رواية سارة الفصل 3-4
المحتويات
اكتراث لتشعر كم هى قصيره امامه ولكنها قالت بشجاعه مزيفه .
مش تفتح يا استاذ
لينظر لها وهو يرفع حاجبه الايسر بعد ان خلع نظارته الشمسيه وهو يقول
مش لما تبقى تبانى من الارض ابقا اخد بالى
لتشهق بصوت عالى وقد جحظت عينيها وهى تراه يرتدى نظارته من جديد ويمر من جانبها دون اهتمام
لتعض شفتها السفليه وهى تقول
يخربيت جمال امك ... وعسل لون عينيك .
موووووز مووووووووز
ليبتسم هو لسماع تلك الكلمات فمن صفاته انه يمتلك حاسه سمع حاده
وقف امامها بهيبته التى جعلت اوصالها ترتعش وقال
انا جاى من طرف ايمن بيه
لتقول له بصوت ضعيف
امر حضرتك
ليبتسم لها ابتسامه خفيفه حتى يطمئنها انها شبه الصيصان الصغيره بذلك القصر تشبه تلك المجنونه التى قابلها بالاسفل وقال
ايمن مش هيقدر يجى الكام يوم الجاين .. بس بعد ما يعدوا عايزك تتصلى بيه وتطلبى منه انه لازم يرجع الشغل علشان فى حاجات كتير متعطله
تنظر له بتقطيبه جبين ثم قالت بعدم فهم
ليه .. انا مش فاهمه
ليلوى فمه وهو يشعر انها من تلك الكائنات الغبيه الذى يكره التعامل معها
وقال پحده
ايه الى ليه ... انا بقولك كده علشان ينزل الشغل بدل ما هو حابس نفسه فى الببت
لتبتعد خطوه للخلف بسب صوته العالى وقالت بهدوء
يا استاذ انا بس مش فاهمه حضرتك جاى تقولى اطلبه بعد يومين وانزله الشغل باى حجه
صمتت قليلا ثم قالت
ااااه حضرتك عايزه يخرج برى حزنه ويرجع الشغل .
ليلوى فمه بمتعاض وهو يقول
اه تمام كده
لتقول له باندفاعى
خلاص متقلقش انا خليه ينزل الشغل ومن كتره ميلقيش وقت يروح .
ليضع زين نظارته مره اخرى على عينيه وهو يقول بمتعادض
كويس ... سلام
لتنظر له ببلاهه ثم حركت كتفيها للاعلى والاسفل وجلست فى مكانها تكمل عملها
كان يجلس فى منزله لليوم الثالث على التوالى فبعد رحيل زين بعد ان القى عليه كل تلك المعلومات عن راجى الكاشف وهو يجلس فى غرفه امه يفكر ماذا عليه ان يفعل هو يريد ان يجد المدخل لكى يكون وجوده شيئ طبيعى عليه ان يضع خطه محكمه .... كان عقله يعمل ويرتب الاحدث ويضع كل الاحتمالات ... حتى رن جرس هاتفه ليقطب جبينه بحيره ولكنه اهمله ليعود للصمت من جديد
وبعد عده دقائق عاد الرنين ليزعجه من جديد امسك بهاتفه وهو يتوعد من يتصل به
اجاب الهاتف بعصبيه وقال.
ايوه مين معايا
ليسمع صمت لثوانى ثم نحنحه نسائيه ثم صوت ناعم يقول
ايمن بيه .
ليقطب جبينه وهو يقول بعصبيه
مين
ليسمع نحنحه مره اخرى وهى تقول
انا ملك سكرتيره حضرتك
التى لم يراها سوى مره واحده .. ولكن تركت أثر كبير به قال بصوت اراده ان يبدو هادئا ولكنه خرج حاد وعصبى
ايوه يعنى عايزه ايه
ليستمع لصوت الصمت مره اخرى ..وبعد عده ثوانى استمع لصوتها الهادئ وهى تقول
انا اسفه جدا لو اذعجت حضرتك ... بس فى شغل كتير متعطل ....
لتصمت قليلا حتى شعر بتوترها وكأنها تقف امامه ثم قال ببرود
انا جاى .
واغلق الخط دون كلمه وعلى وجه ابتسامه غابت لكثير من الوقت
نظرت الى الهاتف باندهاش لقد اغلق الهاتف فى وجهها دون كلمه سلام حتى لوت فمها بامتعاض جلست مكانها من جديد ترتب الاوراق التى تحتاج الى توقيع
مرت ساعه واحده وجدته يدلف الى المكتب بهيبته وطوله الفارع وقفت سريعا لينظر لها قليلا اجلت صوتها وقالت
حمد لله على السلامه يا ايمن بيه والبقاء لله
ليعتدل فى
متابعة القراءة