رواية روعة بجد الفصول من الواحد وعشرون لخمسة وعشرون

موقع أيام نيوز

أين ستنام فراش ايلين صغير جدا جدا يكاد يحتوي جسد الصغيرة أين غرفتها لم يشير لها حل على غرفتها نهضت بخفة واتجهت صوب الباب تفتحه وتطل برأسها تبحث عن عمار بحثت في ارجاء الشقة لم تجده الټفت نحو ردهة الغرف لم تجد الا غرفتين غرفة ايلين وغرفة أخرى من الواضح هي غرفته لكن أين هي أين محلها من الاعراب سعلت بخفة عندما فكرت لمجرد التفكير انها ستتشارك معه غرفة واحدة حتما ستذوب كذوبان الجليد عندما يتعرض لحرارة مرتفعة ..تقدمت نحو غرفته بخطوات متمهلة وبطيئة طرقت باب الغرفة ووقفت تستمع لصوته يأذن بالدخول.. حركت المقبض بدقات قلب مرتفعة ودلفت بملامح وجه متوترة وجدته يقف في منتصف الغرفة أحمر وجهها خجلا وجف حلقها وتمنت ان تنشق الارض وتبتلعها هربا من ذلك الموقف تاهت الكلمات من عقلها ولجم لسانها...
راقب هو انفعالاتها الواضحة كوضوح الشمس عقد حاجبيه لتوترها وخجلها ذلك سئل نفسه سؤال 
ظهر صوتها أخيرا متلعثما وهي تشير للخارج بأصابع مرتعشة يعني أوضتي فين ملقتش مكان..
قاطعها وهو يقترب منها اوضتك هنا معايا.... دي اوضتنا!.
همست خلفه تكرر كلمته اوضتنا!!.
حرك رأسه بإيماءة وهو يظهر اللامبالاة في حديثه اه اوضتنا شنطك جوه في الاوضة الصغيرة دي ادخلي غيري هدومك ولو حابة عندك الحمام جنبها ادخلي غيري فيه..
تحتاج للصړاخ وتركض هربا من فكرة وجدها معه في غرفة واحدة راقبته بعيونها المتوترة وهو يجلس على حافة السرير ويعبث بجواله ثبتت نظرها عليه ورمقته كأنه أبله وليس هي البلهاء بوقفتها تلك ونظراتها الچنونية له رفع بصره يرمقها بتعجب قائلا في ايه يا خديجة ما تدخلي تغيري هدومك يالا..
هتفت بكلمات ليست مترابطة اه طيب أصل... ماشي..
كانت أخر كلمة تفوهت بها عندما وجدت نفسها بالغرفة التي أشار عليها ..وقفت تدور حول نفسها كالمچنونة تبحث عن حقائبها وهي أمامها ولكن من فرط توترها لم تعد ترى أي شئ ...وقفت للحظات تبحث عن أنفاسها الهاربة لتقول بكلماات متقطعة خديجة أهدي مفيش حاجة ده جوزك وعادي جدا غيري هدومك ونامي جنبه...
صمتت لبرهة تستوعب حديثها ثم عادت قائلة وبعدين لو رفضت عمار ممكن يفهمني غلط ويفهم توتري غلط زي كل مرة انا اغير لبسي واطلع عادي جدا..
زفرت بخفة وهي تتجه لحقيبتها وجدتها مفتوحة عقدت جبينها بتفكير وهي تحرك جزئها العلوي للخلف قائلة مين فتح دي..
جذبته بعد تفكير لدقائق تحسم به حيرتها من ارتداءه او لا ترتديه أبدلت ثيابها بتمهل الټفت بجسدها النحيف تنظر للمرآة ارتدته من قبل ولم تشعر بالخجل من نفسها هكذا لما هذه المرة تخجل بهذه الطريقة مشطت شعرها القصير وقررت في أخر الامر ان تعكصه باهمال فظهر عنقها أكثر وأكثر... مدت يديها تلتقط احمر شفاها ولكن في نهاية الامر نهرت نفسها بتوبيخ من جرأة تفكيرها...
رشت عبقها ثم خرجت وهي تخفض بصرها أرضا خوفا ان ترى عيونه ونظراته التي ټحرق قلبها قبل جسدها.. اتجهت صوب الفراش وجلست عليه كطفلة صغيرة تنفذ أمر والدتها وكادت ان تلتفت بجسدها وتعطيه ظهرها منعها بيده القوية ..نظرت ليده ولعروقه البارزة بها رفعت بصرها ببطئ حتى وجدته يتفحصها بهدوء وعلامات الرضا تكتسح وجهه ..رمقته بإستفهام خجول..أجاب هو بعد ثواني ..
_ كنت عاوز اتكلم معاكي في شوية حاجات ...
اعتدلت في جلستها عندما سمعت نبرته الجادة حركت رأسها بإيماءة كدليل منها على انتباها الكامل له..
_ دلوقتي احنا سبنا بيت بابا ايلين وجينا هنا بيتي هناك كنت سايبك براحتك تخرجي وتطلعي عادي بس هنا لأ مفيش خروج الا بأذني وكمان ياريت متجادلنيش قدام ايلين لاني مبتحكمش في أعصابي ومش عاوز ابين قدامها عصبيتي ومن الافضل منتخانقش قدامها. 
ابتسمت بامتنان قائلة وهي تمسك يده بجد متشكرة يا عمار على كل حاجة على اوضتها وفرحتها بيها وحنانك عليها أنا كنت فاكرة ..
صمتت لبرهة تحاول انتقاء ألفاظها كنت فاكرة انك ممكن ټنتقم مني فيها..
أستحقر نفسه عندما تذكر خطته وهي ايذاء الصغيرة التي كانت السبب الاول والرئيسي في زواجها من ابيها عض على شفتيه من الداخل قائلا لا انا لا يمكن كنت اعمل كده..
اتسعت ابتسامتها له وهي تقول كنت عارفة ان قلبك عمره ما يأذي طفلة وخصوصا انها بتحبك أوي..
_ وانا بحبها جدا وعاوز اوفرلها كل حاجة علشان متحسش للحظة انها يتيمة ..
اقتربت منه بجسدها متناسية أمر خجلها منه لتقول طول ما أنت جنبنا عمرها ما تحس بكده..
مد يده يحاوط جسدها ويضغط عليه بقوة قائلا بلهجة حاول اخفاء نواياه خديجة عاوزك متخبيش عني أي حاجة علشان لو عرفت ان في ما بينا أسرار متتوقعيش ردة فعلي..
توترت لتقول يعني حاجة زي ايه! 
اقترب بوجهه منها ولثم جيدها بقبلات متفرقة غير مراعي لرجفة جسدها تحت جسده هامسا بخفوت اي حاجة اي حاجة يا خديجة..
زاغت عيناها وهي تحاول الابتعاد عنه قائلة انا... انا هنام..تصبح على خير..
اعتدلت في جلستها
تم نسخ الرابط