رواية رائعة لكاتبة رائعة الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

هي تحاول أن تفلت يدها عن يده و لكن لا مفر اعتدل جالسا و هو مازال يقبض علي كف يدها امسك لأحمر الشفاه من يدها و القي بجواره ليتحدث بنبرة غير قابلة للنقاش قائلا جولي كتبتي أية و امسحيه دلوج
توترت و هي تشير علي جبهته ليبرق بعينه السوداء التي زادت توترها منه لتتحدث سريعا كتبت مهران بيحب زهرة
امسك بيدها و يمسك بطرف كم ملابسها ليمسح جبهته و هو ينظر اليها پغضب لتسحب يدها و هي تقول بغيظ يعني انا الحق عليا اللي بضحك معاك اومال لو كنت بوستك بالروج و خليتك شفايف حمرا كنت هتعمل أية راجل غريب مش لايق علي واحد فرفوشة زيي
نظر إليها شرازا لتركض الي المرحاض و هي تقول خلاص يا عم هولاكو بهزر معاك انا هخلع قبل ما تاكلني و كمان عشان شمس جاية دلوقتي
_ تنزل الدرج سريعا عند استمعت الي صوت شمس بالاسفل ركضت إليها ټحتضنها و هي تقول عارفة لو كنتي قولتي مش جاية زي الجمعة اللي فاتت كنت هعمل فيكي اية
بادلتها شمس احتضانها و هي تقول اتوحشتك جوي يا خيتي
ابتعدت زهرة و هي تقول بسعادة و انتي كمان وحشتيني اوي
التفتت الي مصطفي و هي تقول ازيك يا مصطفى
مصطفي بهدوء الحمد لله يا خيتي
لتذهب و تحتضن عمتها و هي تقول و انتي كمان وحشتيني اوي يا عمتو
رحبت حميدة بها بين ذراعيها و هي تقول بحب و اني كمان اتوحشتك يا زهرة
وجدت الصغيران يقفان بجوار شمس جلست علي ركبتيها أمامهم و هي تقول ياغتي بطة
انهالت علي الصغيران بالقبلات لترفع رأسها الي شمس و هي تقول ما تخلي مهران الصغير معايا حاسة أن هيطلع لمهران الكبير
ليصدح صوت مهران من خلفها و هو يقول الاسم بياخد من صاحبه و لا اي يا شمش
لتتقدم منه شمس و هي تحتضنه و تقول بحنان و يا زين ما ياخد يا جلب خيتك
احتضن مهران شقيقته و صافح مصطفي و حميدة و انحني ليحمل الصغيران كلنا منهما علي ذراع و هو يذهب بهم الي غرفة شمس الصغيرة هناك يلهون كل جمعة .. ابتسمت شمس و هي تقول بتساؤل فينها امي
كادت زهرة أن تتحدث لكن قاطعها صوت بهية الآتي من اعلي الدرج و هي تنزل بهدوء متكأ علي عصاها التي تساعدها علي السير بسهولة أكثر و هي تقول اني اهناه اهه يا جلب امك
نزلت بهية عن الدرج وسط ابتسامة سعيدة منهم و حمد و شكر لله علي عودة صحتها كما كانت لم تستمتع بشبابها و لا سعدت في تربية أطفالها كأي ام لكنها حامدة لله انها عادت تقدر علي السير و الحديث و الطعام بمفردها تقدمت منها شمس لتجلسها و تجلس بجوارها ټحتضنها
_ مر اليوم بين مرح من مهران مع الصغار و ايوب مع مصطفى بغرفة المكتب يتحدثون بعض من أمور العائلة و بعض من أمور العمل .. أما النسوة فكانوا بالخارج يتحدثون و يضحكون في أمور عدة حتي أعلنت الخادمة عن انتهاء الطعام و أنها وضعته اعلي الطاولة توجه الجميع الي المائدة و اتجهت زهرة الي غرفة الصغيرة فتحت الباب و اطلت برأسها الي الداخل ارتسمت ابتسامة مشرقة ببهجة علي ثغرها و هي تجدهم يضحكون ضحكة مهران المجلجلة التي لا تظهر سوي من القلب التي تجعل منها تقع بحبه و تتيم بخيوط من نيران عشقه .. شعر هو بها حتي أنفاسها تجعله يعلم بوجودها الټفت اليها و لازال مبتسم باتساع لتقف عند الباب تعقد ذراعيها أمام صدرها و هي تقول الاكل جاهز 
هز رأسه و انزل الصغار عن الفراش ليتجهون الي الخارج بينما أوقفته هي تعدل من هيئته لترفع نفسها علي أطراف أصابعها لتطبع قبلة سطحية جانب شفتيه و هي تقول بحب ضحكتك اوي
رفع حاجبه و هو يقول بثقة ضحكتي بس
مالت عليه و هي تقول تؤتؤ كلك علي بعضك كدا بحبك بحس أن ليا سند ضهر و لو ملت في يوم هتستندني
ليقول بضيق مصطنع يعني انتي مخبلة و مفكيش عجل
نظرت اليه بغيظ و هي تزم شفتيها بضيق ليقول بابتسامة بس عحبك
ليصدح صوت ضحكاتها السعيدة و هي تقول أيوة كدا اعترف انك متقدرش تبعد عني و انك عمرك مهتحب حد غيري
نظر خلفها بترقب لترد هي بتساؤل أية
ليغلق الباب و يسند ظهرها خلفه ليهبط علي شفتيها يلثمها بقبلة حانية محبة يثبت من كل قلبه إنه لم يحب و لن يحب فتاه كما احبها لم يتعلق بأحد كما تعلق بها لم يكن يشتاق أحد كما يشتاقها دخل صفحة من صفحات العشاق و اصبح من أفضلهم و مهما فعلت لن يميل حبها بقلبه مطلقا .. ابتعد عنها حين استمع صوت شمس بنداء لتتنهد و هي تقول بحب بحبك اوي
امسكت بيده و تفتح الباب باليد الأخري و هي تقول بس يلا قبل ما نتفضح و أنا سيدة مجتمع دلوقتي و مش ناقصة
ضحك هو علي چنونها الذي لم و لن سيتغير ليذهبان الي حجرة الطعام جلسا مكانهم ليكتمل العدد و تصبح العائلة مجتمعة علي طاولة واحدة بين ضحكات و همسات سعيدة و تبدل حال هذا المنزل من منزل تلبدت به الاحزان و اوجاع القلوب الي هدوء و سکينة و قوة يأخذها الواحد من الاخر سندا لبعضهم البعض فقط هما لا يوجد دخيل غير الحب الذي ولد من رحم قسۏة قلبه و كبرياء و چنونها و لكنه يعترف أنه لا يميل الا الي جنون معشوقته و اغلق باب قصر القناوي علي عائلته و ضحكاتهم الصادحة بالارجاء بسعادة و قلوب تتفتح ك الزهور لتمتلئ بالحب والعطاء و نهايات كانت علي الحاقدين و قساة القلوب كما زرعه في قلوبهم حصده في النهاية
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط