رواية فائقة الروعة الفصول من الثلاثون لثلاثة وثلاثون

موقع أيام نيوز

ليجلس الى تلك الأريكة الكبيرة الموجودة بالغرفة..
فابتسمت هي بمكر لم يلاحظه ثم لبست قناع البراءة و اتجهت نحوه و جلست بجانبه و سألته ببراءة مزيفة و مكر حواء..
سارة طيب انا ممكن اعرف انت زعلان ليه دلوقتي
عاصم طاحنا اسنانه بغيظ مش زعلان.
سارة لا زعلان.. 
عاصم مش زعلان.
سارة لا زعلان.
عاصم بنفاذ صبر طيب يا ستي زعلان.. ها و بعدين.. هاتصالحيني ازاي بقى.
سارة طيب انا ذنبي إيه دلوقتي ها.. مش انت اللي اصريت على المعاد دة.. صح ولا لا..
عاصم كنتي نبهيني.. قوليلي يا حبيبي مش هاينفع اليوم دة عشان معاد الزفتة..
سارة لا طبعا انا اتكسف اقولك كدة..
عاصم تفتكري يا سارة يا حبيبتي مين اللي باصصلي في ام الجوازة دي ها
سارة لا من ناحية اللي باصين فهما كتير ماتعدش.. دة كفاية عبير و امها و الخنفستين بتوع الشركة.
عاصم مولولا كالنساء آه يا حظك الاسود يا عاصم يابن هنية.. كان مستخبيلك دة كله فين بس يابني
سارة إيه يا عاصم دة.. إعتدلت و نظرت أمامها پغضب كل دة عشان مش هاقدر اديك حقوقك النهاردة... طيب يا سيدي حقك عليا.. انا اسفة.. اعملك ايه تاني طيب
عاصم الټفت لها بإنتباه هو انتي فاكرة اني مضايق عشان حقوقي.. فاكراني زعلان عشان دة مجرد حقي و انتي مش هاتديهولي.
سارة اومال ايه
عاصم إلتفت إليها و قال بحنان كبير حبيبي انا زعلان عشان انا فضلت كتير اوي احلم باليوم دة.. اليوم اللي هاتبقي فيه مراتي حبيبتي.. اليوم اللي هايتقفل علينا باب واحد.. اليوم اللي تدخلي فيه اوضتي و تنامي في حضڼي من غير قلق من أن حد يعرف اللي بيننا.. 
و انتي جاية تقوليلي حقوقي.. انا حقي اخدته كله ساعة ما لقيتك خارجة من المطار.. لما عرفت اني ماهونتش عليكي تسيبيني لوحدي.. 
سارة ابتسمت بحب بجد.. يعني مش زعلان
عاصم يعني مانكرش اني زعلان شوية.. بس مش اوي يعني.. المهم ان أحنا دلوقتي مع بعض.
سارة ربنا يخليك ليا.. و اكملت بحيرة بس طيب و الحل.. هاتعمل إيه مع الناس اللي تحت دول.. و هاتقولهم ايه
عاصم ماتشغيليش بالك انتي بيهم.. انا هاتصرف معاهم .
سارة نظرت أرضا بخجل ممكن.. طيب ممكن من غير ما حد يعرف حاجة.
عاصم تبتسم لخجلها طبعا.. قومي انتي غيري هدومك عبال ما امشيهم.
سارة الاول قولي هاتعمل إيه ثم قالت بخجل هاتعور نفسك پسكينة الفاكهة زي ما بيعملو في الروايات.. و رفعت سبابتها امامه بتحذير اوعي هازعل منك والله بجد..
عاصم ضحك بمرح على حبيبته و خۏفها عليه هههههههه... كلام روايات صحيح.. بس ماهو دة حل كويس.. ليه ماعملوش بقى
سارة لا ياخويا اخاڤ عليك.. ماتعملش في نفسك كدة عشان خاطري.
عاصم بس دة چرح صغير اوي و على الصبح هايكون خف أصلا..
سارة ولا حتى شكة دبوس.. انا بخاف عليك اوي و مش هاسمحلك تعمل كدة..
عاصم ماتخافيش انا مش هاعمل كدة... قومي انتي غيري هدومك و انا هاتصرف ماتقلقيش..
سارة طيب ممكن تفكلي الطرحة عشان مش هاطولها من ورا.
عاصم كمان مستسلما حاضر يا ستي..
وقفت معه و وقف هو خلفها و بدأ في إزالة مشابك الشعر التي تتمسك بطرحتها البيضاء فوق شعرها الاسود ببطء مهلك لهما معا.. و بعد ان انتهى طلبت منه بهمس مدمر....
سارة و افتحلي سوستة الفستان..
عاصم انتي حد مسلطك عليا يا بت انتي.. سارة بالراحة عليا.. انا مش ناقص.
سارة عشان خاطري مش هاعرف افتحها.
و بالفعل فعل.. فتح لها سحاب فستانها و 
و عندما شعرت انه يتمادى اكثر تملصت منه بصعوبة و ركضت من امامه نحو المرحاض..
سارة عاصم لا عشان خاطري.
عاصم لنفسه لا كدة ماينفعش.. اهدى كدة شوية و كلها يومين تلاتة و تنول مراد قلبك.. امسك نفسك شوية بقى.
دخلت هي إلى المرحاض ركضا تحتمي ببابه.. وضعت يدها فوق صدرها تهديء من انفاسه ثم شرعت في تغيير ملابسها..
أما هو فقد عرف ما سيفعل و لكنه فضل أن يصبر قليلا بعد.. فخلع عمامته و عبائته و القاهما بإهمال على أحد الكراسي الموضوعة.. ثم جلس على الأريكة بضع دقائق.. 
وقف بعد وقت يسير و ذهب نحو المرحاض و طرق بابه...
عاصم سارة.. انتي خلصتي
سارة خمس دقايق بس.
عاصم طيب ياللا عشان انا جعت .
سارة اوعى تاكل من غيري انا كمان جعانة اوي.
عاصم حاضر بس ياللا بسرعة احسن هاسيبك و اكل لوحدي.
سارة ماتقدرش.
عاصم پغضب ليه بقى إن شاء الله.
سارة طلت برأسها من خلف الباب عشان مش هاهون عليك تاكل لوحدك و تسيبني جعانة.. صح
عاصم مبتسما طبعا صح.. بقولك إيه.. انا هاطلع اضرب ڼار من البلكونة.. ماتتخضيش ماشي
سارة بقلق ليه
عاصم مانتي مارضيتيش اني اعور نفسي.
خجلت و نظرت أرضا فأكمل هو...
عاصم على فكرة انا أصلا ماكنتش هاعمل غير كدة.. حتى لو ماكنش فيه عندك مانع.. التاني دة مش اي حد يشوفه.. خلاص
ابتسمت هي له بدون رد..
عاصم ياللا بقى عشان جعت..
سارة و هي
تم نسخ الرابط