رواية مميزة 7 الفصول من ثلاثة وعشرون للاخير
المحتويات
وتمضي مسرعه وتتركه وتهرب من امامه من رعبها لينفجر في الضحك يا قلبي علي جمالو كت ههجم عليه واحشني يا قلبي والله ياني.. هصبر لامتي . حبيبي يا ناس وحشني.. تنهد ونظر للورق بخبث ايوه كده حبيبي رجع ليا بقي تحت ايدي.. ڠصب عني اعمل كده بس عشان تعقلي وترجعيلي يا عمري..
كانت هيا قد هربت من امامه لتدخل الحمام وقلبها سينفجر ايه ايه فيه ايه هو اټجنن بيعمل كده ليه حمزه اتهبل اهدي اهدي بيقلك صديقه اه عشان موجوع عادي.. نهارك اسود انت مش متحمله هو بيقرب ليه كده انا قلبي ھيموت كده لتتنهد پقهر تعبت يا رب ومش هتحمل قربه اهدي كلها فتره وتمشي اهدي هتنفضحي.. وحشني قوي لتجهش بالبكاء.
خرجت ليقترب شريف.... مالك فيكي ايه.
تنهدت... مفيش تعبانه بس شويه.
هتف... طب ماتروحي.
قالت.. ورايا شغل لسه في تلك اللحظه كانت سهام وحمزه ينزلان معا وهما يضحكان شعرت بنغزه في صدرها.
هتف شريف.... اهدي انت كده مش هتتحملي حمزه راجل وممكن اي ست تقرب منه لازم تتوقعي ده وخصوصا ان سهام اختي عينها منه هتفت.. ايه عنيها منه دي دا متجوز
ضحك شريف..... بجد بس ماتعرفيش ان مراته طفشت منه
نظرت اليه قاطبه .. انت بتتريق..
هتف.. اعملك ايه انت هبله يا خديجه حمزه راجل وراجل يشد اي ست مش هيقعد مترهبن العمر كله احنا الرجاله مابنتحملش بعد الستات.
نظرت اليه غاضبه... عشان بديل وماعندكمش ولاء.
ضحك.... لا عندنا ولاء وصفاء وسماء وكل ما تتخيليه قلبنا واسع يدخل من الحبايب الف
نظرت اليه غاضبه.... انت جاي تحرقلي دمي يلا من من هنا ايه ده..
ضحك شريف... والله هبله بتحبيه وھتموتي عليه ربنا يهديكي هتاخد منك انت حره واستدارت وتركها
ظلت تغلي من داخلها اه البيه قالك عايز ينسي وانت بعدتي عادي يلف بقه والبت تلف عليه احست بۏجع انت مالك يا زفته تلف ولا تتهبب مايغور علي الاقل تبعده عنك.. ظلت تاكل روحها.. هيبعد ينساني قلبي بيوجعني منه اعمل ايه بس لسه بحبه.. هبت بغيره.. انزلي شوفي رايح فين ابو ديل اللي عايز ينسي لتنزل تبحث عنه فوجدتهم يجلسون في الكافيه ويضحكان ليلاحظها حمزه تنظر اليهم ليضع يده علي يد سلوي... معلش نسيت حاجه فوق في المكتب ممكن تجيبهالي.
قالت.... ايه دي
قال.. مفاتيح العربيه كنت بس هخرج بس منهك مش قادر ابعتيهم مع العامل عشان هقوم..
ابتسمت له وتقوم ليلمح خديجه تجلس وحيده كانت تغلي من الدخل رفع تليفونه وهتف خمس دقايق وضبط الاسانسير ماشي ليقوم بهدوء ومرح... مريم انت هنا معلش ماخدتش بالي.
هبت غاضبه وتهتف.... هتاخد بالك ازاي مانت مش فاضي .
ضحك... من جه مش فاضي مش فاضي حسيت ان الدنيا حلوه ماتستاهل الزعل
بهتت.. نعم هيا ايه اللي حلوه..
ابتسم وغمز لها الدنيا يا مريم الواحد لازم يشوف نفسه..
اشتعلت... تشوف نفسك اللي هو ازاي
تنهد.. الوجه الحسن يا مريم.. الدنيا من غير وجه حسن ماتتعازش كلامي معاكي امبارح ريحني بجد وكل اما نتكلم وافضفض برتاح من ۏجعي واشوف نفسي بقه استدار وتركها وهو يدندن ويتجه الي الاسانسير كان يعلم انها ستاتي ورائه لتندفع.. نهارك اسود وجه حسن اه يابو ديل يا زباله لتندفع وتدخل ورائه الاسانسير و....
البارت الخامس والعشرون...
كانت خديجه تغلي من كلام حمزه لتندفع وراءه في الاسانسير وما ان دخلت انقفل الاسانسير هتفت غاضبه وتناست خۏفها عندما أخبرها انه سيري نفسه ويبحث عن ما ينسيها فصړخت.. هو انا فتحت بقي امبارح عشان تقلي اشوف نفسي
ابتسم.. مالك يا مريم.
هتفت... هاه لا مفيش بس ماحدش بيتقلب كده مره واحده.
هتف.... البركه فيكي يا مريم كلامك ريحني. هتف انفعال.... هو انا نطقت امبارح.
هتف... مش مهم المهم انا نطقت.. ليتوقف الاسانسير فبهتت وارتعشت... ايه ليه وقف ليه ايه..
اقترب..... اهدي اهدي.
كانت ترتجف... لا لا انا ايه االي دخلني الاسانسير انا خاېفه انا خاېفه لتلتصق بالاسانسير.
اقترب ومسك يدها.... اهدي اهدي اتنفسي بالراحه.
همست بړعب حمزه انا خاېفه كانت قد تفوهت باسمه دون وعي منها لتنزل عالارض وتنكمش نزل بجوارها ومسك يدها وهتف...... حمزه جنبك اهوه ايه هتخافي وانا موجود كان يمسد علي يديها ويجلس بالقرب منها.
ابتسم وتنهد.... فكري في حاجه
متابعة القراءة