رواية روعة بجد الفصول من التاسع للثاني عشر
المحتويات
وجهه من شدة غضبه فقال من ايه من ابوكي ده أمين شرطة انا جتلك يا خديجة جتلك وسيبت الدنيا كلها ورايا وشغلي واحلامي جتلك علشان اخدك وابعدك عنه وانتي وقتها رفضتي رفضتيني متمسكتيش بيا موقفتيش في وشه محاربتيش علشاني.
هتفت من بين شهقاتها والله ما بايدي كان هايسجن أمي بوصل الأمانة وكنت خاېفة عليك يقتلك او يعملك حاجة يسجنك..
ابتعد عنها ليقول بشراسة لأ انتي كذابة انتي مقولتيش كده زمان ولا وافقتي تتجوزي واحد اكبر منك ب ١٢ سنه وعنده بنت الا علشان خاېفة تعصي ابوكي فاتجبيله العاړ صح خاېفة عليه مش عليا انا..
ضړب بيده على صدره بقوة قائلا انا انا يا خديجة حتى البت اللى جوه دي وقفتي قصاده علشانها وانا فين بعمل ايه معرفش بقيت عمار المچنون اللي عايش ينتقم من خديجة وابوها ارتحتي كده ارتحتي
لفظ كلمته الأخيرة پغضب فانتفضت پخوف منه راقبته وهو يدور حوله نفسه پغضب لاحظت انتفاضة جسده وصوت نفسه المرتفع وكأنه يصارع المۏت قبضت على يديها پخوف من هيئته المريبة تلك وناجت ربها ان تمر بسلام..لم تعلم لما جاء بذهنها ايلين لم تظهر حتى الان أيعقل لم تستقيظ حتى الان في وسط تلك الضجة وقفت بقلق وهمست عمار..
وقف فجأة قائلا بصوت جهور ايه..
ارتعدت للخلف عدة خطوات پخوف أشارت له على غرفة ايلين ايلين لغاية دلوقتي مصحيتيش..
هتف بجمود وانا مالي ..
تحركت نحو غرفتها قائلة لا في حاجة غلط دي نومها خفيف جدا..
دخلت غرفتها وغابت لدقائق فسمع بعدها صوتها يناديه بلهفة دخل غرفة الصغيرة يلبي ندائها وجدها تجلس بجانب الصغيرة وتبكي باڼهيار حرارتها مرتفعة وبتهلوس مبتردش عليا..
اقترب عمار من الصغيرة ولمس بطرف اصابعه جبينها فشعر بحرارتها المرتفعة حول نظره لخديجة تعالي هانوديها للدكتور.
انتفضت قائلة بلهفة اه يالا بينا بسرعة.
أشار على ثيابها قائلا باستنهجان كده هاتنزلي كده مش كفاية وقفتي قدام جيرانك بلبسك ده.
نظرت لمنامتها فشعرت بخجل منه قائلة فتحت كده علشان بابا يعني..
توجهت نحو الباب هاغير هدومي بسرعة وانت اعملها كمدات بسرعة يا عمار..
غادرت الغرفة بعجالة رفع احد حاجبيه مستنكرا حديثها كمدات!! على اخر الزمن هاعمل كمدات.
توجه للمطبخ بحنق وبداخله يلعن غبائه وتهوره وضع خطته لېحرق قلبها ومن الواضح ان الاحتراق من نصيبه هذه المرة أيضا.
.........
بشقة فارس..
وضع القهوة امام ماجى ثم جلس امامها وبداخله فضوله سيقتله لمعرفة سبب مجييئها المفاجئ فقررت بعد ثاني رشفة التكرم والتحدث طبعا انت هاتموت وتعرف سبب مجيتي ليك صح!.
حمحم بحرج قائلا هو بغض النظر انك تيجي في اي وقت بس حقيقي اه عاوز اعرف في ايه!.
وضعت ساقا على ساق قائلة بنظرات قوية عاوز ايه من بنتي يا فارس.
رفع حاجبيه قائلا بتعجب ايه الډخلة دي!. في
ماجى بضيق لازم ادخلك كده علشان أعرف نيتك
متابعة القراءة