رواية مازن الجزء الثاني
المحتويات
شدت غيظه وغضبه الكوبايه الازاز اللي كانت في أيده اتكسرت من كتر ضغط أيده عليها انجرحت أيده وپتنزف
عشق هنا شهقت جامد لما شافته پينزف قدامها
لسه قايمه تروح له كان هو سابقها ورحلها
من غير مقدمات شدها من درعها سحبها وراه
وطلع يجري بيها لبره المطعم
محمود برضوا يبقي إبن خالها ماينفعش يجي راجل مهما إن كان ياخدها منه وهي قاعده معاه
طلع يجري وراهم لحقه عند الباب
محمود پغضب وهو بيمسك درع عشق استني هنا وخدها ورايح علي فين
مازن پغضب أكبر نزل إيدك من عليها بدال مكسرهالك
عشق أنت اللي سيب أيدي يا مازن وكفايه فضايح الناس بتتفرج علينا
هنا مافيش بلطجه ولا في ناس زي الشرشوحه بتاعتك اللي فضلتها عليا وخترتها هيا مش أنا
هنا ناس محترمه أوي ومكان غالي أوي متقدرش توصله لو قعدت عمرك كله تشتغل صبي في قهوة الحج عامر ...مش ده اللي حصل
لما سافرتانا المصيف من سنه مش حضرتك علشان تسدد دينك اشتغلت صبي قهوة
والنهاردة علشان تدخل مطعم زي ده هتشتغل فين يا ترا قالت الجمله الاخيره بسخرية
ومتخافش تمن الكوبايه اللي اتكسرت منك جوه محمود هيحاسب عليها
عارفه انك مش معاك ربع تمنها
ولو سمحت اتفضل أنت روح للشرشوحه بتاعتك هي لايقه
أكتر عليك ومن توبك
أنا جيت مع محمود ومروحه معاه أنا قبل كده خيرتك واخترت
دلوقتي جه الدور عليا أنا كمان أختار أكمل مع مين
مازن مصډوم من حب عمره اللي واقفه قصاده بكل تحدي بتنطق إسم راجل تاني غيره علي لسانها وبتعايره إنه مش قد المقام وإن في يوم
من الأيام أشتغل صبي قهوه وأنه لم يمتلك حق كوب ماء
لا دي كمان بتفضل محمود عليه وأختارته هو
جرحه پينزف علي الأرض بس
چرح القلب أشد وأعمق ...وچرح الروح أصعب
القلب بيائن .... والروح بتتألم
لمحت عشق أيده پتنزف لسه جايه تمسك ايده بلهفه عليه قالت إيدك پتنزف
شد أيده منها بسرعه جامده وهو بيقول
سبيه ېنزف يهمك في أيه
مش خلاص الهانم أختارت
ده چرحي أنا .... وأنا بنفسي هطيب چروحي
عشق ندمت جامد لما شافت الكسره والحزن في عيونه وبتقول لنفسها
أنت السبب أنت اللي وأصلتنا لكده
مازن كأنه سمع هي قالت أيه ورد عليها أنا عملت أيه
كل زنبي أني حبيتك
عشق أيوه حبتني بس لما اختارت اختارتها هي مش أنا
مازن مكانش لازم أصلا تخيرني بينك وبين اي حد
عشق طيب ليه مخترتنيش انا
مازن ليه وأنا لسه هختار
الحوار ده مش مسموع دي لغة العيون
سكت السان والعيون هي اللي بتتكلم هي اللي بتعاتب هي اللي بتقول
بس بين الحب والكبرياء خيط رفيع إسمه الكرامه
بتحبه بتعشقه بس كرامتها منعاها وخلتها تقول كلام عمرها مكانت تصدق نفسها أبدا إنها تقوله لحد مش تقوله لمازن حبيب عمرها رفيق دربها .. صديق طفولتها .... بطل أحلامها
واقفه في زهول من مش مصدقه أنها قالتله الكلام ده كله ندم ندم ندم لو كانت تقدر ترجع الزمن لورا لتمحي منهم الدقايق اللي عدتت بنهم
وتترمي في هي مش عايزه أصلا من الدنيا غيره
بالنسبة ليها الحياة
وهو كمان بيحبها ويعشقها بس كرامته منعاه
عيرته بفقره فضلت إنسان تاني غيره
الصدمه مأثره جامد عليه
عشق... عشق تقولي أنا كده .... دي كانت الهواء اللي أنا بتنفسه دأنا كنت عايش أصلا علشانها
دانا كنت بعمل المستحيل علشان أشوف بس ضحكتها دانا كنت بخاف عليها حتي من نفسي
دانا حتي رافضته وحرمت نفسي منه من خۏفي عليها من شديت حبي ليها دانا استكترات علي نفسي أشوفها بتتمايل قدامي دانا كنت شيلها بين روموش عنيه
دانا عشت عمري كله ليها ومعها عملت أيه استاهل عليه كله ده أيه اللي عملته أنا
سبته ومشيت مع محمود وعيونها عليه كلها دموع معقول تكون هي دي النهايه معقول كده خلاص مافيش مازن في حياتي
عند بيت أمينه
مازن راجع البيت كانت حالته غريبه جدا
الڠضب مسيطر عليه إبتداء يجمع كل حاجة تخص عشق من ذكريات بنهم وهدايا
وكل شيء يخصهم مع بعض
وجاب صندوق وكبريت وطالع بيهم علي سطوح بيتهم شافته أمينه قالت بخضه
في أيه يا أبني رايح فين
مازن بعصبيه جامده مافيش يا أمي ادخلي واقفلي الباب
أمينه طيب طالع ليه دلوقتي علي السطوح
مازن طالع يا أمي
امينة يا أبني فيك أيه بس قولي واخد
متابعة القراءة