رواية كاملة 17 الفصول من الحادي عشر للثامن عشر
المحتويات
خير ياعاصي اي البسمة الواسعة اللي منورة وشك ديه
عاصي بمشاكسة عايزة تعرفي
عيشة ب لهفة اكييييد
عاصي بغمزة تدفعي كام
عيشة ماتخلص ياواد فرحني انا كمان
ليضع يده في جيبه مخرجا علبة صغيرة مغلفة بقماش من القطيفة الأسود الامع
يفتحها ليظهر خاتم صغير بفص لامع يتوسطه
لتشهق عيشة بابتسامة هااا
تنظر له بعبث مكملة دا عشان الحلوة ها!
لتنهي كلامها بغمزة
عاصي بفرحة اممم هديهوله انهاردة
لتمد يدها تمسك بوجنتاه برقة لتنطق بحنان بالغ ربنا يسعدك ياحبيبي ويكمل فرحتك علي خير
عاصي بقلق وتنهيدة مريرة يارب...
_____________________
يخربيت أهلك يعني انت دفعت كل دا عشان تضايقه تاني
ليرد بشړ منفثا دخان سيجارته وربما غضبه انا لو هدفع عمري عشان يفضل مكسور طوال عمره هعمل كدا
لينطق الاخر بدهشة انا مش قادر اصدق بقا انت رائف اللي كنت اقرب صاحب لعاصي وانتوا صغيرين
دا انتوا متربين في حضڼ بعض يااخي
رائف پحقد هو اللي اختار
اختار انه يبقي احسن مني
اختار ان اضرب واتهني كل يوم والتاني عشان مش عارف ابقي زيه
انا مش هسامحه مهما حصل...مهما حصل يا نائل
نائل بس هو مااختارش يبقي احسن منك
رائف پغضب وانا ماختارتش ابقي اقل منه
مااخترتش اضرب بخرزانة حمير كل شوية بسببه
ماخترتش اسمع كل شوية انه احسن مني واني ولا حاجة وان ابن عز الفقير احسن من ابن الكمال اللي معاه
ماخترتش يتمسح بكرامتي الارض كل يوم والتاني قدام نفسي وقدام اختي الصغير
و...وماخترتش اني اتولد في جحر أفاعي
نائل طب عاصي ذنب اي!
رائف ذنبه اني اتحرمت من كل حاجة واضربت واتلسعت عشان هو احسن مني
ذنبي اني ماعشتش عيشة طبيعية عشان ابويا وامي كانوا بيطلعوا عقدهم فيا بسبب ابوه وامه
ذنبه اني شفته بيتربي كويس وعايش في بيت حنين وامه وابوه بيدلعوا ع الاخر
وانا...انا محروم من كل دا....وبسببه
نائل تقوم تعمل كل دا
دا انت بقيت اسوء من ابوك
رائف بنظرات شړ منفثا دخان سيجارته ولسه!
______________________
امام كليه التجارة
كان يتطلع اليها بنظرات حزينة
لم يتمنها يوما
لم تكن مايستحق او ماتعب لأجله
ولكنه النصيب الذي وضعه في خانة الفقراء ليكتب عليه الشقاء وډفن الأحلام
تقدم بخطي الي داخلها
اخذ يقلب بصره هنا وهناك حتي لمحها لتثبت عيناه عليها
تقف هناك جانب صديقاتها تبتسم بسعادة كما اعتاد عليها
فتاة جميلة ذات بشړة بيضاء وشعر اشقر وعينان عسليتان
ترتدي فستان من اللون الاصفر يصل الي مابعد ركبتيها وسندل من اللون ذا كعب من اللون الابيض
كانت تقف بطلة ساحرة خطفت قلبه كعادتها فتاة في بداية العشرينات بشعر اسود ساحر وعيون بنية لامعة تجذب أنفاسه
ليتقدم نحوها بخطوات بطيئ متلهفة
تلمح ظلاا قريبا منها لتلفت له لتتفاجأ به
تنطق بابتسامة متوترة ع..عاصي صباح الخير
عاصي بحب صباح الجمال
ريم ااا يلا نطلع المحاضرة هتبدء
لتستدير سابقة اياه بتوتر وخجل
ليتبعها بابتسامة لعوبة
تدلف الي القاعة ويدلف خلفها ليجلسان الي جانب بعضهما كالعادة
كانت في غاية التوتر واصابعها لم تتوقف عن التشابك والتباعد والارتعاش
لينطق بحب ريم اهدي انتي كويسة
ريم بهمس ااه اه كويسة
لتتسع ابتسامته أكثر
يدلف الي القاعة رجل في بداية عقده الاربعين
ترتسم علي محياه ابتسامة ساذجة
ليقف امام طلابه ويهتف وهي يعدل من موضع نظارته عندي ليكوا خبر واثق انكوا هتفرحولي بيه
لينطق حمزة صديق عاصي والجالس جواره بتهكم مائلا علي اذن صديقه ماله انهاردة ابو نص لسان دا
عاصي بضحك هششش استني اما نشوف
ليكمل بابتسامة حمقاء احب ابلغكم بنفثي اني كلكم معظومين علي خطوبتي
ليصدع صوت همهمات ومنها ضحكات ساخرة
لينطق حمزة بنبرة ساخرة مقلدة وياتري مين ثعيدة الحظ
ليعلو صوت الضحكات
فينطق پغضب قليل هتغاضيعن ثخريتك اللي هحاثبك عليها بعدين
ليكمل بابتسامة ثعيدة الحظ يا ثيدي هي.....ريم
صمت
حمزة پصدمة ريم!!
عاصي الذي اتجاهت انظاره لها بجمود
ريم بتوتر عاصي اناا
يقاطعهما ريم حبيبتي تعالي جنبي
متابعة القراءة