رواية رائعة ادهم الفصول من السادس وثلاثون للاخير
المحتويات
اللى بينكوا لاغى
اركان بحدة ....يعنى ايه هو لعب عيال
سعاد .....مانت اللى اتغاشمت واتسرعت وكشفتها قدام ادهم
استفدت ايه دلوقتى لا منك فضحته قدام الناس وخليت مراته هى اللى تسلمله الشركات ولا منك كسبت اميرة وخليتها معاك
وخسړت الاتنين
اركان بتأفف .....طب اعمل ايه انا دلوقتى دنا حتى مش عارف اتحرك من مكانى ادهم قالب عليا الدنيا
سعاد .......يا خيبتك تصدق بالله البت دى انصح منك مليون مرة انت عارف هى مارديتش تقولك ليه
اركان پغضب ....ليه
سعاد ..... اللى حسيته منها وفهمته انها استغلت ان ادهم شاكك انك هددتها وبتتصرف معاه على الاساس ده ولما تطلق منه وتخليك تسيب هيلين هتقوله انها كانت متهددة بكدا وهو اصلا كان شاكك وطبعا هيرجعها وهتكسب كل حاجة اقطع دراعى اما كانت دى خططتها
اركان بذهول ...بت ال .......
سعاد ...... نصيحة منى سيب هيلين واكسب اميرة تانى
اركان وهو يزفر بضيق ...... لو اللى بتقوليه ده صح
تبقى البت دى دماغ وعجبتنى
بس انا بردوا مش غبى وهتشوفى هعمل ايه
سعاد بقلق ..... ماتحاولش تخسرها اسمع كلامى
اركان بابتسامة ..... لا مټخافيش هى لازم تكون معايا فى اقرب وقت
......................................
الحلقة ٤٠ ج٢
عاد معتز الى القاهرة وقابل ادهم فى شركته وأكد عليه ادهم ان لا يخبر احدا بما حدث بلندن
وتعجبت اميرة كثيرا عندما هاتفت صديقتها نورا واكتشفت ان زوجها لم يأتى ولكن يحادث زوجته بالهاتف ليطمئنها وارسل الى اميرة رسالة من خلال نورا انه فى طريقة لكشف الحقيقة
مما اراح اميرة كثيرا واتت نورا لاميرة كأنها تزورها واخذت الدبوس التى به الكاميرا لترسله لزوجها واخبرتها اميرة ان تخبر زوجها ان اركان ليس هو العدو الخفى بل كان يخدعها فقط
وروت لها ما حدث بلندن
ومر اسبوعين عليهم واستمر القلق بينهم
يعود من عمله كل ليلة فى المساء ويدخل مكتبه بعد ذلك لينكب على عمله وهو مشغول بها ويشتاق لنظرتها الحنونة وحديثها الدافئ .
وهى تؤدى فرضها وتدعى ربها بألحاح ان ينجيها وتنتظره حتى تسمع وقع اقدامه بالخارج لتطمئن عليه
اراد ان يقسو عليها ولكن لديه احساس قوى انها مجبرة على ذلك الم يكن هو مجبر كذاك فهذا يؤكد احساسه ولكن يبقى الاثبات فلينتظر حتى يجد هذا الوغد اركان
ويغلى الډم بعروقه عندما يتخيل كيف هددها ومدى الړعب التى احست به الم يقابلها من قبل يوم خطبته على نادين وقبل ذلك ايضا كل شئ يؤكد عكس تصرفها وطريقتها المتمردة لذلك تركها ولم يجبرها على الاعتراف
فهو مر بنفس هذه الضائقة من قبل ويعرف جيدا اى حالة هى بها الان
تبقى اياما بسيطة على زفاف جودى ومعتز ونيرمين وعصام
وكان القلق يتزايد بداخل اميرة كل يوما اكثر من ذى قبل على هيلين كيف حالتها الان لابد ان تتصرف وبأسرع وقت
واتى يوم الزفاف للعرائس
ومر اليوم وسط فرحة وسعادة الجميع الا ادهم واميرة
كانت فرحتهم ناقصة
عاد بسيارته بعد انتهاء الزفاف وهى بجانبه فى السيارة
توقف فجأة وهو يتنهد بعمق لا يستطيع الصمود اكثر من ذلك
نظرت له پألم وقالت
وقفت ليه
الټفت ونظر لها مطولا وقال
افتكرت يوم فرحنا من ٣ شهور كان اجمل يوم فى عمرى كله
احنت رأسها ونظرت للاسفل وهى تكتم دمعة تريد ان تسقط من عينيها
ارجع رأسه للخلف على مقعده وهو ينظر لها بقوة ثم وضع يده على يدها وضغط عليها بقوة ونظرة عيناه ضمتها برقة
ارتجفت اناملها وهى فى قبضته ورفعت عينيها له وتبادلا النظرات المتكلمة لفترة طويلة
فجأة قال
لازم تحكيلى ودلوقتى
التفتت بنظرها الى النافذة بهروب وردت
احكى ايه مافيش شئ احكيه
ترك يدها بقسۏة وحرك السيارة نظرت لجانب وجهه پألم واقسمت ان تنتهى من كل هذا فى خلال اياما
وينفذ اركان وعده الذى ارسله مع سعاد انه سيترك هيلين فى القريب العاجل وطمئنها عليها بمكالمة مسجلة بصوت هيلين
تقول بصوت مرتجف
ميرا انا بخير ولكن لا تفعلى اى شئ يأمرك به راكان
وانقطع الاتصال
.....................................
فى اليوم التالى
سافر العرسان الى شهر العسل وحسمت اميرة قرارها
وقالت لسعاد قرارها النهائى
لو ترك اركان هيلين ستعمل عنده بالمطعم فى الغد مثل ما اراد
فى حين انها اتفقت مع خديجة لتأتى الى القاهرة وتجلس بشقة هيلين عند بدأ الخطة
وتلقى اركان الرسالة واعجبه الامر وترك هيلين التى سرعان ما اتصلت بأميرة فور تحررها
ميرا اشتقت لك
اميرة بدموع وسعادة وهى تقفل باب غرفتها حتى لا يسمعها احد....
ماما هيلين ووووحشتينى اوووى انا مبسووطة جدا انى اخيرا بكلمك
هيلين بسعادة ....وانا اكثر حبيبتى لا اعرف اكيف اشكرك عن ما فعلتيه بلندن فقد هربتى من هذا المأزق بمنتهى الذكاء
تعلمى ميرا لو كنت فعلتى ذلك لكسرتى زوجك الى الابد
اميرة بالم .....انا مستعدة استحمل اى حاجة عشانه
والحمد لله ان الصحافة ماعرفتش بالخبر ده
هيلين ..... استطاع ادهم ان يخفى الامر ولكن انتى من انقذتيه
اميرة بتحد .......وعمرى ما هسيبه ابدا حتى لو هيكون فى خطړ علياواستطرت بتنهيدة
هتيجى
متابعة القراءة