رواية قصة حقيقية القصول من 21-25

موقع أيام نيوز

برأسها.. تشوشت أفكارها  يكتب سيناريوهات مرعبة.. تعلم ان الموضوع لن يمر مر الكرام.. هي اكثر من تعرف زوجها وجنونه..
بعد ساعتين كانوا قد تناولوا الطعام وغادر غياث ثم هم محمد ليغادر الشقة هو الآخر فأوقفته آلاء بسؤالها القلق
الى اين انت ذاهب
ليس من شأنك.. لدي عمل يجب ان انهيه وبعد ذلك سأعود.
هتف بنبرة قاسېة ثم بكل بساطة غادر.. 
ستحدث مصېبة ما.. محمد دوما يجيبها.. ليست من عادته تجاهل سؤالها هذا بهذه القسۏة.. ليس من شأنك ابدا ابدا لم يقولها لها حينما تسأل هذا السؤال..
الأفكار تأخذها ذهابا وايايا.. قد يذهب لسؤال ليبان.. وقد يذهب الى المدرسة.. وقد... لا لا لقد توقف عقلها تماما عن التفكير..
قضمت اظافيرها بتوتر بإنتظار عودته.. 
حواسها كلها تأهبت حينما دخل محمد الى الشقة بملامحه الجامدة الغامضة التي فشلت في قراءتها.. 
حمدا لله على سلامتك.
ليسلمك الله.
اين كنت
سألته بوجوم فهتف ببرود
ليس من شأنك.
كيف ليس من شأني انا دائما اسألك وترد علي فلماذا لا تجيبني الآن لماذا لا تريد ان تخبرني
هدرت آلاء بعصبية بسبب بروده.. لماذا لا يروي فضولها ويخمد قلقها.. اي مصېبة ارتكب حتى يتعامل معها بهذه الطريقة وبهذا الجمود الذي يجعلها تريد حرقه.. 
ببرود أشد جلس على أريكة قريبة منه وقال بنزق
ذهبت لحل المشكلة مع المعجب!
من 
همست بۏجع.. كريس في الشقة التي بجوارها.. فمن هذا الذي ظلمه أحست بحړقة تخترق صدرها.. ولكن لا.. لا يجب ان تستسلم لطغيانه.. 
ليس من شأنك!
إستفزها جوابه لتهدر بإنفعال
ماذا فعلت اخبرني.. من اين عرفت عنوان منزله من الأساس!
صدمها.. بل كادت ان تجن وهي تسمع إجابته
لقد سألت ليبان عنه!!!!!!
يتبع..

تم نسخ الرابط