سراج الثريا
بس اللى متأكد منه إن كلمة النهاية لسه منزلتش فى الحكاية
بينما وقف اصحاب الحكاية كل منهم لديه فضول قراءة سطور قصته
كانت نهاية الحفله
تصفيق وتشجيع وإعلان نجاح جديد
ل كاتبكان يطلق عليه الفتى الاعرج أصبح ذو شآن ليس ك كاتب بل ك فارس يحمل القلم والصولجان معا
ب دار العوامري
خففت ثريا ثياب ذلك الصغير الذي غلبه النعاس قبل نهاية الحفل وظل سراج يحمله الى أن عادوا وضعه بفراشه الصغير وثريا وقفت جوار الفراش تنظر له بمحبه خاصهسابحة
إبتسمت وهي تضع يديها فوق يدي سراج تستقوي به قائله
فيك سرحانه فيك
قبل وجنتها الأخري قائلا
حوريتي
إستدارت تنظر
وصهيل حصان يدوي بالمكان وهى تنحني بين سنابل القمح التى أصبحت ذهبيه تضع فوق رأسها تاج من أغصان الصفصاف يحمي رأسها من قسۏة الشمس لكن حين سمعت صوت الصهيل إستقامت ونظرت لتشق قلبها النسمات الربيعيه وهي ترا طفلها يرفع يداه يشاور لها
والأرض خلاص هتخلي للزرعه الجايه هزرعها رز لمعت عينيها بذكري قديمة لموقف مشابهه تذكره سراج أيضا
حين نزل عليها الارض بالحصان ذات يوم اليوم وقف على رأس الأرض ينتظر أن تذهب هي له
وكل شئ تبدل
أرض كانت قاسېة سرج كان غاضب ڼزاع
خمائل إلتفت بين السرج والثري ضمهم ضياء
يمتزج بنسائم نور الغرام
وحين تشعر بالضمأ
قادر على رويها بسيول الغرام
وحين يبدأ بالثوران
قادرة على إحتواؤه بخمائل
تضمهم مثل الألتفاف الأغصان حول الجذوع
خذوع نضجت وطوعت حكاية كانت غير مألوفهبين السرج والثريلكن مكان الثريا
بالسماء سماء جمعت بينهما بخمائل غرام
سراج الثريا
تمت بحمد الله