رواية كاملة 17 الفصول من التاسع عشر للرابع وعشرون
المحتويات
بقوة حتي فتح الباب فجاءة ليطل وجه أمها المذعورة هاتفة پبكاء سلا يابنتي تعالي ياماما ماتخافيش تعالي هاتي ايدك يلا ياسلا
لم تجد رد غير أن الصغيرة حركت رأسها نافية پذعر تملكها
لېصرخ سليم سلا اجري يابت هاتي ايدك تعالي بدل ماتموتي جوا يلااا البيت كله هيولع
بقيت علي حالها منكمشة پخوف عند احدي زوايا الغرفة فلم يجد حل الا انتشالها بنفسه من لهيب النيران والذي اخذ ينتشر بسرعة في البيت
دلف متفاديا الأجزاء التي تحترق حوله محاولا الوصول اليها وماساعده مساحة الغرفة الصغيرة
ليلتقط يدها بسرعة جاذبا اياها خلفه ليعود راكضا نحو الباب دون ان ينتبه لاحدي الدلف التي شبت فيها الڼار حتي حركتها من مكانها
ليكون مكان سقوطها رأس الصغيرة!
_______________________
يالبارت الرابع والعشرون
يوماا ما حين تكون الأمور بخير سننظر الي ماضينا ونشعر بفخر أننا لم نستسلم
بيل غيتس...
_______________
تسارع في الأحداث...بعد أسبوع
طرق الباب بتكاسل ويأس لتفتح له أخته وعلامات الحزن تكسو ملامحها أيضا
لاحظت جمود ملامحه والحزن الذي لا يزال مسيطرا عليه منذ أسبوع..منذ أن تركته ووعدته أن تعود
همست بحزن كريم
عرفتوا حاجة عن مني
هز رأسه بخزي نافيا ثم تخطاها متجها الي غرفته تحت أنظار باقي أسرته ليهتف والده بتساؤل عندما رأه ها ياكريم في أخبار عنها
علي نفس الحال هز رأسه نافيا ليكمل سيره نحو غرفته دالفا اليها لتحتويه بكل احزانه وانكساراته ودموعه التي أبت عيناه التمسك به لتفر هربا علي وجنته كل ليلة بعد عودته من المخفر
تذكر آخر لقاء بينهما وتذكر نظرة الوداع التي رأها بعيناها وكاد أن يقسم ليلتها أنها لن تعود ولكن ماينهش بقلبه دون رحمة هو كرهه وسخطه علي نفسه يلعن غبائه
لماذا لم يمنعها لماذا لم يتمسك بحب حياته لماذا تركها ترحل رغم يقينه أنها لن تعود
لم يتحمل جموح تفكيره أكثر ليبكي بقوة كاتما شهقاته بالوسادة التي إحتضنها كل ليلة ليبث بها أحزانه ودموعه
يبقي الرجل بلا نقطة ضعف حتي يحب
وتبقي المرأة بلا نقطة ضعف حتي تكره!
اضغاث_قلم
بالخارج...
هتفت پغضب وحزن علي حالة أخيها منها لله كسرت نفسه بعد كل اللي عمله عشانها
لترد والدته بحزن وقلة حيلة فيروووز بس حرام عليكي بطلي ولولتك دي شوية احنا في اي ولا في اي
نغم بحزن مني صعبانة عليا اووي انا خاېفة تكون عملت حاجة في نفسها بعد كل اللي حصل
الوالدة بتحذير هششش بس اسكتي كريم لو سمعك هيجراله حاجة انتي مش شايفة هيتجنن عليها ازاي دا بيطلع م الصبح ومابيطلعش غير وش الفجر والساعتين اللي بيجيهم مابينمهمش ياابني
فيروز بضجر انا مش فاهمة هو في اي هي سحراله ولا سحراله
الوالد بجدية انتي مش ناوية تعدلي بوقك دا وتعرفي تتكلمي زي الناس و....
كاد ان يكمل ولكن قاطع حديثهم طرقات الباب
فيروز بتأفف انا هفتح اما نشوف مين اللي جايلنا نص الفجر
اتجهت لفتح الباب بينما تبعتها انظار الجميع ليستمعون لصوت فيروز خالتووو تعالي في حاجة
لتدلف للداخل وخلفها خالتها ترد لا بس قلقت علي كريم ولما سئلتكوا قولت مابيجيش غير الفجر وماعرفتش اجي غير دلوقت هو فين
الوالدة بحزن في أوضتي
الوالد انا بقول نسيبه مع نفسه
الخالة انا بقول لو فضل كدا لوحده ياعالم أفكاره هتوديه علي فين انا هدخله
وصلت لباب غرفته لتطرقه بهدوء عدة مرات دون رد
لتهتف بحنو انا عارفة انك صاحي افتحلي
اخذت تعيد الطرق بهدوء حتي فتح الباب ليطل منه بوجه شاحب جامد
الخالة بشهقة ييييه ليه ياكريم عامل في نفسك كدا انت خاسس خالص
تركه ليعود جالسا علي فراشه يتني قدم والأخري مدده ولم يرد
متابعة القراءة