رواية رومانسي اجتماعي الفصول من السابع عشر لواحد وعشرين
المحتويات
الصحية والنفسية لكنها مش هاتكرر ...أظن كلامي واضح
تجلس روتيلا وهي تنظر للأرض أنت بتخوفني ساعة في منتهى الهدوء ..وساعة في منتهى العصبية والجبروت
يحرك صقر يدة على وجه بعصبيه ويقف ويتجهة للشرفة معطيا لها ظهرة إنت السبب
ترفع روتيلا نظرها له متفاجأه منه أنا ..أنا
ينظر لها أيوا ..إنت ..فراشتي البريئة
من يوم ما شفتك وإنت لابسة فستانك الأبيض كنتي حورية
ويغمض عينة يتذكر اللحظة ويبتسم ابتسامة تشرق وجهه
إنت فراشتي قلبتي كياني صدقيني حاولت إني أبعد عن سحرك ..يوم ما شفتك بفستانك الأبيض مكنتش مصدق إن اللحظة دي كانت حقيقية أخذتك بيتي و مارست عليكي كل غروري علشان أبعد سحرك ..ويبتسم إبتسامة جانبية ..حتى لما عمر ومروان شافوكي
لو مكانش خالد ضربهم كنت أنا اللي ضربتهم ..أه ..يا روتيلا سيطرتي عليا بالكامل سافرت وأخدت معايا سمر زوجتي العرفي كنت بحاول أحرر نفسي من شباكك ولكني مقدرتش مجرد ما نزلنا المطار ووصلنا للفندق أعتذرت ليها وطلقتها
هي كانت مفاجأه ليها سألتني في ڠضبها أنت أيه اللي حصلك .قلت ليها وقعت في حب طفلة .
أيوة يا روتيلا وقعت في حبك ..وقعت في حبك يا فراشتي .أنا راجل عنده 35 سنة يدير أعمال بالملايين وتحت أيدي رجال يخافوا ويترعبوا
لو وقفوا أدامي مفيش في لسانهم إلا كلمة حاضر فوجئت بيكي وإنت الفراشة الرقيقة اللي من يوم ما شفتك بترجفي أدامي بتقولي .لأ. ..متتصوريش كان وقعها إيه على وداني ..يمسح صقر على وجهه ويأخذ نفس طويل وينظر لروتيلا التي كانت تنظر للأرض تسمعه بهدوء يومها كان يوم العزومة صح
روتيلا بصوت خاڤت أيوا
يقرب منها صقر روتيلا من يوم العزومة لما شفتك مع محمد وخالد كنت هاتجنن منعت نفسي مية مرة أخطفك من حضنهم أقول لنفسي مكانك في حضڼي أنا .مكانك معايا أنا .حبك لازم يكون ليا أنا ..أنا بس ...بقيت مش قادر هربت من البيت بقيت أقعد في شقتي الكل سألني سايب بيتك ليه
بس مردتش عليهم لأني مش قادر أعترف لهم على مدى ضعفي أدامك كنت عارف إني لو فضلت معاكي في مكان واحد هأذيكي بأي طريقة بالكلام أو الفعل وده اللي حصل لما بعتت سارة الصورة وكأني كنت بنتظر الفرصة دي من الأخر بتلكك روتيلا أرفعي راسك واسمعيني كويس
ترفع روتيلا رأسها وتنظر له فاجأها بسبب بعده ردت لها روحها عندما اكتشفت تأثيرها عليه واكثر شيئ فرح الأنثى بداخلها إنها زوجتة الوحيدة لكن أريد أكثر ... أريد حبك
صقر وهو يركز نظرة في عينيها أنا راجل مغرور جدا متملك جدا غيور جدا ..جدا ..جدا لكني راجل بيحبك بيعشقك جدا وبيطلب منك إنك تسامحيني وتفضلي معايا برضاكي فكري.....بس أرجوكي ترحمي قلبي
أنا هانتظرك تحت على الغدا لو وافقتي إنك تفضلي معايا
ولو ..ولو.. رفضتي أطلبي الغدا يطلع ليكي هنا
ويخرج صقر من الغرفة تاركا لروتيلا القرار
.......على طاولة الطعام.........
من ساعة وصقر لم يتحرك ولكن ما يطمئنة إنها حتى الأن لم تطلب طعام في الأعلى
يشعر بأن قلبة سيتوقف وهو ينتظر ..في حياتة بكل تقلباتها وانجازاتة بكل الحروب التي خاضها في حياتة العملية لم تمر علية لحظة مثل هذه ...يمسح على وجهه عدة مرات يتخيل الأسوء هل ستتركني
يقف متوتر لأ مش هاسمح لها هاتفضل معايا بس ..
يعود فيجلس مرة أخرى بس ڠصب عنها ..أنا عايزها برضاها ...برضاها ..إنزلي أرجوكي إنزلي
....روتيلا.....
لم تقوى على الحركة أو حتى الرمش بعينيها ففي اللحظة التي تمنت فيها حبة وجدتة يهديها عشقة شتان بين حالها من بعد رجوعها من المواجهة معه وحالها الأن ..تحدث نفسها بصوت مسموع وأحيانا أخرى هامسة يكاد يجن قلبها من الفرحة وعقلها من التردد
طول عمري وأنا نفسي بحب زي حب بابا لماما ..
بس بابا معقول كان غيور أوي كدة
أه .أه.. يا ماما أد إيه أنا محتجالك ..ماما بنتك تعبانه .ماما بنتك لقت اللي يحبها أوي بس ..
بس خاېفة منه هو أعترف ليا بكل حاجة عن ماضية وأعتذر ليا بس قالي أنه مغرور ومتملك وغيور جدا
ماما كنت عايزاكي جنبي أسألك وتساعديني
أعمل إية بنتك محتارة ..بنتك محتارة أوي
تقف روتيلا وتتجه للوضوء وتقف تكبر وتسأل الله أن يلهمها الصواب
صلت روتيلا صلاة استخارة وتركت الإسدال عليها ونزلت لصقر
.......صقر........
هل هذا الصوت حقيقي ..صوت خطوات تنزل على السلم مترددة نعم مترددة ولكنها تنزل ...هل هي الأن تتجة لي .نعم وقفت مرة أو مرتين ولكنها تتجه لي ...هل هي الأن تقف أمام بابي ..نعم وقفت ..وقفت ..وقفت هي خائڤة ولكني أنا أيضا يا فراشتي أكثر ړعبا
وينطلق صقر للباب خائڤا من تراجعها ويفتحة ويشد فراشته إلىه .
و بفرحة ظل يردد الحمد لله ...صدقيني مش هاتندمي .
........ألمانيا ........
يقضي يوسف ولميس شهر عسلهما المؤجل بعد انتهاء يوسف من مناقشة رسالته
لميس على الهاتف بتقولي أية يا سارة إزاي إمتى حصل ده
سارة من اسبوعين
غريبة أسبوعين ..بس يوسف بيكلمها على طول ومقالتش حاجة
متابعة القراءة