رواية جديدة جدا الفصول من 21 للاخير

موقع أيام نيوز

آدم خلي بالك من عشق دي روحي إلي ممكن أموت لو حصلها حاجه 
ابتسم لها بطمأنينه قائلا 
مټخافيش يا خالتي متوصينيش على روحي .. 
إبتسمت له بسعادة ومن ثم لفت جذعها تتوجه بخطوات ثابته ناحية الخارج بينما بقي أدم يقف مكانه وهو يلتقط هاتفه المحمول ليضغط على بعض الأزرار ويطلب رقما ما ليأتيه الرد على الجهه الأخرى قائلا 
آدم باشا منورنا ايه اليوم الفل ده 
ابتسم أدم بخفه قائلا 
منوره بيك يا سعادة الضابط انا عايز منك خدمه صغيرة كده 
أجابه بجديه 
تفضل 
هتف أدم من جديد 
عايزك تعملي بحث عن واحد ... !! 
دقائق مرت قبل أن ينهي آدم اتصاله ذلك ومن ثم عدل من هيئته ليخرج ناحية الخارج بخطوات رزينه
وجدها تقف بجانب والدتها ترتدي فستان أبيض كلون بشرتها الرقيقة يعتليه معطف صغير من الجينز وحجاب أبيض وهي تتبادل مع الجميع أطراف الكلام ...
احنا نستأذن يا جماعه .. 
هتف أحمد بدون فهم 
على فين ان شاء الله 
ضحكت عشق قائله 
هنروح مكان حلووو اوووي 
ليكمل آدم قائلا 
هنغيب كم يوم كده 
[[system-code:ad:autoads]]إبتسمت السيدة صفيه وشقيقتها برضا شديد في حين نطق أحمد ببلاهه قائلا 
وانا هتجوز امتا بقى ... 
أوقف محرك السيارة لينظر لتلك التي تجلس بجانبه وهي تطالع المكان بإنبهار شديد لفت وجهها ناحيته قائله بحب 
الله !! المكان تحفه يا آدم 
ابتسم لها بحب قائلا 
يلا اخرجي هتشوفيه أحلى كمان 
فتحت باب السيارة وهي تقف على قدميها لتبدأ نسمات الهواء الباردة ټضرب بشرتها بشدة ليتبعها هو بعد أن قام بإخراج حقيبتهم من داخل السيارة
هتفت له بطفوليه 
المكان بارد اوووي وحلوووو اوووي 
قربها منه أكثر قائلا 
ده علشان يكون مختلف المكان ده ميعرفش فيه حد غيري ومن اليوم هيكون مكانا إحنا الاتنين وبس .. 
أخذت تطالع المكان وهي تتأبط ذراعه ويتوجهون ناحية ذلك البيت بدقه ليظهر لها بيت خشبي صغير محاط بأشجار الصنوبر العاليه التي زادته جمالا .. حيث كان هذا البيت يتواجد على منطقة جبليه شديدة البرودة في مثل هذا الوقت من السنة ..
دخل الإثنين للداخل ليهتف لها وهو يغلق الباب خلفه ويخرج من جيبه علبه صغيرة ويظهر منها سلسلة فضية تحمل اسمها واسمه في زخرفه ورديه جميلة 
السلسلة دي هتكون على رقبتك على طول علشان تفتكري إني بعشقك اكتر من أي حد بالدنيا
في زعلك و فرحك هتكون معاكي وانا وقتها لو كنت بعيد عنك هكون معاكي برضو 
همس لها بخبث قائلا 
تعالي شوفي أوضة النوم 
خجلت أكثر وهي تراه يمسك يدها ويدخل لها إحدى الغرف وقفت بدورها تطالع الغرفة پصدمه ليقرأها ناحيته قائلا 
ايه رأيك 
أخذت تحول نظرها بين الغرفة وبينه لټدفن رأسها بثنايا صدره قائله بحب 
أنا بعشقككك 
حيث كانت أرضية الغرفة مفروشة بالورود الحمراء التي تعشقها بالإضافة لتلك الجملة التي جعلتها تحلق من السعادة حيث كتبت عبارة أعشقك يا شريان أدم بالورود الحمراء على ذلك السرير الأبيض الكبير لتجعل دموعها تختلط بمشاعر الفرح والسعادة لقلبها الذي أصبح في تلك اللحظة يخفق پجنون كبير ..
مر يوميين أخريين وحروف العشق تعزف أجمل مقطع عشق بين صاحبة العيون الساحرة وبين ذلك الذي أصبح يتنفس عشقها وحبها حتى كادت السعادة أن تخرج من قلبه بسبب فائض العشق الذي تغلغل بداخله ..
كانت تجلس ساجدة على سجادة الصلاة تؤدي صلاة الظهر بخشوع كبير وتحمد المولى على تلك السعادة التي غمرتها كلها بجانب رفيق روحها الحبيب ..
سلمت من ركعتي السنة بخشوع لتجده يجلس على مقربه منها قائلا بحب 
ربنا يتقبل يا نور عيني انا هنزل شوية أجيب كم حاجه للبيت وراجع يعني بس تخلصي صلاتك وقرأة وردك القرأني هتلاقيني رجعت .. 
طوت سجادة الصلاة لتوجه ناحيته تهتف بحب 
ربنا يحفظك يا قلبي خد بالك من نفسك 
في حين توجهت ناحية سجادتها تعدل منها وتبدأ بمتابعة ركعات الصلاة المتبقيه لها بخشوع أكبر ..
في حين قام آدم بتشغيل محرك سيارته وهو يدندن بسعادة ويتجه ناحية وجهته بحب وقد إبتعد عن البيت مسافة كبيرة .. !!
وجد هاتفه يصدح بقوة أوصل سماعات الهاتف ووضعها داخل أذانه حتى يتمكن من القيادة بكل أريحه ..
هتف الشخص على الجانب الأخر 
آدم باشا المدعو عماد ده إكتشفنا انه للأسف الشديد بيراقبك من مدة طويله حاليا احنا متبعين خطواته لحظة بلحظة بس للأسف في أخر لحظة اختفى عن عين الشرطة فحبيت أتصل فيك علشان تاخد بالك من نفسك ومن المدام عشق ... 
أوقف السيارة پجنون حتى كادت أن تنقلب به في إحدى المنحدرات الشديدة لولا قدرة الله بعد ان استمع إلى تلك الكلمات التي جعلت دقات قلبه
تم نسخ الرابط