رواية احببتها الفصول من واحد وثلاثون للاخير
المحتويات
خلاص خلاص كفايه
توقف كريم عن دغدغتها أخيرا ثم قال بهمس طب يلا ياحبيبي غيري واتوضي عشان نصلي مع بعض وربنا يباركلنا في حياتنا
تنهدت فاطمه بتوتر قائله ماشي يلا إطلع بره بقا
رفع كريم حاجبه قائلا انتي بتطرديني من أوضتي يابطتي
ضحكت فاطمه قائله ياكريم يلا بقا هغير وبعدين تعالي
غمز كريم لها قائلا طب مش عايزه مساعده كده ولا كده هو الفستان ده ملهوش سوسته ولا ايه
تراجعت فاطمه للخلف سريعا قائله كريم اطلع بره
وفي الخارج كان يجلس حسين ېدخن بشراهه وقبالته أخيه إبراهيم الذي قال يارب تكون ارتحت دلوقتي ياحسين الي كنت عايزه اهو حصل وكريم بقا لفاطمه زي ماقولت يارب تهدي بقي
حسين مش الي انا عملته كده احسن ياابراهيم واهو ابنك حب بنتي يعني انا مكنتش غلطان
ابراهيم طول عمرك غلطان في حق نفسك والي حواليك ياحسين ده وفق ربنا الي بيجمع بين القلوب بتمني تراجع نفسك ياحسين وتحس شويه بالي حواليك !
نهض حسين متجها الي الداخل متجاهل كلام أخيه بلا مبالاه .......
عوده لأبطالنا ....
إنتهي الإثنان من الصلاه وبعض الأذكار والأدعيه ليبدأ حياتهما ببركه من الله جلست فاطمه على طرف الفراش بتوتر وهي تفرك كلتي يديها في بعضهما بارتباك واضح بينما جلس كريم بجانبها وأزاال لها طرحه إسدالها ثم مسد على شعرها بحنان قائلا مالك
إبتلعت فاطمه ريقها ثم قالت پخوف م م مفيش حاجه
إبتسم كريم قائلا م م مفيش إزاي
نظرت فاطمه الي الارض وبدأ صدرها يعلو ويهبط سريعا تقلصت عضلات جسدها پخوف واضح
لاحظ كريم هذا الخۏف ثم قال بهدوء حبيبتي
نظرت له فاطمه ولم تتفوه بكلمه أمسك كريم بطرف ذقنها برفق شديد ثم قال بطتي أنتي خاېفه مني
حركت فاطمه رأسها بنفي بينما قال كريم بهدوء مش عايزك تخافي ياحبيبي أنتي أغلي شئ عندي ف الدنيا وأنا لا يمكن أذيكي أبدا وكمان عارفه ان محدش في الدنيا دي كلها بيحبك قدي أنا صح
تنهدت فاطمه بارتياح وأحست باطمئنان لكلماته معها فأومأت رأسها بأيجاب
جذبها كريم إلي حضنه ومسح على ذراعها بخفه قائلا حبيبي
عانقته فاطمه ودفنت وجهها في صدره فأصبحت لا تشعر بالأمان إلا في وجوده بجانبها ثم إبتعدت عنه قليلا قائله طب ممكن تطلع بره بقا
إتسعت عيني كريم ثم قال بنفاذ صبر طب ليه الجنان ده بقا ما كنا كويسين
ضحكت فاطمه قائله آآ معلش ياكيمو هغير الاسدال ده وكده
كز كريم على أسنانه بنفاذ صبر وقال أعمل فيكي ايه يابطتي جننتيني
نهضت فاطمه واقفه وقالت ١٠ دقايق بس ياكيمو عشان خاطري
وقف كريم واقترب منها قائلا بهمس طب متبقيش رقيقه أوي كده عشان انا هتهور وبنهار بسرعه
ضحكت فاطمه بشده ضحكات رنانه جعلت قلبه يتراقص علي أوتار حبها ظل يتأملها بشغف ويقترب أكثر حتي طبع قبلة سريعة علي جبينها فقالت بخجل كريم ايه الي عملته ده لو سمحت عيب كده
ضحك كريم بشده قائلا عيب ايه ده انا بتصبر بس !!
ارتبكت فاطمه ودفعته بيدها الي الخارج قائله اخرج بقا خليني أغير
ضحك كريم وخرج وهو يطلق لها قبله في الهواء
وقفت فاطمه مرتبكه وتنتقي ملابسها بحيره كانت تنظر بتعجب محدثه نفسها ايييه ده يالهوي لالا لايمكن ألبس ده قدام كريم هيقول عليا ايه دلوقتي متربتش لالا طب اللبس ايه انا هلبس الترنج ده واهو محترم برضو وأخذت الترينج وبعد دقائق إردته ورفعت شعرها للاعلي كذيل حصان حيث كان الترينج يشبه بالترينج الرياضي لونه أزرق وبه خطين باللون الابيض بالجانب كما أنه بأكمام طويله ... نظرت الي نفسها في المرآه ثم ابتسمت وخرجت الي كريم الذي يتجول في أنحاء المنزل وما أن وجدها
متابعة القراءة