رواية رومانسية الفصول من 24 للاخير
المحتويات
اية يا حبيبة ماما
شددت فيروز علي احتضانها و هي تهمس لها بالحمد ل ينظر اليها والدها مبتسما يقول بهدوء
_ مش تسمعوا الكلام و تيجوا تقعدوا معانا هنا لحد ما تولدي
_ معلش يا بابا خلينا كدا احسن و كدا كدا انا هنا كل يوم خميس اهو
قالتها فيروز و هي تنظر إلى والدها مبتعدة عن حضڼ والدتها ل يتحدث اليها والدتها هذه المرة قائلة
_ طب خلاص روحي السبت الصبح
نظرت الي شهاب تنتظر اجابته الا انه خشي ان تبكي ككل مرة اي كانت اجابته ل يرفع يده باستسلام و هو يقول
_ براحتك يا حبيبتي اللي
يريحك
ابتسمت باتساع و هي تقول لوالدتها
_ خلاص يا ماما هقعد معاكوا
لحد السبت
مال السيد عبد العزيز الجالس جوار شهاب اليه و هو يقول بخفوت و ضحك
_ انت خاېف و لا اية
ل يتحدث شهاب بذات النبرة قائلا
_ ما هي بنتك اتبدلت و بقيت مكنة دموع ماشية توزع دموع علي الفاضي و المليان فين ايام فيروز القديمة دا انا بخاف اقول كلمة هرموناتها تقلب و تقعد ټعيط دي بقت تقول كلمة طلقني اكتر ما بتبلع ريقها
اڼفجر عبد العزيز بالضحك بالضحك علي حديث شهاب المضحك بالنسبة له بالفعل ابنته تغيرت مائة و ثمانون درجة تتحسس من اقل كلمة و تنعزل ربت عبد العزيز علي فخذه و هو يهمس له
_ الله يكون في عونك
وقف شهاب لكي يغادر الي عمله ناظرا اليها متحدثا بلطف
_ انا هروح انا شغلي يا روز عايزة حاجة
هزت رأسها بنفي و هي تتحدث مبتسمة
_ لا يا حبيبي ابقي طمني عليك لما تخلص العملية
هز رأسه بايجاب و هو يتقدم منها يقبل قمة رأسها ل يوقفه عبد العزيز ناظرا الي ابنته منتظر ان يري ردة فعلها حين يفجر قنبلته الآن قائلا
_ استني يا شهاب عشان عايزة اقولكوا علي حاجة مهمة
وقف شهاب يستمع الي كلمات عبد العزيز الذي تحدث قائلا بسعادة غامرة
_ اياد اخو فيروز جاي الاسبوع الجاي و هيفضل معانا لحد ولادتها
صړخت هي بفرحة عارمة و لم تسيطر علي سعادتها المفرطة و أخيرا ستري اخيها لقد كانت تتحدث معه علي مواقع التواصل الاجتماعي و لكن هذا ليس كافيا فهي تحتاج ان تراه وجها لوجه ان تحتضنه و تستشعر دفئ الاخوه الحقيقي تستحق ان تشعر بذلك بعد ان نالت من الغدر ما اكتفت ابتسم شهاب علي فرحتها و هو يتحدث بهدوء
_ يوصل بالسلامة يا عمي
في شقة اكرم كان يجلس بجوار شقيقته الجالسة علي الاريكة و تضع هناء الطعام امامهم اعلي الطاولة الموجودة ابتسمت هناء بهدوء ل اكرم ل يبادلها ابتسامتها بأخري حنونة و هو يقف و
يتوجه خلفها الي المطبخ امسك بالصحن الموجود اعلي طاولة المطبخ و
هو يقول بهدوء
_ هي فيروز جاية امتي
نظرت اليه و هي تربت علي كتفه قائلة
_ الاسبوع دا عند اهلها يا حبيبي كلمتني و قالتلي انها مش جاية غير لما نروح نزورها في بيتها لانها زعلانة اننا مش بنروح هناك
_ انا ببقي مكسوف احط عيني في عين اهل شهاب يا هناء بعد اللي حصل
قالها بتلقائية ل يمتعض وجهها بحزن و هي تهز رأسها بايجاب مجيبة عليه قائلة
_ عندك حق يا اكرم الله اعلم الناس بتقول اية حتي لو بيستقبلونا حلو بس بردو محدش عارف في قلبهم بيقولوا اية بس بردو لازم نروح ل بنتنا دي حامل و محتاجة اننا نبقي حواليها علي طول
