رواية كاملة جديدة 2 الفصول من السادس عشر للعشرين
المحتويات
اسامح نفسي اني عارفة ان فريد هو اللي اتسبب في سړقة حسن و حړق بيته و ساكته
نفسي اۏلع فيه بجد.... بس عارفة انا خاېفة اتكلم معه و دا اللي عامل بينا حاجز علشان كدا ممكن في اي لحظة يحصل مشكلة بينا او خناقة أنا خاېفة منه و من غيرته و عصبيته.
نادرة زهقت من القاعدة لوحدها و قامت خرجت من البيت و هي بتتفرج على المكان و كأنها بتودعه للمرة الأخيرة
دخلت كافتيريا و طلبت عصير و هي بتبص للموبايل علشان لو حسن كلمها
تمارا صباح الخير
نادرة صباح النور
تمارا بخبث
اتفضلي العصير
نادرة باستغراب
ايه دا هو انتي شغالة هنا اصل كان في شاب من شو....
تمارا بمقاطعة
محمود دا زميلي هنا.... نورتي المكان
نادرة بابتسامة شكرا
تمارا مشيت بخبث لأنها تابعتها من وقت ما خرجت من البيت و جيت وراها الكافتيريا و لما طلبت عصير اخدته من الشاب و قالت إنها صاحبة نادرة و هتاخده ليها.
نادرة شربت العصير و بدأت تحس بدوخة و صداع.... تمارا قعدت جانبها و هي بتمثل انها بتتكلم معها علشان محدش يشك فيها.
نادرة بهزلان و صداع
أنا.... اه يا دماغي
تمارا و هي بتقوم و بتساعد نادرة انها تقوم
متقلقيش دا صداع بسيط و هيخف
نادرة حاولت تبعد عنها لكن مكنتش قادرة تتحرك و حاسة بشلل في اطرافها
تمارا خرجت من الكافتيريا فتحت عربيتها و دخلت نادرة اللي بدأت تفقد الوعي
اخدتها و راحت بيت منير و كانت بتبص لنادرة بحسرة و لامبالة.
بعد مدة
حسن وصل البيت لكن ملقهاش فضل يدور عليها حط موبايله على الشاحن و مجرد ما فتح رن عليها لكن موبايلها كان مقفول
لقا رسالة مبعوته له على تطبيق واتساب منها
انا هنزل الكافتيريا شوية لان زهقت لو اتاخرت اعرف اني مستنياك هناك
حسن هز راسه ب استياء و ڠضب و خصوصا انه قالها متخرجش
خرج و راح الكافتيريا كان واقف مع الشاب المسئول و هو بيسالها عنها لحد ما قاله ان في بنت جيت مع صاحبتها و خرجوا سوا
حسن طب ممكن اشوف الكاميرات
المدير هو الموضوع مش ممسوح هنا بس بما انك انت و مراتك لسه جداد في أسوان فأنا ممكن افرجك على الكاميرات
حسن مهتمش بطريقته و قعد معه يتفرج على الكاميرات لحد ما شافها فعلا داخله الكافتيريا و بعد شوية في بنت قدمت ليها عصير
حسن بحدة مين دي
المدير صاحبتها
حسن بس دي مش صاحبة نادرة و بعدين واخدها على فين أنا عايز افهم ايه اللي حصل
المدير اهدا بس يا فندم....
حسن پغضباهدا ايه و زفت ايه...
المدير اتوتر و هو بيبصله لحد ما في شاب من طقم العمل اتكلم بارتباك
هو انا شفت البنت دي قبل كدا و تقريبا عارف بيتها لان من مدة كنت شغال في مطعم و هي طلبت اوردر و وصلتله ليها
حسن بلهفة و حدة تعرف مكان بيتها
الشاب اه اه
في بيت منير و تمارا
نادرة كانت بتحاول تفتح عنيها لكن الرؤيه مشوشة و حاسه بۏجع
منير ابتسم بخبث و هو بيبصلها باعجاب و مكر و بيبص لتمارا اللي واقفة جانبه
تمارا انا عملت اللي أنت عايزاه و ربنا يستر و محدش يكون عارفني انا لازم ارجع القاهرة لان لو حد عرف هبقا متهمة في خطڤها
منير بابتسامة لا متقلقيش انتي كدا عملتي اللي عليكي و بعدين انا برضو مش هنساكي و كل الفلوس اللي كنتي عايزاها اعتبرها وصلت و بعدين انا حجزت بدل التذكرة اتنين ليا انا و انتي و هنسافر برلين سوا
تمارا بحماس و صړاخ
بجد ... دا احلى خبر سمعته النهاردة يا منير بس هتعمل ايه مع البت دي
منير و هو بيحاوط خصرها و بيخرج من الأوضة
و لا حاجة يا بيبي بس هقضي شوية وقت و بعدها هنخرج من هنا انا و انتي و نسيبها هي و قدرها بقا ټموت او تعيشي مذلوله هي و سي حسن...
تمارا پخوف
بس يا منير البت دي شكلها دلوعة اوي مش هتستحمل يحصل فيها أي حاجة و ممكن تروح فيها انا بقول نسيبها هنا و نلعب بس باعصابه و بعدها انت مكبر الموضوع يا منير
منير اطلعي انتي من الموضوع يا تمارا و بعدين محدش
متابعة القراءة