رواية رهيبة جامدة جديدة الفصول من السادس عشر للعشرين
المحتويات
تمر الأيام والكل يساعده فى العمل ويقدم له النصيحه التي يحتاجها وبعد ان ينتهي يتوجه الى المستشفى ليحكي له عما حدث فى العمل وهو على يقين أنه يسمعه
كان حمزة شديد التعلق بتلك الرضيعه كان لايود تركها نهائيا كان يقضي وقته كله معها يضحك لضحكها ويحزن لمرضها او بكائها
شهر يمر تلو الشهر ولا جديد مازال دائم البحث عن أهله ولكن لم يحالفه الحظ ليجدهم حتى الآن
لايمر يوم واحد دون الذهاب للمستشفى ولكن لامن جديد وكان ياخذ الصغيرة لابيها حتى تراه وهو نائم في فراشه
بابا جابر بابا
كان يتحدث إليه لعله يفيق لعله يتمسك بالحياه ويعود إليها من أجل تلك الصغيرة
الدكتور حمزة احنا حنشيل الأجهزة
حمزة ليه مش قلتلي في ناس بتقعد بالسنين
الدكتور معندوش رغبه للحياه حرام نعذبه خليه يرتاح
حمزة لاء مش حيحصل جابر حيفوق وحيقوم وحيربي بنته
يدخل عليه الغرفه فوق الله يخليك فوق كفايه كده بنتك عاوزاك بنتك محتاجاك
ولكن لامن جديد لا من مستمع له
وربي لو شيلتوا الاجهزة لحوديكم فداهيه جابر حيعيش حيعيش
المحامي حمزة انا عندي فكرة ايه رايك ننفذ الفكرة اللي كان جابر نفسه فيها
حمزة قصدك مصر
المحامي ايوة يمكن لما يحس انه فبلده يرجع لوعيه وكمان تحققله رغبته ان بنته تتربى فبلده
حمزة من بكرة ننفذ المشروع
سنوات وحمزة يعمل جاهدا في بناء الشركه وتاسيسها
تكبر سيلا ولاتجد امامها تنطق بابا بإسمه سوى حمزة
كان يقضي معها أسعد اوقات حياته ولكن برغم كل ذلك لم ينس شيئامن الماضي فقط منتظر تلك اللحظه التي سيأخذ بثاره
يمر العام وراء العام وجابر كماهو لايتحرك له ساكن
يأخذ له الصغيره بلا فائده لا شئ قادر على استعادته للحاضر
في يوم حمزة وهو يتحدث عبر الهاتف طمنيني عليكم ياأمي عاملين ايه وازاي مروان
المرأة بخير يابني الحمد لله انا
والله ربنا يعلم بدعيلك فكل صلاة ربنا يجمعك بحبايبك
_ومراة المرحوم زي الفل ربنا يكرمك ويسترك زي ماسترتنا واكرمتنا ورحمتها من البهدله
_لا يابني انا والله كلمتها كتير عشان ابقى خاليه من ذنبهاوقلتلها تتجوز قالتلي ان ضوفر مروان عندي برجالة الدنيا كلها وانها مش حتكون لحد غير هشام
تعيش يابني وتسلم من كل شړ وميحرمناش منك
_اعوذك طيب يابني والله انا متفسيش فحاجه غير اني اشوفك
حمزةمسامحاني ياأمي
ام هشام مسامحاك وانت كنت عملت ايه يابني
انا اللي عمله هشام معاك على كلامك يشرفني ويخليني ارفع راسي لسابع سما
ده انت لولاك يابني كنا اتبهدلنا ربنا يسترك جنيا وآخره
يغلق معها الهاتف وهو يشعر براحه نفسيه تجاه هذه الأسرة التي لها الفضل في انها جعلته يظل على قيد الحياة
يحدث نفسه مراة هشام اللي دفنت جوزها وشافته وهو مېت ادام عينيها عايشه على ذكراه وانتي ياياسمين ماستنيتيش شهر وكنتي متجوزه
واديكي اهوه اخدتي جزائك واهله طردوكي ماهما أكيد كانوا عارفين انك كنتي طماعه
ورجعتي لنفس البيت تاني ودلوقتى كمان متمرمطه ورا امك فالمستشفيات بس خلاص هانت اوي والحساب حيتصفى
ياترى انت فين ياحسين وفين اراضيك وحشتني اوي ياصاحبي
وحازم ياترى هو فين هو كمان وحشوني اوي ياترى ممكن اتجمع بيهم تاني
بابا ماما منى هانت خلاص حنزل وحدور عليكن بنفسي واللي محدش عرف يعمله انا حعمله وان شاء الله حوصلكم
ذكريات كثيرة لم تغب عنه لحظه واحده
حب واڼتقام اشتياق وضغينه لم يفق من تلك الذكريات الا بضړبة كرة في وجهه وضحكه من تلك الصغيرة التي اسرته بحبه لها
هههه هئ هئ هئ
حمزةتعالي ياسيلا
سيلا تجري عليه ليحملها ويدخل بها ليتناولا الطعام
حمزة داده الاكل جاهز
الداده جاهز ياحبيبي ياللا تعالوا
حمزة حضري لي الدوا بتاع سيلا اللي بتاخده قبل الاكل
الداده مبتنساش حاجه تخص سيلا أبدا
حمزة ازاي انسى حاجه تخصها وهي النفس اللي عايش عليه
الداده مفيش اخبار عن جابر يابني
حمزة حيرجعلنا وحيرجع لسيلا ان شاء الله حيرجع ياداده يوم مايرجع بلده ويشم ريحة ترابها حيرجع انا متأكد
سيلا بابي حمزة
حمزةياعيون بابي حمزة
سيلا اكل عاوزة اكل
حمزة ههههههه حبيبة قلبي ياناس
يستقبل مكالمه هاتفيه طمنيني ياصوفيا
بجد يعني خلاص ده لو كده حجهز كل حاجه ونحجز كمان ان شاء الله
حمزة وهو يهدهد سيلاخلاص ياسيلا حنرجع بلدنا خلاص
يشرد بعقلهالحساب حيتصفى ياياسمين والبعيد قرب خلاص
اهدى ياحمزة يامز انت وربنا انت لو ماكنت فايطاليا وانا عمري ماخرجت من مصر الحبيبه كنت جتلك ورسيتك عالحوار كله منك لله يااسامه الكلب ربنا ينتقم منك
الحلقه الثامنة عشر
انتي مخصوم منك يومين
ياسمين يومين هو المرتب في إيه عشان يتخصم منه يومين
المدير على أساس انك مش عارفه إنك اتاخرتي اكتر من مرة
ياسمين مش انا بلغت حضرتك اني ساكنه بعيد وباخد وقت في المواصلات
المدير دي مشكلتك مش مشكلتي واتفضلي ياللا على شغلك
ياسمين استغفرالله العظيم ياربي
المدير بتقولي حاجه
تنظر له ياسمين وتخرج دون ان ترد عليه
تخرج من ذاك المكان الذي تعمل به وهي تسب وټلعن حظها الذي اوقعها في هذا المكان
كانت تسير في الطريق متوجهه إلى منزل أم حسين والتي اعتادت على زيارتها منذ استقرارهم في القاهرة
فتجد أمامها من يوجه لها الحديث القمر بتاعنا رايح
متابعة القراءة