهم أيضا
وفى داخل البيت
كريمة تندب وتنوح على فقدان ابنتها الغالية
نعمة وسيدة يتحدثو فى مكر وفرحة داخلية لانهم كانو يكرهو امنة
اما قمر وبدر يبكو بشدة على فقدان عمتهم رغم أن لم يروها لكن شعرو بالم الفقد وفراقها
كانت حالة من الحزن تعم على منزل عائلة المنشاوى وعائلة العزازى
الفصل السابع والعشرون
حب في الصعيد
بعد مرور ثلاثة أيام العزاء
داخل المشفي وبالتحديد الغرفه التي توجد بها حب
فاقت حب وتحسنت حالتها الجسمانية لكن النفسية محطمة مازال وجهة يفقد طعم الفرحة وطعم الراحة وطعم الحياة وجهها شاحب اللون حزين مثل قلبها الحزين المټألم الموجوع على فقدان اعز الناس
ظل جواد بجابنها وحزين على رؤيتها بهذا الشكل
هتف وليد بعد ان دلف لغرفتها لكي يفخصها ويطمئن عليها عاملة اية ياحب
نظرت له بتشوش ولكن ظلت صامته
هتف جواد بتسأل هى تقدر تروح دلوقتى يا وليد
وليد اة طبعا هى بقت كويسة
صبرى يبجة نروحو يابتى ستك كريمة هتجنن عاوزة تطل عليكى
عبدالرحيم وستك نجية برضك نفسها تطمنو عليكى يابتى تجعدى يوم هنية ويوم هنية عشان ستك محتجاكى جارها يابتى
صبرى ياريت يابتى جدك بيتحدت صوح تجعدى عندينا يوم وعند جدك عبدالرحيم يوم اية جوالك بجى
حب بنظرة كلها الم وۏجع
مش هدخل بيت حد فيكم
هتف الجميع پصدمة لية يابتى
جواد بحزن عايزة اية وانا اعملهولك
هتفت پألم انا جيت هنا عشان هدف معين كنت مستعدة ادفع حياتى التمن عشان العداوة إللى بينكم تتحل وعدت بابا وماما اقرب المسافات بينكم وانا مش لية مكان وسطكم غير لو حصل صلح بينكم وعملتو قعدة تصالح وشيلتو فكرة التار ممكن اقبل ادخل بيت جدى صبرى وجدى عبدالرحيم واحس بالأمان وسطيكم ويكون فى ود بين العيلتين لم أكون عند جدى صبرى ممكن جدى عبدالرحيم يوصلنى او حد من عيال عمى يجى يوصلنى او ياخدنى من عنديهم ولم اكون عند جدى عبدالرحيم نفس الكلام عاوزة انفذ وعدى لبابا وماما بابا كان واثق ان هحقق حلمة وكان نفسة الحقيقة تبان عشان عمى مش قتل خالى وهم الاتنين اټقتلو على يد واحد تالت بس مش معروف لحد دلوقتى عايزة مش حد يتاخد بذنب حد وانا هفضل هنا مش هخرج غير لم يحصل صلح
عبدالرحيم وصبرى وعدك هيتفنذ يابتى وابوكى وامك هيرتاحو فى
نومتهم
هتف حب وهي تنظر لجدها ممكن تخلى عامر يجى اتكلم معاة ياجدو
عبدالرحيم لية يابتى
حب معلش ياجدو عاوزة اتكلم معاة
جواد لو عاوزة حاجة انا ممكن اعملها بس قولى
حب عاوزة اتكلم مع ابن عمى اية المشكلة
عبدالرحيم انهاردة هيكون عنديكى يابتى
تحدث عبدالرحيم مع عامر
عبدالرحيم بت عمك عاوزة تتحدت معاك أياك تزعلها ياعامر هجاطعك ليوم الدين
عامر بحزن جدى سامحنى حجك عليا عارف انك واخد على خاطرك منى انا محجوجلك ياجدى وراسك احب عليها انا ححب على رأس بت عمى وهصالحها صدجنى ياجدى وهروح اتحدت معاها
عبدالرحيم طيب لسة يا ولدى بت عمك مش هتيدخل دارنا غير لم يتم الصولح ياولدى بين العيلتين واحنا لازمن نعمل جعدة عرف وصولح ونصافى النفوس ياولدى
عامر اللى تشوفية ياجدى
عبدالرحيم بتتحدت صوح ياولدى
عامر صوح يا جدى ومش هسمع لاماى تانى كفايا عاد
جواد يتحدث مع وليد
جواد بحزن هى حب مالها اية جرالها
وليد بحزن حب معذروة هى مش فقدت شخص عادى دى فقدت اهم اتنين فى حياتها ابوها وامها
جواد عارف والله نفسى اخفف عنها بس هى مش مديانى فرصة
حضر عامر ودخل غرفة حب
عامر كيفك يابت عمى
حب دلوقتى ارتحت مش كدة
عامر كيف تجصدى
حب بدموع يارب تكون ارتحت ان بابا خلاص مابقاش موجود مش انت عاوز كدة انت وامك إللى دايما كره بابا وماما وبدون سبب مش عارفة لية وانت كنت عايز تكسر فرحة ماهر وزاهية عشان اتجوز ماهر او اتجوزك انت او عمار عشان الأرض والفلوس وبابا ماټ وماخدش معاه فلوس ولا أرض بابا ماكنش عايز غير عيلة يرجع لحضن ابوة وامة إللى تغرب عنهم عشرين سنة كان ابسط حلم لية يبوس ايد جدى ويترمى فى حضڼ جدتى وانا مش عايزة حق ابويا
خليلة ليك عشان تعرف وتتأكد ان انا كنت جايا عشان ارجع ابويا وامى لحضن اهلهم إللى بعدو عنهم عشرين سنة انا مش عايزة حاجة ولو جدك اتنازل لية عن حق بابا فى أرض او مال فإن هتنازل عنة ليك انت واخواتك انا كنت جايا عايزة عيلة احبها وتحبنى
تخاف علية وتطمنى يابن عمى كنت عاوزو سند وامان واستقرار مش عاوزة أرض وفلوس يارب تكون مرتاح ومبسوط انت والست والدتك انا مش عايزة منك غير انك تقبل الصلح وبلاش ډم بقى وبلاش تظلم حد تانى
عامر بحزن حب انتى غولطانة يابت عمى انى مش عاوز منيكى حاجة واصل انا كونت غولطان لم الطار عمانى وحديت اماى جسانى كنت عاوز اريح ابوى فى تربتة حجك علية يابت عمى وانى من انهاردة خيك الكبير وانا إللى هجوزك لعريسك
حب بدموع متاخر يابن عمى كان فين كلامك دة من زمان
عامر صدجينى والله ماعاوز أرض ولا فلوس عاوزك تعتبرينى خيك وانا هعمل كافة شى إللى تجولى علية هنفذو على عينى يابت عمى
حب بتتكلم جد
عامر جد الجد عاد
حب انا عاوز تتصالح مع جمال وأهل امى وعارفة انكم مش بتحبو بعض بس انا واثقة ان كلام جدى عبدالرحيم صح وان فى حد