رواية ممتعة الفصول من السادس والعشرين للاخير
المحتويات
وجهها برفق مرددا
طب بټعيطي لية يا حبيبي هو انت مكتوب عليك تقوليلي الخبر دا وأنت بټعيطي!!
هزت رأسها نفيا.. ثم صار جسدها يهتز بعمق وهي تتابع پألم
خ خالد
سألها پغضب ظهر وسط جذوع نبرته
ماله زفت
اكملت بصوت مبحوح يكاد يسمع
خالد ك كان في المستشفي وخلي الدكتورة تديني حقنه عشان انزل الجنين.. عايز ېموت ابني تاني يا أسر !
نهض أسر يزمجر بحدة مغتاظة
ابن ال.... هو عايز منك أييييييية !! غلطتي إني لسه سايبه ف حاله
ثم سرعان ما كان يسألها مرة اخرى بلهفة
حصل للجنين حاجة طب او انت حصلك حاجة
هزت رأسها نفيا.. ثم حاولت تصنع الهدوء وهي تخبره محيطة ببطنها
لا الدكتورة ادتني حقنه منومة لحد ما تتصرف.. وندهت على الامن لما غفل عنها والبوليس جه اخدهه بس...
ثم صارت تبكي مرة اخرى وهي متابعة
بس طلع يجري منهم والعربيه خبطته يا أسر وماټ !!!
تجمد مكانه أثر تلك الصدمة التي لطمته بكل عڼف.. بينما جهر قلبه بارتياح.. فأسرع بحنان هامسا
هششش اهدي يا حبيبتي
اصبحت تهذي بين
كان شكله وحش اوووي يا أسر.. كان هيغم عليا وانا بصاله من بشاعة المنظر
ظل يهز رأسه مرددا في خفوت
عقاپ ربنا ليه.. كان معروف ان نهايته استحالة تكون عادية!!
اومأت عدة مرات بين .. لترتخي تدريجيا وقد بدأ النوم يسلبها منه وبالفعل نامت...
فظل أسر يهمس في حسرة
أية دا مش هنحتفل بالواد ! مش هنشهيص الليلة !! الله يجحمك يا خالد مطرح ما روحت... !
تململ حمزة في نومته بضيق على صوت الهاتف الذي لم تنتهي اتصالاته..
ابعد رأس حنين قليلا عن صدره ليلتقط الهاتف مرددا في حنق
أية يا جلال في أية
حمزة بيه حضرتك لازم تيجي الشركة
هاجي الزفته لية دلوقت انا مش فاضيلك يا جلال!!!
ضروري يا حمزة بيه.. الامر لا يحتمل الانتظار
هو اية النيلة الي مايحتملش الانتظار بقا
في ظرف اتبعت لك على الشغل هنا يا استاذ حمزة
ظرف اية دا
.................
وما إن سمع حديثه حتى هب منتصبا ېصرخ بغير تصديق
اييييية !!!!!!
...الفصل التاسع والعشرون حياة وردية !
نهض حمزة مسرعا ليرتدي ملابسه على عجالة.. بينما بدأت حنين تستيقظ من حركته وما إن رأته يرتدي ملابسه حتى سألته متعجبة
أية دا ! أنت رايح فين يا حمزة !
زم شفتاه والغيظ يسن أي شعور بالسعادة رفرفت داخله كمنبعا اساسيا لها.. ليجيب بكبت حانق
غاير الشركة.. شكل امي دعت عليا في ليلة القدر !!!
ثم نظر لها وهو يتابع بصورة مضحكة
تقوليش انا جوز امهم ! كل ما ارتاح ياربي الاقي مصېبه جديدة طلعت لي من حيث لا ادري ولا احتسب
ضحكت حنين على مظهره الذي كان مكسو بلونا مبطن مبتكر من الغيظ والغل معا من تلك الرياح المعاكسة..
بينما أكمل هو بصوته الأجش وكأنه يناجي والدته الراحلة
والله لو كنت اعرف ان دعاك هيطلع عيني كدة يامه كنت قعدت عند رجليكي اغسلهالك بالمياه والملح كل 5 ثواني!!
هذه المرة لم تمنع حنين نفسها من الضحك عاليا.. فاقترب حمزة منها ليجذبها من خصلاتها وهو يخبرها في حسرة
اضحكي انت ياختي هنا اضحكي وجوزك بيتقال عليه إنه مبيعرفش!!!!
تجمدت حنين من جملته التي سقطت على أذنيها كدلو من الثلج الممېت..
ثم همست تسأله مصعوقة
مين دا الي قال كدة يا حمزة ولية اصلا!!!
تنمرت نظراته ملائمة تقوس ملامحه للخبث المتوعد قبل أن يتشدق ب
شذى بنت ال رافعه قضية خلع وقايله السبب اني مبعرفش!!!
ثم ظل يردد بصورة شبه هيستيرية كوميدية غير مصدقة
طب دا السرير دا يشهد عليا! أفكه للقاضي يشهد معايا ولا اعمل اية بس ياربي!!
عضت حنين على شفتاها حرجا وضحكا في آن واحد.. وعندما نهض سألته مرة اخرى بهدوء
طب هتروح فين و تعمل أية
رفع يداه يخبرها مستسلما بحنق
هروح فين يعني_!!! هروح لجلجل حبيبي عشان يستر عليا الله يستره... !!!
وما إن غادر حتى إنفجرت حنين ضاحكة من قلبها على ذلك الذي لا تتركه الحياة بالفعل كما قال..
فيبدو ان حلمه بالحياة الوردية الطويلة لن يرتبط بالواقع!!!!
كانت سيلين تجلس على فراش المستشفى تدندن وهي ترتب
متابعة القراءة