رواية كاملة 20 الفصول من الاول للسادس
اخر كلام عندك يا ايمان
هزت رأسها لتقول بجديه ومعنديش غيره
أومأ مصطفي برأسه قائلا تمام اعملي الي يريحك وخليكي علي كيفك ثم سار بهدوء ليبدل ملابسه بينما إقتربت منه لتقول بدلال مصطفي
ابعدها عنه بقوه وهو يقول پحده ولا كلمه معايا ابعدي عني
ذهلت إيمان وترقرقت الدموع في عينيها بينما تابع مصطفي ليقول بجديه لما تحطي عقلك في راسك ابقي كلميني غير كده لسانك ميخاطيش لساني ويا أنا يا الشغل يا ايمان
مسحت ايمان دموعها التي انسابت ثم قالت بخفوت انا بحب شغلي يا مصطفي وبحبك انت ك.....
لم يمهلها فرصه حيث قال وهو يتجه إلي الفراش. انا الي عندي قولته وبراحتك خالص تصبحي علي خير ......
إنغلقت الإضاءه لتتألم القلوب قلبان يتألمان هل قرار مصطفي من الحق أم أنه ظلم وتسلط منه ! ولكن هو يريد زوجته حتي لا يقع في ما لايحمد عقباه بعد ذلك .......
ظلت ايمان الليل بأكمله لم يغمض لها جفن
ظلت تفكر فيما طلبه منها مصطفي
وتتحدث مع نفسها
تاره تقول... هوا مصطفي برده دكتور واكيد بيدخل عنده ستات كتير ومحتاج زوجه متفرغه شغله صعب ومحتاج يرجع يلاقي زوجته مستنياه
وتعود لتقول... لأ لأ دا انانيه منه انه يطلب مني كده
انا درست ست سنين صيدله علشان في الاخر اقعد في البيت مش كفايه ما رضاش يخليني استلم التكليف بتاعي واتعين في مستشفي زي زميلاتي
كمان عاوزني اسيب الصيدليه ال بحقق فيها ذاتي واسيبها لناس اغراب يديروها
لأ لأ مصطفي مش من حقه يعمل كده ليه عاوز يكبر وانا افضل زي ما انا
لانا هفضل في شغلي بس هحاول ارضيه مصطفي طيب وشويه وهينسي
وبالفعل كان هذا قرارها الذي اتخذته ستعمل ولكنها ستكون اكثر اهتماما بزوجها
..................و مر يومان
منذ ان رأت أميره عاصم وهي تفكر فيه
كلما فتحت كتاب لتذاكر رات ذلك الوجه الاسمر الجميل بتلك الابتسامه الجذابه انها صغيره رقيقه تنظر الي الحياه من منظور الروايات الرومانسيه التي تحبها وتعشقها وتخيلت ان عاصم هو البطل الحنون ذو الشخصيه الخلابه
افاقت من شرودها علي صوت امل التي نظرت اليها پغضب وقالت
انتي يا اميره سرحانه في ايه يا بنتي
اميره.... ايه ولا حاجه يا امل
امل.... ولا حاجه ايه فاتحه الكتاب وراحه في عالم تاني
يا اميره شغل الروايات والتفاهات دي هتضيعك
اميره... بس متقوليش تفاهات هيه الرومانسيه تفاهه