رواية رائعة جدا جدا الفصول الاخيرة
المحتويات
يكتفي بهذا فقط بل تسبب فى مۏت والده سيرين عندما دفع رشوه للطبيب الذى كان من المفترض أن يقوم بعمليه جراحيه ضروريه لها عندما تعرضت وجعله يمتنع عن القيام بها.
أنا النهارده اكتشفت أنى معرفتش أربيك.
قالها توفيق وهو يضع رأسه بين كفيه ... احمرت وجنتا ممدوح ودمعت عيناه من كثره الضحك ... عن أى تربيه يتحدث هل اهتم به يوما بالطبع لا كل ما فعله هو تركه لسها والانشغال بأعماله القذره ... كان يعلم أن سها لا تحبه ولا تهتم به وتضربه لأتفه الأسباب ولكنه لم يكترث ... غمغم ممدوح ساخرا وهو يرمق توفيق پغضب
مفيش أحسن من تربيتك الصراحه يا توفيق بيه ... عمرك ما مسكت ايدى ودخلت جامع ولا عمرك مسكت مصحف وقعدتنى جنبك أحفظ قرآن لما كنت صغير ... فاكر لما كنت بقولك أن مراتك الحقيره اللى واقفه قدامك دى كانت بتضربنى كنت بتتفرج ومبتعملش حاجه ... جاى دلوقتى تقول تربيه وأنت أصلا عمرك ما علمتنى أعمل حاجه صح.
الټفت إلى سها ووقف أمامها وقال وهو يرمقها باستخفاف
مراتى وولادى فوق فى أوضتى لو اشتكوا منك صدقينى مش هرحمك.
غادر ممدوح تاركا توفيق وسها فى حاله من الذهول والصدمه وبالأخص سها التى لا تصدق أن ممدوح يهددها وهو يقف أمامها ... تقسم أنها ستجعله يبكى دما على زوجته وأولاده ... تجرأ وهددها فليتحمل العواقب الوخيمة إذا فليست سها من يتم ټهديدها.
الحقيقه تكون أحيانا مؤلمھ وصادمه ... شعور أنك تعرضت للخداع طول حياتك يجعلك تشعر بالضعف والاڼهيار ... أحيانا يجعلك هذا الشعور تفكر كيف كنت أحمقا لهذه الدرجه ليتم خداعى
تبكي بحرقه فى غرفتها وهى ټحطم كل شىء حولها ... لا تصدق أنه تم خداعها بهذه الطريقه البشعه ... طوال حياتها وهى تتمنى أن تكون أم ... أن يكون لديها إبن يناديها بأمى ... عاشت حياتها وهى تظن أن فكره حملها مستحيله بعدما أصيبت بهذا السړطان الذى اضطرها لإزاله الرحم.
أحبت أمجد كثيرا واعتبرته ابنها الذى لم تنجبه ... كانت تشعر بأمومتها عندما كانت تغدقه بحبها وحنانها ... لم تتوقع يوما أن يكون لديها ابن وهذا الابن ليس سوى ممدوح عدو أمجد ... خدعها توفيق عندما اتفق مع الطبيب وأخبرها أنها أنجبت فتاه وماټت مباشرة بعد ولادتها ... الآن فهمت لماذا يكره ممدوح أمجد لهذه الدرجه فهو يعتقد أنها تخلت عنه وتركته من أجل أمجد ... تذكرت عندما سألته لماذا يكره أمجد وأخبرها أن إجابه سؤالها سهله للغايه ... أمسكت بالمزهريه وحطمتها وهى تصرخ
ليه موجهتنيش يا ممدوح ليه مقولتليش أنك ابنى
كيف كانت عمياء لهذه الدرجه كيف لم تعرف ابنها عندما رأته من قبل
لعنك الله يا توفيق أنت و هذا الطبيب الذى خدعتنى بمساعدته
متابعة القراءة