رواية جديدة الفصول من 17للاخير
بتتحول يا أمجد لسه من شويه كنت رقيق و حنين و كنت بترقص و مزاجك حلو طول الفرح وبعدين ماله الفستان
تصنع الڠضب دي نقرة و دي نقرة أنا مبسوط عشان أخيرا اتجوزنا بس الفستان يجنن يا سارة مخليكي حلوة كده و كل المعازيم بتبص عليكي
اقتربت منه تداعب ربطة عنقه على فكرة بقى أي فرح المعازيم بيروحو عشان ياكلو و يتفرجو عالعريس و العروسة و ينمو عليهم بعد ما يمشو
احتضن خصرها بذراعيه طب و العريس و العروسة بيعملو إيه بعد الفرح
تملصت من بين ذراعيه تركض تجاه غرفة النوم بينامو يا حبيبي
أغلقت الباب خلفها و نظر هو إليها بدهشة إستني يا سارة افتحي يا بت عايز أقولك حاجة طب هاتيلي هدوم أغير طيب
اجتماعهم معا كل أسبوع داوموا عليه طوال عام مضى و اليوم تخلفت عنه نور لترعى والدة زوجها المړيضة بعد أن تحسنت علاقتهما أنس و فرح يلعبان معا تتجاور ندى و سارة ببطنهما المنتفخة أمامهما تشاكسهما نيرة قائلة جوز البلالين دول هيفرقعو امتى
أجابتها ندى بس يا رخمة انتي كنتي زينا كده من شهرين بس
مالت نيرة تقبل رضيعها الغافي بين ذراعيها و الذي يشبه بملامحه والد زوجها رحمه الله بس يا
بت انتي و هي بطلو هيصة عشان يزن ميصحاش
ابتسمت نسمة و سألتهم بفضول هو الموضوع في الاخر كده متعب يا جماعة يعني بتحسو كده انكم ھتنفجرو بالبلالين دي
سألتها نيرة اشمعنى يعني بتسألي السؤال دا
أخبرتها نسمة بخجل أصلي هجربه بعد كام شهر
هنأتها الفتيات و شعرن بالسعادة لأجلها شردن جميعا في حياتهن السابقة
بعد ما تعرضن إليه من أزمات ها قد أصبحت حياتهن سعيدة هانئة
تمت بحمد الله
بقلم سمر شكري
تمت بحمد الله
القاكم مع رواية اخري