نوفيلا كاملة رائعة
وقعت عينيه عدي عليهما فجذب إنتباه عاصم و إتجهوا سريعا ناحيتهم ...._ جذب إنتباهه شحوب وجهه و عينيه المغمضة بإسترخاء ...فإنتفض بهلع وحمله سريعا بين ذراعيه و إتجه للخارج وكذلك فعل عدي ....!!!!
_...في الخارج ...!!
إنتفضت كالملسوعة وهي تراه يحمله بين ذراعيه وجسده مرتخي تماما ... إقتربت منهم سريعا و وضعت يدها علي وجه صغيرها الشاحب و أردفت قائله
همس بقلق
_إيه اللي حصل وماله إبني مش بينطق ليه ...!!!
عاصم بإختصار
_مش وقته أسئله ... نطمن عليه الأول ...!!!
قالها وهو يسير بإتجاه سيارته بالخارج ... إستقلها بعد أن وضعه بأحضان والدته و إنطلق سريعا ناحية المشفي ..._ ولحق به عدي كي يطمأن علي صغيرته....!!!!
_...بعد مرور ساعة ...!!
_...في المشفي ...!!
أخذ يجول الممر ذهابا و عودة كالأسد الجريح وهو يبحث عن مأوي يحميه من بطش الإناس ... نيرآاان الڠضب تشتعل داخله _ أعينه حاده كالصقر وأخيرا دلف الطبيب خارج إحدي غرف الطوارئ فركض إليه بلهفة و أردف قائلا
عاصم بلهفة
_إبني كويس صح طمنا يا دكتور ...!!!!
الطبيب بنبره عادية
_إطمن يا أستاذ إبن حضرتك بخير هو إختنق بس بسبب الحريق لكن مفيش أي مضاعفآاات ...!!
علياء بلهفة
_طيب و بنتي ...!!!
الطبيب بإيجاب
_البنت كمان بخير و محصلهاش أي شئ...!!
عدي بهدوء
_تمام شكرا يا دكتور ...!!
أومأ له الطبيب بهدوء و غادر من أمامهم لمتابعة عمله بينما دلفوا أربعتهم للإطمئان علي الصغيران ... و عادوا إلي المنزل بعد إفاقتهم مباشرة ....!!!!
_...عودة إلي الوقت الحاضر ...!!
فتح الباب بهدوء و خطي ناحيتهم ببطء ... جلس جوارها علي الفراش و إقترب من أذنها وهمس قائلا
_حبيبي قومي نامي في أوضتنا ...!!
تململت في نومتها و فتحت عينيها بكسل و نظرت إليه و أردفت قائله
همس بخفوت
_سيبني أنآاام هنا جمبه ...!!
عاصم بإعتراض
_بس آآآآ .....
ق تهمس قائله
_شششششش ...نآاام أنت هنآاا وخلاااص...!!
تنهد بآسي و أغمض عينيه بإستسلام ...!!!!
_...في صباح اليوم التالي ...!!
_...في غرفه عدي ...!!
إيه البرود اللي بقيت فيه ده أنت مابقتش طبيعي خالص ...!!!!
أردفت علياء بتلك الكلمات المنزعجة نظر إليها بتوتر وهو يفرك أصابعه ببعضهما . لم تشعر بنفسها إلا وهي تدفعه بعيدا عنها حيث أنها شعرت أن من أمامها ليس بزوجها أبدا _ فهي شعرت ببروده ناحيتها ... بتوتر قبلته وكأنه يفعل ذلك مرغما فقط لتقضية واجباته ليس أكثر نظر إليها بدهشة من دفعها له المفاجأ و أردف قائلا
_في إيه يا حبيبتي مالك بعدتي ليه...!!!
نظرت إليه بسخريه من سهولة لفظه لتلك الكلمة حبيبتي و أردفت قائله
_مابقتش عايزه خلاااص برودك معايا وصل لأعلي درجاته ... بحس إن لمساتك ليا مجرد تقضية واجب مش أكتر _ ببساطة مابقتش أحس بالأمان في حضنك ...!!!
كان يستمع لها و الصدمة تحتل المرتبة الأولي ... حاول الإقتراب منها ثانيا ولكنها أوقفته بإشاره من يدها و أردفت قائله
_لا خلاص كان فيه و خلص روح راجع نفسك من تاني ... ولما تفوق من غيبوبتك دي إبقي إرجع من تاني ...!!!
عدي بنبره متقطعه
_آآآ ...إنتي بتقولي إيه ...!!!
علياء بجمود
_زي ما سمعت ... روح عالج برودك ده وبعد كده إرجع وقت ما تحب غير كده معنديش ... عن إذنك ...!!
أنهت جملتها و إتجهت إلي المرحاض بخطوات أشبه بالركض ...بينما مسح مقدمة رأسه بيديه و إنطلق خارج الغرفه بل خارج القصر بأكمله .....!!!
_...بعد مرور ساعتين ...!!
يعني إيه اللي قولته ده ... أنت بتتكلم جد...!!!
أردفت سالي بتلك الكلمات بينما أومأ هو برأسه إيجابا و أردف قائلا
_زي ما سمعتي بالظبط إنتي هتيجي تعيشي معايا أدام الكل ...!!
سالي بتسأول
_طيب و مراتك ... هتعمل معاها إيه ...!!!
عدي بجمود
_إنتي مراتي زيها بالظبط ... يعني ليكي حقوق زيها بالظبط ...._ ومش هقبل أي إعتراض يا سالي ....!!
سالي بخبث خفي
_ماشي حبيبي برآااحتك ... اللي تشوفه...!!
قالتها وهي تقترب منه حتي أصبح لا يفصل بينهما سوي عده سنتيمترات .... نظر إليها لدقائق و تذكر إبتعاد زوجته علياء عنه و قولها بعدم الإحساس بالأمان داخل أحضانه .... تجاهل جميع صفارآااات الإنذار بعدم الإقتراب
_...في شركة الألفي ...!!
تجمع الجميع إثر صوته العالي و غضبه الأعمي ... إقتربت هي منه بتوتر و أردفت قائله
_يا عاصم بيه إهدي ... انا هعرف مين اللي عمل كده و هيتعاقب علي ده ....!!
عاصم پغضب
_كآااام مره سمعت منك الكلام ده النهارده ومفيش فعل .... إنتي يا تتصرفي يا هتتعاقبي إنتي واللي سلطك ....!!
هي بتوتر
_آآآ ...يافندم انا ماعملتش حاجة ومحدش مسلطني ولا حاجة ... آآآآ كل الحكاية إني محتاجة وقت ألاقي اللي عمل كده....!!
تطلع إليها بنظرات مليئه بالشك و رفع إصبعه بوجهها و أردف قائلا
عاصم بنبره تحذيريه
_يكون أحسن لك لأني مش هسمح بأي مؤامره في شركتي ...!!
أومأت له برأسها وهي تنظر للأسفل ثم إستأذنته