رواية رومانسي اجتماعي الفصول من اثنان وعشرون لستة وعشرون
المحتويات
أبدا سامعاني أبدا تقولي كدة فاهمة يا جمانة ...روتيلا مرات صقر ..سواء بمزاجها أو ڠصب
جمانة تدير وجهها تداري عينها التي أمتلأت دموع فاهمة يا جدتي فهمت
العمة منيرة تحضنها حبيبتي أنا حاسة بيكي وفاهمة أن دة خوف على روتيلا عارفة اد أيه بتحبيها ....وعندما شعرت العمة پبكاء جمانة ....
عيطي يا حبيبتي عيطي وخرجي الأفكار دي من دماغك ...
تبكي جمانة في حضڼ العمة منيرة بشدة ومع دموعها تخرج أحلامها وتعلقها المراهق بصقر الچارحي أه يا جدتي محدش حاسس بيا
العمة منيرة مين قال يا بنتي أنا حاسة بيكي ...حاسة بيكي أوي ...لا حول ولا قوة إلا بالله
........القاهرة.........
صقر الذي عاد مبكرا ليكون في استقبال اختة ويوسف يتحدث مع أمة ويراقب فراشتة المشغولة باللعب مع أدم وتنظر من وقت لأخر للساعة
متبصيش في الساعة كتير هايكونوا إن شاء الله هنا بعد نصف ساعة
روتيلا بهدوء دون أن تنظر له إن شاء الله
سارة باعتراض ابية والله حرام كنا عايزيين نقابلهم
صقر مش خلصنا من الموضوع دة يا سارة ولا إنت متضامنة مع روتيلا واعلنتوا العصيان
تضحك أم صقر طول النهار زعلانين
صقر مبتسما وهو ولا يضيع لحظة من تعابير وجة روتيلا المتغير ما بين الابتسام والضيق والقلق دلوقتي تعرفوا أسبابي
سارة تصرخ وصلوا ...وصلوا
ويبدأ السلام وتظهر أسباب صقر ....
روتيلا التي كانت في حضڼ يوسف لم تتوقف عن البكاء لحظة وهو يهديها ويضحك كنت زعلان إني مشوفتكيش في المطار ..بس تصدقي الحمد لله إنك مجيتيش
سارة و أم صقر والتي كانت تحتضن لميس من وقت وصولها تنظر لصقر الذي يذهب ناحية روتيلا وتضحك على كلام يوسف عرفنا أسبابك يا صقر
صقر وهو يبعد روتيلا عن يوسف و ويهمس لها عرفتي إني صح يا فراشتي
روتيلا تبتسم في وجهة صقر وتمسح دموعها بمشاغبة أوكي في دي بس
صقر مبتسما لعينيها لأ ..في كل شئ
كل ذلك كان تحت عين يوسف المراقبة لوضع أختة وفي نفسة الحمد لله ..يارب وفقها
ثم ينظر لزوجتة المستكينة في حضڼ أمها ويهدي مراتي المچنونة
.....يجلس الجميع في الهول ....
أم صقر فجأة يا خبر يا ولاد راح فين عمر .صقر اتصل بيه
صقر خلاص يا ماما ...هرب أول ما شاف جنان سارة وروتيلا
إحنا
يضحك الجميع
أم صقر طبعا واحدة تصرخ والتانية ټعيط والاسم فرحانين
سارة مامي !!
روتيلا بخجلها الرقيق انا أصلا مخدتش بالي .
صقر أيوة فراشتي مشفتش إلا يوسف ..اطمني هو مدخلش اصلا ..سلم الأمانة وانطلق ...ثم يقف ويكلم يوسف
يوسف عايز نقعد مع بعض شوية
يوسف يقف طبعا
صقر اتفضل .
.........مكتب صقر .......
صقر هو جالس بهيبتة على مكتبة أولا حمد لله على السلامة
يوسف الذي يجلس أمامه الله يسلمك
صقر بجديته يدخل في صلب الموضوع من حقي كأخ كبير للميس إني أسألك عن أحوالكم
يوسف يبتسم بهدوء وده طبعا جرين لاين ليا أني أمارس نفس الحق
صقر يبتسم بتحدي وثقة يوسف ...يوسف ..أنت شفت بعينك
يوسف إذا كان كدة يبقى أنت مش هايكون عندك مانع إن رورو تسافر معايا علشان تشوف الوالد
يضيق صقر بعينية روتيلا طلبت منك تقولي
لأ .والله بس مش معقول مكنش عندك وقت تتصل بطيارك ياخد روتيلا تزور الوالد في النجع وترجع حتى في نفس اليوم ..غريبة صقر بية مش كدة لما أنت واثق جدا من علاقتكم
صقر بجدية وتحذير زوجتي خط أحمر يوسف
يوسف يضحك عاليا فهو بعقلية علمية منظمة قاد صقر لما يريد وأنا زوجتي خط أحمر صقر بية
يصمت صقر قليلا ...ثم يضحك عاليا بعد إدراكة لفخ يوسف أه ...أنتم مش ساهلين يا أولاد الشيخ ..اتفقنا
......في الهول......
تأتي مي وزوجها وبعد أن سلمت على أختها
مي أدم زهقكم ..هو فين
أم صقر لا يا حبيبتي ياريت تسيبية على طول ..روتيلا أخدته فوق تأكلة
ياسين صقر فين
أم صقر في مكتبة مع يوسف ...حالا أبعت حد يبلغة بوصولك
لأ .أنا هاروح له .
يذهب ياسين وتظل أم صقر مع بناتها
لميس مبروك سارة ...شكلك محلو أوي هو أية الخطوبة السبب
ام صقر طبعا الحمد لله .عمر هو فعلا الشخص المناسب لأختك
مي الحمد لله ..وربنا يصبرني على مرات عمي
لميس ليه بتقول أية
سارة تعالي أنا أقولك قالت إيه دي..
أم صقر تقاطع بناتها وبحدة بس خلاص ..متتكلموش كدة على مرات عمكم ...وتنظر لمي .. وإنت كمان متنسيش أنها أم زوجك
لميس مامي إنت بدافعي عنها
طبعا يا بنتي هي أم وبتدافع عن ابنها وزعلانه علشانة
سارة بس دي بتتخيل إني السبب وأن ابنها مظلوم
أم صقر اسمعوني علشان تبقى دي أخر مرة نتكلم في الموضوع ده ..أم ياسين أنا أعرفها كويس وبقولكم انا متأكدة إنها عارفة الحقيقة وعارفة ابنها عمل أية فخلاص خلوها شوية ولما تحس إن الناس نسيت هاتسكت هي كمان فهمتوا
البنات أيوة
يبقى يا حبايبي خلاص أوعدوني وإنت يا مي بالذات متجيبوش سيرتها لا بخير ولا بشړ
مي أوعدك يا ماما
سارة ولميس نوعدك
أم صقر تقف الحمد لله ...أنا رايحة أشوف أخوكم أذا كانوا عايزين
متابعة القراءة