رواية جديدة جميلة الفصول من السادس للعاشر


حصلها مش هاين عليها تعديه كده وتسيب اختها .. تقرر تنزل تطمن على ابنها بس نعمه توقفها 
نعمه رايحه فين 
كوثر هنزل بس اطمن على حسام وفريده لا يكونوا عاوزين ح.......................................
تقاطعها نعمه اللى خبطت على صدرها بشهقه تنزلى تطمنى عليهم !!! بعد اللى حصل فى اختك .. داانا اطردت واترميت قدامك .. وعاوزه تنزلى لمقصوفه الرقبه دى اللى تلاقيها هى اللى سخنته علينا .. عاوزه تنزلى لابنك اللى طردك انتى كمان .. ټعيط وتصوت وتلطم .. حتى انتى يابنت امى وابويا .. حتى انتى ههون عليكى وتعملى كده
كوثر تجرى على نعمه وتهديها 
كوثر اهدى يا نعمه والله مقصدش حقك عليا
نعمه بټعيط ابنك طردنى انا وبنتى يا كوثر وفى اى لحظه هيرمينا فى الشارع عشانها .. قدرت تضحك عليه وتاكل بعقله حلاوه .. ابنك هيرمينا فى الشارع قريب وانتى رايحه تطمنى عليهم 
كوثر بزعل على اختها طب عشان خاطرى اهدى يا حبيبتى .. والله هو بس كان مضايق .. انتى عارفه حسام قلبه ابيض ومش هتهونى عليه وعارفه هو بيحبك ازاى .. هتلاقيه يوم ولا اتنين يهدى كده وهيجى يبوس رجلك كمان
نعمه لا ياختى لا .. ابنك المرادى اختلف .. ولا كأن البت سحراله .. وايه يعنى لما اضړبها اللى تنشل مطرح ماهى قاعده .. وايه يعنى لما اكسرها عشان تتربى
كوثر انتى بتكرهيها كده ليه .. البت متستاهلش كده يانعمه .. دى بنت لبنى .. تهون عليكى بنت اختك 
نعمه لا دى مش بنت اختى .. البت دى مش بنتنا يا كوثر .. مش بنتنا وان كنا استحملناها كل دا فعشان دا امر واقع واتحطينا فيه لكن دا مش هيغير اللى حصل من خمسه وعشرين سنه .. فوقى بقى .. لبنى وبنتها ماتوا من زمان
كوثر دموعها تنزل وتبص لاختها بزعل 
كوثر ليه بتقولى كده .. حرام عليكى .. دى بنتنا .. هنتبرى منها يانعمه .. هتتبرى من بنت اختك عشان كرهك ليها
نعمه بۏجع انا مبتبراش من حد .. لبنى وبنتها ماتوا .. انا مش هنسى اليوم دا ومش هنسى ذلنا واهانتنا .. ولا عمرى هنساه .. ماتوا خلاص ماااااتوا .. بطلى تفكرى فيهم .. وزى ما خلصنا من لبنى .. هنخلص من فريده .. وتغور باى حاجه تخصها
كوثر ټعيط من قلبها وتفتكر كل حاجه حصلت من 25 سنه وحرقه قلبها وكسرتها ورغم ان فات عمر على اللى حصل الا انه كان نقطه سودا فى حياتهم .. والچرح اللى مهما حصل مش بيداوى .. تبص لنعمه اللى بټعيط وتشدها فى حضنها ويعيطوا سوا .. يعدى الوقت .. حسام يرجع البيت بعد تفكير طويل .. يدخل الشقه بهدوء يلاقيها ضلمه .. يفتح النور وتخيل ان فريده نامت لكن يلمحها فى البلكونه .. واقفه وباصه للشارع وشعرها طاير حواليها .. كان عاوز يتجاهلها بس مقدرش .. يدخل البلكونه .. يقف جنبها ويبصلها وفريده متحركتش ولا بصتله حتى 
حسام اسف
متردش عليه 
حسام الفتره دى صعبه .. معلش فوتيلى
فريده باصه قدامها بهدوء 
فريده مش هتفرق
حسام باستغراب مش فاهم 
فريده تبصله ومازالت هاديه يعنى انا اتعودت خلاص يا حسام .. دايما بتشاف وحشه .. وعينك مبتشوفش غير كده .. بصيت لكميه الاكل وانه هيترمى .. مبصتش انا وقفت كام ساعه اعمله وتعبت فيه لوحدى ! .. مبصتش على تعبى من كتر لما اشتغلت فيه ومع ذلك الابتسامه مفارقتش وشى وعملتهولك بكل حب ! .. مبصتش انى افتكرتك وافتكرت انك جعان ومكلتش وعملت كل اكله بتحبها ! .. بصيت لكميته .. رغم ان كل صنف عملته على قدنا احنا الاتنين بالظبط ويكفى اكله واحده .. لكن عشان الاصناف كتير مقدرتش تميز انه فعلا هناكله ومش هيبوظ ! .. جيت صحيتك من النوم واستنيتك وكنت فرحانه وانت عملت ايه ! .. كسرت فرحتى ووجعتنى .. ترجع تبص للشارع .. انهارده كتب كتابنا وانت لحد اللحظه دى محستش انك مبسوط ! .. او على الاقل ملهوف عليا .. محاولتش حتى تضمنى او تعبر عن فرحتك باى شكل ! .. محاولتش تعمل اى حاجه تدل على حبك او تخلى اليوم مميز .. محاولتش حتى تعملى حاجه تكسر بشاعه اللى حصل امبارح .. لكن انا عملت .. صحيت لقيت البيت نضيف واكلك المفضل ومزيكا هاديه وانا ! .. مراتك !! .. كل دا ومحستش بفرحه حتى لو بسيطه واتخانقت معايا على مافيش ومشيت وفى كل دا بتقول انى منفعش !! واتسرعت .. تبصله .. تفتكر كلمه اسف دى كفايه 
حسام ساكت وبالرغم من هدوئها الا ان كلامها وجعه وحسسه بذنب كبير .. وللحظه فكر فى كلامها .. هو ليه مش مبسوط ! .. وليه مش معاها
تم نسخ الرابط