رواية كاملة 17 الفصول من الخامس وعشرون للاخير من الجزء الاول
المحتويات
كتير واتفقت مع ماما انك جاية انهاردة
جنة بضعف أكبر مم معلش...قولها اني تعبت و..وهبقي أجيلها تاني
أمجد بحدة لأول مرة لا ياجنة لازم تيجي
أمسك كفها مشددا عليه ليجرها خلفه بينما ساورها احساسه من القلق والشك
خارج المقهي...
كانت تمطر بغزارة مما أدي لقلة المواصلات وانتظرهم أكثر من 10 دقائق تحت المطر أدي لانعاش حواسها بعد الشئ
بتعب وتحامل مدت يدها داخل حقيبتها لتخرج هاتفها لتضغط رقم أحدهم عندما كان الآخر ملتهي في إيقاف تاكسي
______
ذات التوقيت
مازال هناك مايؤرقه راحته ويعذب ضميره ليتخبط بالأفكار الذي أخذت تساوره
أخذ يتسائل داخله بحزن وقلق كيف له أن يكفر عن ذنبه ويتوب الي الله التوبة الصحيحة
تذكر تلك الليلة التي ارتكب فيها ذنب من الكبائر لتكون ذاتها الليلة التي يفيق فيها من شراداته والسواد الذي حال علي قلبه
سبحان الله ماأخرجه من ذنوبه ذنب!
صدح صوت المؤذن وكأنه جاء ردا لسؤاله حي علي الصلاة..حي علي الفلاح
نهض ليتوضأ ويقف باعتدال ليؤدي الفرض بحزن وتوسل الي الله أكثر منه خشوع
أنهي صلاته ولم ينهض عن سجادته حتي حاډث الله بضع دقائق بصمت بما في صدره من ندم و هم
أدمعت عيناه ليغمض حفنيه پألم ولا يدري لماذا ظهرت له صورتها تحتهما وكأنها نسخت بهما
فتح عيناه عاقدا حاجبيه باستغراب ليستفيق علي رنين هاتفه
مد يده يلتقطه بخفة ليعقد حاجباه باستغراب عندما رأهت رقم غير مسجل
طالعه قليلا قبل أن تتوسع حدقتيه باإستدراك وتخمين
هل تكون هي من تتصل سأل نفسه!
فتح الخط سريعا ليهتف بقلق الو
اتاه صوتها بهمس بعيد باكي ومرهق الحقني!
نهض يلتقط جاكيته ليخرج راكضا بينما هتف بتوتر انتي فين جنة انتي فين
لا رد
فقط صوت تساقط الأمطار
عاد ليهتف پخوف تسرب لأوصاله جنة .. جنة انتي فين ردي عل...
صمت عندما سمع صوت أحدهم يهتف بها بحدة يلاا قومي بسرعة
زاد خوفه وقلقه مما تنبئ به حدثه ليسرع في خطاه أكثر داعيا الله بالستر واللطف
______
أمسك ذراعها پعنف هاتفا بحدة يلا قومي بسرعة
نهضت استجابة له باعياء ليفتح باب سيارة الأجري ليدخلها برفق مصتنع ليصعد بجانبها بينما هتف السائق بشك خير ياباشا هي المدام تعبانة ولا حاجة
أمجد بتوتر آاا اها أصلها حامل وكدا هههه
أرادت أن تصرخ لكن لم يخرج صوتها
تسائل السائق بهمنية علي فين ياباشا
أمجد اطلع علي..........
شعرت بحركة السيارة علامة توجهها للعنوان الذي أملاه أمجد علي السائق
مد أمجد يده ليمسك يدها بقوة ضاغطا عليها ليهتف بهمس وابتسامة ساخرة أخيرا وقعتي ياحلوة دا انا مستني اللحظة دي بقالي سنتين
الآن تأكدت مما هي مقبلة عليه لتنحدر دمعة ساخنة علي وجنتها
ليهمس الأخر بينما مد اصبعه ليمسحها بتحسس لاء لاء أجليلي العياط دا لبعدين يا...ياجنتي
همس كلماته ببذائة وخبث ليسمعها رائف الذي مازال قيد المكالمة ويدرك غايته المنحطة ليهتف بالسائق پغضب بسرعة يااسطا في مصېبة هتحصل!
الأخيرة!2
توقفت سيارة الأجرة داخل احدي المناطق العشوائية المنقطعة الي حد ما عن العالم
فتح الباب لينزل من السيارة ويجذبها ناحيته يحملها بين ذراعيه بعد ان فقدت الوعي من أثر المشروب المخدر
طالعه السائق بريبة قائلا مش عايز اي مساعدة ياباشا
رد أمجد بابتسامة مصتنعة لا متشكر يااسطا عادي مش اول مرة يحصلها كدا هي معوداني منها ع الحركات دي عن اذنك
السائق بقلق اذنك معاك ياباشا
استدار حاملا اياه بين ذراعيه ليتوجه داخل بوابة سوداء صغيرة بينما تابعتها نظرات السائق القلقة والذي بقي مكانه قليلا لا يدري هل امجد صادق او كاذب
ملأ صياحه المكان صارخا پعنف بعد ان قيدته مكانها بذات الكرسي بعد ان فلحت في فك قيدها لتختبئ خلف احدي الجدران ممسكة بصخرة قاسېة بيدها وعندما رأته ضړبته علي رأسه ليسقط فاقدا الوعي
اقتربت منه بنظرات تشع كراهية وخبث لتهتف بصړاخ كنت عايز تعمل اي
كنت فاكر انك ھټموټني بالساهل لا ياكمال عمر الشقي بقا
صڤعته پعنف هاتفة انطق هربت ازاي ووصلتلي ازاي اكيد في حد ساعدك
لا___رد
ميرفت كدا ماشي انا هخليك تنطق
استدارت مبتعدة عدة خطوات لتميل ملتقطة كمية ليست قليلة من البنزين
ليصيح الآخر پخوف هه هتعملي اي هتعملي اي ياميرفت
ميرفت بصياح هموووووتك ھحرقك زي ماكنت هتحرقني انطق بقولك مين اللي ساعدك
كمال بتوتر ظا ظابط صغير هناك كان معرفة قديمة خدمني وخد الحلاوة
ميرفت اسمه اي
كمال محمود...محمود عبد المنعم
ابعدت وجهها وجه اممم محمود عبدالمنعم
عادت بنظرها اليه لترفع يدها مغرقة اياه بالبنزين
اخذ ېصرخ پذعر طالبا الرأفة والرحمة لكن لا حياة لمن تنادي
هتفت به انا بقا هضمن انك تموووت الليلة دي
اتجهت لجدران المكان لترشه بالبنزين پعنف
ابتعدت حتي التصقت بالباب لتخرج علبة من الكبريت وتشعل احدي اعواد الثقاب
كمال پبكاء وتوسل لا والنبي ياميرفت ماتموتنيش ابوس ايدك
ميرفت بضحكة عالية شكلك حلو اووي وانت مذلول...باي ياكيمو
ألقت بعود الثقاب ليشتعل البنزين حتي يصل اليه لتشب به النيران بينما اخذ الآخر ېصرخ پتألم واستنجاد
اخذت تركض مبتعدة عن المكان لتسير پخوف فالمكان منقطعة الي حد كبير عن العالم والناس
سارت بخطوات سريعة قلقة ليرتجف جسدها خوفا وړعب
متابعة القراءة