رواية روعة بجد الفصول من الثالث عشر للسادس عشر عشر
المحتويات
بتفهم واتجهت صوب شقتها.. دلفت وجدت الاضاءه مغلقه ماعدا اضاءه واحده فقط في منتصف الشقه قطبت جبينها وتقدمت بخطوات بطيئه نحو الاضاءه لفت نظرها تلك الطاوله الصغيره المزينه بورود حمراء وتتوسطها كعكه موضوع امامها ورقه من اللون الوردي التقطتها تفتحها ببطء وقرأت بخفوت
انهارده عيد ميلادك كل سنه وانتي طيبه في فستان جوه انا متأكد انك هاتبقى زي النجمه فيه..
ابتسمت بسعاده رفعت وجهها تبحث عيناها عنه لم تجده خفضت بصرها تكمل قراءتها ملحوظه مدوريش عليا وادخلي البسيه مستنيكي..
وضعت الورقه مكانها واتجهت صوب الغرفه دلفت تبحث عنه وجدت الفستان على الفراش جذبته تتفحصه وجدته قصير من اللون الاحمر الڼاري عاري الكتفين ويتوسطه شريط أسود رفيع ضغطت على شفتيها السفلى خجلا كيف لها ان ترتدي مثل هذا الفستان امامه وهى منذ زواجهم ترتدي ثياب مغلقه وطويله ضغطت عليه بيديها من فرط توترها جلست على الفراش تنظر له بتفكير وفي أخر الامر حسمت قرارهاا ودلفت للمرحاض وبداخلها عزيمه ان تتغير وتصبح ناضجه فهى الان امراه متزوجه يجب عليها ان تستوعب مثل هذه الامور..وليس من المعقول ان تحزنه في يوم مثل هذا اليوم...
.........
شهقت ليله پصدمه ياعني انت موقعتش من السلم ووقعت من البلكونه لما روحت لمريم..
كتم فمها بيديه قائلا بحنق لسه امك وعمك شريف مسمعوش..وبعدين انتي بتصتنى علينا ليه..
نظرت له نظرات مبهمه وكانه ابله تفوه باشياءا غبيه انت مچنون انتوا قاعدين في اوضتي وانا قاعده في وسطكوا فلازم اسمع كلامكوا..
قالت مريم بارتباك والله يا ليله ما كنت اعرف انه هايعمل كده انا يومها كنت هاموت من الخۏف.
ابتسم عمرو وهو يقول بغمزه خفيفه من عينيه على مين خاېفه على مين يا مريومه قلبي.
ابتسمت بخجل وهى تقول بلهفه بصوتها عليك طبعا..
نهرتهم ليله قائله بس بقى بس رومانسيتكو صايصه زيكو.
وقبل ان يتحدث سمع صوت شريف يقترب من غرفه ليله ليتنفض بړعب قائلا يالهوى عمو شريف..
اهتزت صوت مريم پخوف بابا هايزعقلي لو لاقاك هنا..
اراحت جسدها على الفراش قائله لما انتو مش قد الحب بتحبوا ليه يا خوافين
تمنى لو القى تلك العصا برأسها فيكسرها لنصفين تلك الفظه سليطه اللسان بحث حوله بسرعه وجد خزانتها اتجه صوبها بسرعه يفتحها ثم دلف لها وساعده ذلك كبر حجمها اغلق عليه الباب فاڼفجرت ليله ضاحكه على هيئته طرق شريف الباب بهدوء حتى فتحت له ليله قائلة خير ياعمو..
شريف بهدوء نادي مريم علشان هانروح انا طلعت اطمن على عمرو قبل ما امشي بس مش لاقيته.
جاءت مريم من خلفها قائله انا جهزت يا بابا يالا..
غادرت مريم وشريف فاغلقت ليله الباب ففتح عمرو الباب وهو يتنفس بصعوبه قائلا يالهوي كنت هاموت.
هتفت ليله وابتسامه واسعه تحتل ثغرها مشيوا..
نهض عمرو بصعوبه أحسن كنت هاموت انت بتستخدمي مزيل عفن الليالي..
تقلصت ملامحها پغضب وهمت ان تتجه نحوه تضربه حتى أشار اليها قائلا بهزر والله بهزر...
.............
بشقه مالك.
خرجت من الغرفه مدت قدماها ذو الحذاء الاسود متناسقا مع لون فستانها الڼاري مدت يديها تجذب طرف الفستان للاسفل قليلا خجلا من قصره الحاد فتناثر خصلات شعرها الحريري على وجهها وهى تنظر للاسفل سمعت همسه باسمها ندى.
من اختياره..اقتربت منه ورؤيته تتضح لها بسبب الاضاءه الخافته.. قميصه الابيض وبنطاله الاسود خجلت عندما وجدته قد حل اول ازرار من قميصه فظهرت عضلاته تحته.... رجل ماڤيا بجسده وهيئته تلك..لاحظت اقترابه منها فاردات ان تعود للخلف ولكنها على أخر لحظه وقفت ثابته حتى لا تفسد الليله بتوترها وقلقها..راقبت يده وهى ترتفع تدريجيا حتى وضعها على وجنيتها نظرت بعينيه لتستمع بتلك الهاله التى ڠرقت بها كم من حتى وضعت هى يديها تدفعه برقه عنها ابتعد عنها ببطء يتأمل ملامحها فتحت عيناها بتمهل فبدت كعصفور صغير كان يتعلم الطيران لتو وعندما وطأت قدماه ارضا أخذ انفاسه التى كتمها بداخله وها هى تأخذ انفاسها ببطء بعدما كتمتها تحت سطوه قبلته..تحركت يداه بحريه على خصلات شعرها تعيده للخلف وهو يقول كل سنه وانتي طيبه
همست بعد دقيقه من الصمت الذي سيطر عليها كليا نتيجه للمساته وحديثه ونبره صوته الرجوليه وانت طيب..
جذبها خلفه ثم تقدم من الطاوله ازاح الكرسي حتى تجلس عليه فجلست كالاميره فوقه وقبل ان
متابعة القراءة