روايات قيدها بعشقه الفصول من تسعة وعشرون لواحد وثلاثون

موقع أيام نيوز

تتكرر...
وقف عمرو في نهايه الدرج قائلا بنبرة تحذيرية لازم متتكررش لانها المرة التانيه هيتكسر راسها نصين.
رفعت وجهها ترمقه بحزن وتذكرت ضربه لها ابعد نظره عنها وهو يهبط الدرج وبداخله يأنبة على ضړبة لها متبصليش كده انا ليا حق ازعل لان انا طول عمري بعاملك كانك بنتي مش اختى ومش حارمك من حاجه تقومي تخبي عليا..
_ مانا لو كنت حكتلك كنت هتضربني زي ما ضړبتني..
أدرك الان حديث اخاه له واقتنع به..زم شفتاه في ضيق مما فعله قائلا لكل فعل رد فعل وده كان رد فعلي علشان وقتها معرفش ايه حصليالمهم انا مسامحك انا كمان.
داعب شعرها بيده مبتسما فقالت ماجي وانتي كمان سامحي عمرو علشان ضړبك...
نظرت له ليله بتفكير وعادت لها روح المداعبه اسامحك ولا لأ.. اممم افكر هسامحك علشان الله يكون في عونك بردوا من عمو شريف.
هتف ماجي متعجبة شريف.. حاجة حصلت تاني.
_ ابيه مالك اقنع عمو شريف بخطوبة مريم وعمرو..
هتف عمرو راجيا وانتي بقى تقنعيه بكتب الكتاب مش راضي ومقفل دماغه هيطلع عيني في الخطوبة انا عارف.
هزت ماجي كتفيها قائلة وهى تصعد نحو غرفتها ماليش دعوة..والله انا لو منه مانا مجوزهالك أصلا.
_ خدي يا ماما مالكش دعوة ازاي....تعالي بس.
صعد عمرو خلفها.. اما ليلة ف تنهدت براحة وفرح اليوم زالت جزء من غمتها.. والجزء الباقي متعلق بمالك..ابتسمت بمكر عندما أدركت من س يساعدها بذلك.
في الغرفه الخاصه ب ندى
_
اخبرته بما في جوفها وهو يحتضنها يمسد على ظهرها بحنان بالغ.. صمتت تأخذ انفاسها وتحاول تنظيم شهقاتها اثناء البكاء فقال مالك سيبك منهم يا حبيبتي لو مش عاوزين يعترفوا بيكي براحتهم هما طول عمرهم مكنوش جزء اساسي في حياتنا واحنا متعودين على غيابهم زينا زيك.

واستكمل وهو يشير على قلبه وانتي قاعدة هنا ومتربعه كمان..ومش سايبه مكان لحد.

هتف بحنق من وقت ما حملتي في الواد ده وانتي بقيتي عيوطه أوي اقفلي الحنفية اللي جوه دي.

تذكرت حديثها هى ويارا صباحا فقالت بمكر وهى تقترب منه هو ايه اللي غيره كده..
اخفى ابتسامته وهو يقربها منه بجدية مين ! فارس!!.
هزت رأسها في دلال ابعد خصلات شعرها عن وجهها قائلا
باقى الفصل الثلاثون الحادى والثلاثون يلا تفاعل
علمي علمك انا أصلا متفاجئ منه ومن صحوبيته هو سراج...
مدت أصبعها تلامس وجهه وتحركه على ملامحه قائلة طيب هو كان اتجوز ياسمينا ليه!!.
_ انتي بتحاولي
تم نسخ الرابط