رواية رائعة فوق الوصف الفصول من السابع وعشرون للثلاثون

موقع أيام نيوز

قال
لو سمحتى عايز أتكلم معاكى شويه
وغادر من أمامها سريعا دون أن يسمح لها بالرفض أو الرد وجلس على الأريكة الكبيرة وهو يستند بكوعيه على ركبتيه و رأسه بين كفيه بهم لتخرج هى من الغرفة وتجلس على الكرسى الذى أمامه بصمت ليأخذ نفس عميق ثم قال
بصى يا نجاة أنا هقول الكلام ده لآخر مره فارجوكى ياريت تفكرى فى كلامى كويس وتاخدى قرارك
ظلت صامته تنظر اليه ليكمل هو قائلا
أنا عارف أنى راجل معقد وشايف أن الستات مش خاينين بس ملهمش أمان مش ذنبى ده ذنب تجربه قديمه وإنسانه حقيره بس أنا عايز أغير حياتى عايز ابدء معاكى صفحه جديده بعترف أنى عندى مشكله وعارف أنك أنت كمان عندك مشكله خلينا نحاول على الأقل لو فشلنا نبقى متأكدين من استحالة الحياه بينا .. ويبقى قرارنا عن اقتناع تام ومنرجعش نقول ياريتنا ... ارجوكى فكرى بكلامى وقررى
وكاد أن يكمل حين أتاه أتصال من والده يخبره عن الکاړثة الكبرى التى حدثت ليركض إلى الخارج بوجه لا يفسر بعد أن ألقى كلمات مبهمه بأن تبدل ملابسها وتذهب للبيت الكبير
دلف إلى غرفه منصور وهى خلفه ليجد منصور ممدد على السرير بلا حول ولا قوه وعلى وجهه إبتسامه بلهاء بلا داعى ولا سبب ليقف أمامه وينظر إليه بنظرات شامته وقال
شوفت اختارتك أنت علشان تبقى جوزها واختارتنى أنا علشان أكون راجلها وأبو ابنها
كان منصور ينظر إليه بتشتت وعدم استيعاب مع تلك الإبتسامه البلهاء ليقترب بوجه منه وهو يقول بصوت هامس
أنا عارف إنك كبرت على الكلام ده بس أنا هخليك شباب من جديد و هفرجك على أحلى فيلم بورنو 
و غمز له بعينيه وضړب وجنته بأصبعه وقال بصوت آمر
تعالى هنا
وفى خلال دقائق كانت صوتها يعلوا وتصل لذلك النائم باستسلام للمرض وتلك الدمعات التى تخرج من عيونه رغم عنه واه من قهر رجل ترك كل ما هو غالى وركض خلف الرخيص وها هو يدفع ثمن ذلك بالطريقة الاقسى
وكانت هى فى عالم آخر من........ من كثره الألم التى أصبحت تدمنه حقا وكانت هى تأكد خلفه تلك الأوصاف بتصرفاتها الرخيصه مد يده ليحضر تلك الزجاجة الصغيره التى وضعها فى جيب بنطاله وقت دخوله إلى المنزل واقترب من أذنها وقال
تحبى تجربى ۏجع من نوع جديد
لتهز رأسها بنعم وهى غارقه فى تلك........ المحرمه ليبتعد عنها وأحضر ذلك الشىء التى كانت ترتديه وقيد يديها وأمرها أن تغلق عينيها ليقف ينظر إليها وهى ممده أسفل قدميه وكان فى نفس الوقت منصور يحاول تحريك يده السليمة دون أن يلاحظه أحد فهو لم يعد يحتمل رغم أنه لا يشعر بشىء الأن ولا يستوعب ما يحدث ولكنه هناك شىء فى أعماقه يدفعه لإنهاء كل ذلك الأن اقترب سعد من عفاف وهو يفتح تلك الذجاجه واقترب منها ثم ألقى كل محتوى الذجاجه فوق......... لتصرخ بأعلا صوت وهى تتلوى ألما من تلك الڼار الحاړقة وتحاول الوقوف وكان هو يرتدى ملابسه ببرود وهى تصرخ به بأعلا صوتها
الحقنى أنا بټحرق أنت رمتنى بأيه
ليضحك بصوت عالى وهو يقول ببرود
ماية ڼار
اقترب منها وهى تتلوى من الألم وتصرخ بصوت عالى وقال بجانب أذنها
أنت خلاص مبقاش ليكى مكان فى حياتى أنت أرخص من أنى أعرفك أنت أحقر إنسانه أنا عرفتها فى حياتى وكان لازم أنتقم منك وكبيرك متعه رخيصه مره واحده ومن غير فلوس كمان
فى تلك اللحظه سمع سعد صوت إشعال القداحه لينظر إلى منصور المنشغل فى محاوله إشعالها واقترب منه وعلى وجه إبتسامه إنتصار وهو يقول
لا ما دام ناوى تولع فى البيت خلينى أساعدك واهو أكون كملت تارى منكم 
ليحضر بعض الملابس من الخزانه ويضعها أسفل السرير وأخذ القداحه من منصور وألقها على تلك الكومه من الملابس لتشتعل فى ثوان قليله وأمسكت فى طرف مفرش السرير ليتلوى منصور بعشوائيه وهو يصدر أصوات عاليه وعلى وجه ترتسم أكبر معالم الخۏف والفزع أبتعد سعد إلى باب الغرفة ينظر إلى الڼار التى تحاوط السرير و منصور الذى بدأت الڼار فى إلتهامه وعفاف التى وقفت على ركبتيها وتحاول أن تقف على قدميها ليخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه ثم من المنزل و صعد إلى سيارته ينظر إلى المنزل الذى بدء فى الاشتعال بالكامل والڼار التى تخرج منه كان على وجه إبتسامه شيطانيه يملئها السعادة حين رائها تخرج من الباب ككتله جمر مشتعله
تصرخ بصوت عالى وهى تركض فى كل مكان تحاول أن تجد أى شىء يطفىء تلك الڼار التى ټحرقها وتأكل جسدها
ظل يشاهدها حتى بدأت أهل البلد بالتجمع حول البيت ليدير السيارة ويغادر
استيقظت البلده جميعها على أصوات سيارات الأطفاء والاسعاف وأصوات الجيران لبيت عفاف المستنجده والذين يحاولون السيطره على الحريق واستيقظ بيت الوريدى أجمع على أصوات الناس التى حضرت لاخبارهم بما
تم نسخ الرابط