رواية رائعة 9 الفصول من الثامن وعشرون لثلاثة وثلاثون
المحتويات
بقضاء الله الا ان النفس البشريه تغلبنا احيانا لا بل كثيرا بالتفكير والهواجس وهذا اكثر ما يؤلم الروح
كشخص يمتلك شخصيتين احداهما عاطفيه الى حد البكاء واخرى عقلانيه لدرجه ان يسخر من حزنه كشخص يمتلك من الهدؤ ليتصف بالرزانه واخرى عصبيه لحد الجنون شخص ينسى حزنه ليبتسم فيذكر خيبته ويحزن يحاربني الف تناقض اعيشه في اليوم .
________________
كل يوم أقتنع أكثر أن الصديق يأتي كهبة إلهية لم أبذل مجهودا عظيما لأحصل على قلب يحبني بهذا القدر .
________________
كانت تسير بثقة كعادتها رأسها المرفوع وابتسامتها الرقيقه تزين ثغرها الان قد انهت محاضرتها الأولى لليوم ستنتظر المحاضرة الثانية بالكافيه الموجود بالجامعه مع صديقاتها فتون لتجلس بجانبها تنفخ الهواء بضجر وتتحدث قائلة بسخط وضيق
انا كان مالى ومال الطب انا كان اخرى رياض اطفال واروح العب هشج بشج مع العيال فتووون انا مش بكلمك
لتنتبه فتون اليها بعد ان كانت مندمجه بقراءة احدى الملازم
فى ايه يا ملك هو انت بعد كل محاضرة لازم الاسطوانه الحمضانه دى مفيش جديد ما انت عارفه ان الطب مرمطه جاية دلوقتى تتفاجأى بيه
لتردف ملك قائلة پبكاء مصطنع
ما تيجى تضربيني احسن يا فتون بدل ما تواسينى فى زنقة اللى انا فيها دى الله يسامحك
لم تستمع فتون الى حديث الاخرى فقد لفت انتباها ذلك الفتى الاسمر الذى سحرها منذ ان رأته اول مرة لتتابع خطواته بعينيها تراه وهو يتجه الى طاولة قريبه منهما يعبث بهاتفه قليلا لتهيم هى بوسامته وكل شئ به يجذبها اليه لتنتبه اليها ملك والى شرودها لتلتفت تنظر الى ما تنظر اليه الاخرى لتلاحظ شرودها بحازم زميل مروان ففتون قد اخبرتها مسبقا انها معجبه بحازم لكن لا تستطيع الاقتراب او الاعتراف او على الاقل لفت انتباهه له
لتبتسم ملك بخبث قائلة
الا معرفتيش يا تونه
لتنتبه فتون اليها قائله بتيه
بتقولى ايه يا ملك
لتمثل ملك ملامح الجديه وهى تردف قائلة بجديه غير معتادة منها
اصل من كام يوم كدا مروان قالى ان حازم صاحبه بيدور على عروسه وعاوز واحده تكون بنت ناس ومحترمه ......
لتقاطعها فتون قائلة بلهفة
ايه دا بجد هو عاوز يتجوز بس ازاى دا لسه متخرجش مش مهم طب هو عنده مواصفات معينه طب قولتى ليه ايه انطقى يا ملك فى ايه ساكته ليه يا زفته
لم تتحمل ملك اكثر من ذلك ټنفجر ضاحكه على شكل صديقتها وهى بغير صابرة ان تعطى لها فرصه للرد على اسألتها لتشعر فتون بالغيظ تلقى عليها علبه المناديل الورقيه لتتفادها ملك وبسهوله
خلاص يا رمضان بهزر وبعدين انا هكلم مروان امتى انت كمان اصل لقيتك مسهمه فى الواد
لتردف فتون قائلة بغيظ
تعرفى انك رخمه وبعدين مروان مين دا اللى انت مش بتكلميه دا انتم مش راحمين بعض من مكالمات لنظرات دا طبعا غير
متابعة القراءة