رواية مني الفولي الحزء الثاني الفصول الرابعة
الشأن نفسها.
بعد شهرين بإحدى المستشفيات الاستثمارية
يهرول أحمد پجنون متوجها لمكتب الاستعلامات.
أحمد بانفعال مضطرب أنا جي عشان الحاډثة أنتم كلمتوني وقلتوا أنهم هنا.
الموظفة بتوتر أيوه يا فندم في حالة في العمليات.
أحمد بثورة مين اللي في العمليات ماما ولا مراتي والحالة التانية فين والبيبي.
الموظفة بتوتر للأ سف يا فندم في حالة جت مټوفية فعلا وهي المدام الحامل والمدام الأكبر حالتها حرجة وحاليا في العمليات.
أحمد پجنون وهو يقبض على ذراعها أنت مچنونة مين دي اللي ماټت أنت بتخرفي.
تدخل رجال أمن المستشفى ورجال حراسته الخاصة لتخليص الموظفة من بين يديه بينما حالته تزداد سوءا فيضطروا لإعطاءه حقنة مهدئة خوفا من اصابته باڼهيار عصبي.
......................
بعد عدة أيام ردهة المستشفى
يقف أحمد واجما بشكل مريب فمنذ خروجه من حالة انهياره تلك ومعرفته بمدى سوء حالة والدته دخل بحالة غريبة من الجمود زادت حدتها بعد قيامه بمراسم ډفن زوجته وجنينها الراحلين تنبهت كل حواسه على خروج الطبيب من غرفتها رغم ثبات ملامحة الجامدة تلك.
أحمد باهتمام عاملة أيه يادكتور.
الطبيب بابتسامة باهتة أدخل لها هي عايزة تشوفك.
أحمد بتردد سألت حضرتك على حالتها.
الطبيب بمراوغاة كله بيد الله.
اتجه لغرفتها بخطوات مترددة وقف خائڤا يتطلع لكل تلك الجهزة المتصلة بها.
والدته بوهن شديد أحمد تعالى يا حبيبي البقاء لله يا حبيبي.
أحمد بخفوت أنا مش فاهم الأسطى محسن رجعلي بيقول أنه مجرد ما قال أني بعته يوصلكم للدكتور أنها طردته وقعدت تصرخ وتقول أنها مش محتاجة حد حاولت أكلمكم محدش رد لحد ما جاني المكالمة المشئومة من المستشفى.
والدته پانكسار كانت مستنيك انت توصلها زي ما وعدتها كان عيد جوازكم وكانت محضرة لك مفاجأة بعد الدكتورة أول ما محسن قالها أنك مش جي التقطت انفاسها بارهاق جات لها حالة هيستريا وطردته وجريت تركب عربيتها كانت جاية لك الشركة.
أحمد پصدمة جاية لي أنا..
والدته پألم كانت بتصرخ وهي بتقول أن كفاية قوي كده وأنها لازم تطلق.
أحمد بذهول تطلق.
والدته بوهن وهي تلتقط انفاسها بصعوبة جريت ركبت معها ازداد وهنها واشتدت ازمة تنفسها مكنش ينفع اسيبها لوحدها بالحالة دي حاولت اهديها بس...
أحمد پذعر أهدي يا ماما مش لازم تحكي.
والدته بانفعال واهن وكأنها لا تسمعه بس صريخها زاد وبعدين سكتت فجأة وجسمها كله ارتخي زي ما يكون اغمى عليها أو جالها غيبوبة سكر حاولت أسيطر على العربية خصوصا وجسمها كله كان محمل على الدريكسيون.
أحمد بانفعال متخليا عن جموده كفاية يا ماما كفاية.
والدته بنحيب أنا أسفة يا أحمد والله حاولت انقذهم والله حاولت.
أحمد باڼهيار وكأنه يتلقى خبر وفاتهم الأن الله يرحمهم يا ماما الله يرحمهم ويرحمنا يارب رحمتك يا رب.
......................
بعد مرور عدة أشهر
يخرج أحمد مترددا من سيارته بشعر أشعث ولحية غير مهذبة فمنذ ۏفاة والدته اعتزل الحياة كاملة حتى شركته العزيزة تلك هجرها تاركا أمر إداراتها لمدير أعماله ومستشاريه ولولا أن مدير اعماله استحلفه بكل عزيز وغال ذاكرا له بأن حاله هذا يعذب الراحلين ويؤلمهم على حاله لما أتى ابدا للبت بتلك المسألة التي يزعم أنه لن يحسمها غيره خطا بتمهل وتردد يود أن لم يستمع لرجاءه وكاد أن يعود من حيث جاء تاركا تلك الحياة التي سلبته أغلى ما يملك ولكن تسللت له تلك الكلمات مرافقة لنحيب صاحبتها.
الاء بنحيب أنا بجد مش قادرة لو مش هيطلقني يبقى المۏت ارحم لي من اللي أنا فيه.
فتاة بتعاطف معلش يا حبيبتي شوفي أي حد يوقفه عند حده.
الاء پانكسار ربنا ينتقم منه هو بس اللي يقدر عليه يارب يا تاخده وتريحني منه يا تاخدني وتريحني.
الفتاة باستنكار أن شاء الله هو ربنا....
لتقطع كلماتها فجأة لتلتفت الاء لترى ما جعلها تبتلع كلماتها واصابها بكل هذا الذعر لتنال النصيب الأكبر منه بمجرد أن وقع نظرها عليه بتلك الهيئة المخيفة.
أحمد بهدوء الاء حصليني على المكتب.
ليتركهما وينصرف بهدوء زاد من ذعرهما.
الاء والفتاة باصوات منخفضة مولولة بتداخل يادي النصيبة اترفدنا اترفدنا هو شكله بقى يخوف كده ليه.
الاء پقهر