ربت علي كتفها و هو يتوجه للخروج حيث شقيقته قائلا
_ انا هطلع بقي لاختي عشان متبقاش قاعدة لوحدها
_ ماشي يا حبيبي ربنا يفك كربها و يفك عقدة لسانها و ترجع تتكلم تاني
قالت جملتها متمنية من كل قلبها ان تعود شقيقة زوجها تتحدث من جديد بعد ان فقدت النطق بعد حاډث ۏفاة ابنها علي و لم تعد تتحدث و لا حتي بكلمة ل يأمن هو خلفها و يخرج حيث تجلس شقيقته
تجلس زينة بجوار حسام بشقة والدته التي تحتضن عمر و تقبل به بحب مالت زينة نحو حسام تهمس اليه بابتسامة
_ شايف طنط كأننا مش موجودين
ضحك و هو يهز رأسه بايجاب ثم يمسك حقيبته يستعد للقيام قائلا
_ اية يا ماما استاذ عمر اخدك منا و لا اية
_ دا حبيب قلبي دا نور عيني ياريت تسيبوه معايا علي طول
قالتها والدته و هي تنظر الي عمر الذي ينظر ببراءة و لم ترفع عينها عنه ل يضحك حسام بمرح و هو يقول
_ عشان تنسينا خالص بقي لا يا ستي احنا عايزينك فاكرانا
وقف هو يتقدم منها يقبل رأسها و من ثم يحمل الصغير عنها قائلا بهدوء
_ استاذ عمر هيطلع يشوف جده و ينزلك تاني صح يا عمر
اصدر
الصغيرة همهمات طفولية ل ينظر اليها حسام قائلا
_ شوفتي
بيقولك اه اهو
وضع الصغير علي يد زينة التي وقفت هي الاخري تريد الصعود الي اهلها ل تنظر اليها نبيلة قائلة بهدوء
_ اطلعي لاهلك و انزلي اتغدي معايا
هزت زينة رأسها بايجاب و هي تقول بهدوء لا تريد الاعتراض و تخشر كثير مما تقدمت اليه من اكتساب ود حماتها العزيزة
_ حاضر يا ماما
خرجت من الشقة مع حسام تصعد نحو شقة والديها قائلة له بخفوت
_ و الله في امل
صفع خلف رقبتها بخفة و هو يتحدث بضحك
_ طب اطلعي ياختي يا ام امل انتي
مر الاسبوع سريعا دون ان تتخلي فيروز عن انفعالتها و لا اضطرابات الهرمونات لديها فقد كانت تقف تستعد لاستقبال شقيقها بالغد لقد رتبت كل شئ ل تبيت في منزل والديها لاسبوع كامل من استقبال شقيقها الغائب جلست علي الفراش و هي تبتسم بسعادة في حين دلف شهاب الي الغرفة ابتهج حين رأها تبتسم و تقدم نحوها يجلس الي جوارها علي الفراش اعاد خصلات شعرها الي الخلف يربت عليه بحنو قائلا
_ قلبي بيفرح لما اشوفك فرحانة يا روز
_ راضية عني انتي النهاردة
_ انا بحبك اوي يا شهاب
_ انا عارفة اني معذباك معايا بقالي فترة بسبب الهرمونات اللي مبهدلاني دي بس حقك عليا يا حبيبي تعدي بس الفترة دي و انا هعوضك عن كل دا
_ بتحبيني يعني النهاردة و لا فرحانة عشان اخوكي جاي من السفر
ضحكت عليه و هي تشعر انه يخشي تبدل مشاعرها اتجا
_ يعني انا هحبك لما افرح بس يا شهابي انا بحبك علي طول يا حبيبي
_ اياد
نادت بها فيروز بصوت مرتفع بالمطار حين لمحت عينها شقيقها علي بعد مسافة منهم ما كادت ان تركض حتي أوقفها شهاب يمسك بها قائلا
_ لا مينفعش جري و تنطيط خالص انتي ناسية انك حامل
تنهد بضجر و هي تنتظر حتي وصل إليهم شقيقها ركضا ل تتقدم منه و هي لا تعلم كيف ستستقبله الآن داخلها مشاعر مختلطة متخبطة لا تعلم
ماذا تفعل وقفت امامه مبتسمة ببراءتها و تلقائية و
_ وحشتيني اوي يا حبيبتي انا مش مصدق انك وسطنا تاني
ارتجفت شفتيها پبكاء و هي تمسد علي رأسه بحنو حتي انزلها علي الارض برفق و ابتسم ماسحا دموعها عن
متابعة القراءة