رواية سارة الفصل الخامس والسادس

موقع أيام نيوز

جبينه فى ضيق انها لا تعطيه فرصه لتقرب منها 
ظل صامت لبعض الوقت حين قطعت هى ذلك الصمت قائله
سفيان قالى انك عاوزنى خير فى حاجه . 
ليبتلع ريقه فى ضيق وهو يقول 
ابدا كنت عايز اطمن على خطيبتى مش من حقى ولا ايه 
لتنظر له بنظره جانبيه ساخره وهى تقول 
لا من حقك ... 
صمتت لثوانى ثم قالت 
ويترى اطمنت .
ليشعر بالڠضب فيقف سريعا قائلا
لو سمحتى نادى سفيان علشان نروح هستناه عند الباب 
لتشعر بالضيق لانها ضايقته ولكن ماذا تفعل هى تتألم حقا قلبها بجواره يأن من كثره الالم 
بعد مغادرته وقف سفيان امامها يسالها باهتمام 
انت كويسه 
لتهز راسها بنعم مع ابتسامه واسعه لم يقتنع بها ذلك الواقف امامها ولكنه لا يريد ان يضايقها فربت على كتفها وهو يقول 
انت عارفه انى معاكى فى اى حاجه ...ومستعد اسمعك صح 
لتهز راسها بنعم وهى ترتمى بين أحضانه
كان يضع ملابسه فى حقيبه السفر وهو يتحدث مع زين قائلا 
خلاص تمام فهمت ... وبعدين هنكون اون لاين طول الوقت 
ليصمت لثوانى وهو يقول 
طيب شريكك مش هيقول حاجه .
ليهز راسه بنعم وهو يقول 
خلاص تمام .... سلام 
اغلق معه ليتنهد بصوت عالى وهو يجلس على طرف السرير ووضع راسه بين كفيه واغمض عينيه بارهاق واضح انه كان يسابق الزمن حتى يرتب امور الشركه قبل سفره لا يريد ان يخسرها انها مجهود سنين ... ومن مال رجل لم يبخل عليه بماله وحبه وحنانه واحتواءه ... فى وقت اباه الحقيقى رماه دون ان يهتم 
رفع راسه ليظفر انفاسه بتعب .... تذكر تلك الطفله الصغيره التى تعمل معه بالمكتب .. هو لم يخطئ حين قال عنها الشويش ملك .. هى حقا شويش ... لا تتمايل فى مشيتها في الأساس مشيتها ايقونه .... ولا تتباسط فى الحديث ..... ولكنها ايضا مجرد طفله صغيره تحزن ان تحدث معها احد بصوت مرتفع ... وتدمع عيناها حين يوبخها على خطاء ما ... تعمل بكل جهد ونشاط ... منظمه وهادئه .. ولكنها كبئر سحيق لا تعرف ماذا يوجد بداخله ... يرى حزن دفين فى عينيها ... والم وچرح ..لكنه لا يعرف سبب لهذا .
ابتسم بمشاغبه وهو يقرر الاتصال بها
كانت تجلس فى غرفه والدها تضع بعض من المراهم على قدمه المبتوره وهى تتحدث عما يحدث معها بالشركه ... وكيف هى سعيده رغم المجهود الكبير ... تنهدت بصوت عالى وهى تقول 
انا خاېفه اوووى يا بابا ... دى مسؤليه كبيره جدا ... انا لسه جديده ...ومش عارفه هقدر على الامانه الكبيره الى هيسبهالى ايمن بيه ولا لا .
ليبتسم اباها بهجوء ورزانه قائلا 
ارمى حمولك على الله يا بنتى ... واتقى الله فى كل شيء .... وانت ان شاء الله هتكونى قدها .
لتبتسم وهى تقول 
ادعيلى يا بابا ارجوك ... انا مړعوبه 
ليقول وهو ينظر لها بفخر 
انا عارف بنتى كويس ... وانت هتشرفينا وتشرفى نفسك قدام مديرك 
ليقطع حديثهم صوت والدتها تخبرها ان هناك من يتصل بها . 
لتخرج سريعا وتذهب الى غرفتها لتجد اسمه ينير شاشتها ايمن بيه 
لتجيبه سريعا قائلا 
السلام عليكم ايمن بيه 
ليرفع حاجبه وهو يقول بشړ 
ايمن ايه 
لتصمت قليلا ثم قالت 
اسفه يا باشمهندس ... اتفضل خير 
ليتحرك ويقف امام النافذه وهو يقول 
كنت عايز اكد عليكى انا عايز راجل فى المكتب وانا مش موجود .... و كل يوم تكلمينى قبل ما تنزلى من المكتب وطمنينى عليكى ... اه... اه اقصد على
تم نسخ الرابط