رواية روعة القصل 12
المحتويات
الفتاه و هي تجذب شعرها لتنحني و تغرز أسنانها الحادة بوجنتها بقسۏة لتصرخ الأخري صړخة مدوية خرج علي أثرها مهران يركض إليهم اتسعت عينه و هو يجد هذه الصغيرة تقاتل بين لكم و صفع و ركل و ما هذا و عض أيضا ليركض سريعا ينتشل زهرة من خصرها يرفعها عن النور و لكنها كانت تسحب شعرها معها لتخلع من رأسها عدة خصلات لتستقر بين ذراعيه مهران و هي تلهث بقوة و صدرها يعلو و يهبط پجنون لتنظر الي يدها الموجود بها خصلات الشعر و الي نور التي لم تعد تعلم الي اين تضع يدها علي مكان الألم بكل جسدها بؤلمها خاصا وجهها الذي تشوه و شعرها المشعث و الممزق خصلاته ابتسمت بانتصار و هي تهز رأسها برضا الي نفسها ليهمس إليها بأذنها هببتي أية يا مخبلة
لتنظر إليه بلا مبالاة و هي تحاول التخلص من قبضة يده لتنزل إلي الأسفل لا تظل معلقة بالهواء هكذا ليشدد هو علي خصرها و هي يصعد بها الي الاعلي غير مهتم بقول و لو حتي كلمة ل تلك الملقاه علي الارض لا حول لها و لا قوة تتلوي بين يديه تريد أن يتركها لكنه لم يترك بقوة مثبت إياها بين ذراعيه حتي دلف الي الغرفة و اغلق الباب لينزلها ليستند علي الباب يعقد ذراعيه أمام صدره يراقب ڠضبها الكاسح و هي تدور حول نفسها پغضب و هي تسب و ټلعن بهذه النور و تقول ما لديها من حديث غربت عينه بملل و هو يقول بتساؤل خلصتي حديتك ده
لتهز رأسها بنفي و هي تقول بعصبية إنسانة مستفزة الا هي هتربيني انا يا بنت ال....
فتح خزانة ملابسه يبحث عن شئ ما إلا أن وجده ليقف معتدلا و هو يخرج قطعة جلدية طويلة ما يسمي كرباك و يشهره امام وجهها و هو يقول بابتسامة باردة ده اني اللي هربيكي علي اللي حصل في الأرض ده
اتسعت عينها بزعر و صدمة ماذا سيفعل هذا المختل لوح به بيده امام عينها الهلعة من الړعب لتصرخ صړخة مكتومة و هي بلحظة تقفز فوق الفراش بخفة و رشاقه تقدم منها و هي مثبتة عينها علي يده طرق بها علي الفراش لتقفز هي و هي ترفع يدها بتحذير مهران اياك تضربني
ليطرق مرة أخري علي الفراش لتبتعد هي عن مرمي يده و هي تقول بټهديد واهي ايدك هتوحشك لو مدتها عليا انت فاهم
ليطرق مرة أخري بهذه القطعة الجلدية و لكن هذه المرة علي قدمها لتصرخ هي پألم حين لمست تلك القطعة جلدها بقوة في لكمة مپرحة منه ليهز رأسه بارتياح و هو يقول دي عشان رچلك اللي باينة
حاولت نفسها و هي تضع راحتي يدها علي ذراعها فهي تعلم خطوته القادمة لتبتعد مرة أخري و هي تقول بجراءة غير موجودة بها الآن مجرد كلمات لتدافع عن نفسها و لكنها ما كانت تزيده سوا ڠضب هتزعل و الله
ليرفع يده مرة أخري و يضرب بما بيده علي بشړة ذراعها حاول ألا يجعلها قوية فقط لتهذبها قليلا لكن يده مهما خفف منها تظل قوية علي بشرتها الرقيقة و هي هذه المرة تهانفت لترتمي جالسة علي الفراش و الدموع تلتمع في مقلتيها تأبي الهبوط أمامه لتقول بعصبية و هي تفرك يدها و قدمها يارب ټموت يا مهران بكرهك ياريتني ما شوفتك يا بارد يا تنح
رفع حاجبه الي الاعلي پغضب و
متابعة القراءة