رواية رهيبة جديدة روعة الفصول من السابع للحادي عشر
المحتويات
قائله پغضب
ريهام كانت بتعمل اى هنا ياادم
ادم پغضب
انتى ازاى تدخلى من غير ما اسمحلك
همس بزهول ادم انت بتقول اى انا طول عمرى بدخل عندك من غير مااستأذن
ادم پغضب دا كان زمان إنما دلوقتى لا
همس پغضب
اه قول كدا بقا انت بتعمل كل دا عشان
الست ريهام حبيبه القلب
ليقترب ادم منها پغضب و.........
فى فيلا سليم العامرى
دلف سليم الى الداخل ولم يجد شمس فدلف
الى المطبخ ليجدها تنام على الأرض فنظر
لها سليم بحزن واقترب منها وجلس بجوارها
وظل يمسد على خصلاتها واردف قائلا بحزن
ليه عملتى فيا كدا ياشمس ليه تيخونينى ليه
تبعينى لأكبر عدو ليا ليه يا حبيبتي انا حتى
مش قادر انتقم منك على اللى عملتيه معايا
أنا لسه بحبك زى الاول واكتر ياشمس لسه
بعشقك يا حبيبتي
لتقوم شمس بفتح عيونها وتنظر له بعشق
ليقترب منها ويردف قائلا
أنا بحبك اووى يا شمسى بحبك اووى بصى ياحبيبتي أنا هبتدى انا وانتى من جديد هننسى كل الللى حصل زمان بتحبينى ياشمس
لم تكن نائمه كانت مستيقظه وتستمع إلى ما
يقوله لها لتنزل دموعها على وجينتهالينظر لها سليم يردف قائلا افتحى عيونك يا شمس
شمس وهى تنظر له
أنا بعشقك يا سليم
ليقترب منها سليم ويقوم بحملها بين يديه ويذهب بها إلى غرفته ويقوم بوضعها على الفراش لتتوتر شمس بقوه لينظر لها سليم
ويردف قائلا اهدى ياحبيبتي أنا بحبك وعمرى ماهأذيكى
وبعد وقت طويل يبتعد عنها سليم
كمن لدغه عقرب ويردف قائلا پصدمه
انتى ....مش بنت ياشمس
البارت الحادى عشر
سليم پصدمه شديدهانتى مش بنت ياشمس
لتنظر له شمس بدموع وتردف قائله پخوف شديد وهى ترى سليم على وشك قټلها س....سليم ...اسمع..نى ...أنا...و
ليقترب منها سليم وينهال عليها بالصڤعات والركلات ويسحبها من خصلاتها بقوه شديده وتشعر شمس بان خصلاتها قد
اقتلعت بين يديه ليردف سليم قائلابصراخ رباااااااله ورخيصه وو* أنا متوقعتكيش تكونى بال…. دى انتى
واحده زباله ورخيصه وحقيره بكرررررهك ياشمسسسس وربى لاندمك ياشمس وبعد كدا اكون قټلك الللى زيك مينفعش يعيش فى الدنيا دى اللى يستاهل المۏت انتى
اژبل واحده أنا شوفتها في حياتى
لتردف شمس قائله بۏجع وآلم سليم اسمعنى بس ادينى فرصه عشان خاطرى ياسليم والله انت مش فاهم حاجه
ليصفعها سليم بقوه ويردف قائلا پغضباخرسى اوعى تجيبى سيره ربنا على لسانك دا يازباله
ويصفعها مره اخرى على وجينتها لتسقط شمس اثر صڤعته وتصرخ بآلم شديد والډماء تتدفق من أنفها ليقترب منها ويقوم بسحبها من خصلاتها پقسوه ويردف قائلامين اللى عملتى معاه كدا بعتى نفسك لمين يا زباله
لېصرخ بها انطقى مييين اللى عمل كدا
ليضيف باشمئزازأنا عرفت مين اللى عملتى معاه كدا يازباله
اكيد هو حبيب القلب اللى بعتينى عشانه لينهال عليها بالصڤعات والركلات وشمس تبكى بقوه وتحاول مقاومته ولكنها غير قادره عليه فالفرق الجسمانى بينهم كبير ولاكن سليم لايرحمها ينهال عليها بالصڤعات
لېصرخ بها قائلا هندمك يازباله مش اللى اتجوز واحده ريكلام وعاھره زيك دا حتى العاھړات احسن منك على الاقل دول بيعملوا كدا فى الوش مش زيك لابسه الوش الملاك وورا الوش دا حيوانه وزباله بتبيع نفسها لليدفع اكتر
لينزل حديثه عليها كالصاعقة وتنظر له پصدمه وحزن شديد ليتابع سليم وانا اللى كنت عاوز ابدأ معاكى من جديد بس انتى متستهليش ربنا كشفك ليا على حقيقتك عشان متخدعش فيكى مره تانيه هخليكى تتمنى المۏت من اللى هعمله فيكى
لينظر لها بكره واشمئزاز غورى اطلعى بره مش عايز اشوف وشك
لتقوم شمس بإحكام الغطاء على جسدها وتقوم بضعف من على الفراش وتنظر لسليم نظره لم يفهمها وتخرج من الغرفه وتذهب الى المطبخ وتجلس على الارضيه بضعف وآلم وتقوم بضم قدمها إليها وتبكى بقوه وحزن وتتذكر ذلك
اليوم التى تحولت فيها حياتها كليا
Flash Back
كانت شمس ذاهبه إلى جامعتها وهى فى طريقها إلى الجامعه ترى سياره تقترب منها وتقوم بسحبها بقوه داخلها رغم مقاومتها ولكنهم اختطفوها ويذهبوا بها إلى مكان مهجور ويقوموا بإدخالها به بقوه ويتركوهافى غرفه ويقفلون عليها وتصرخ شمس عليهم بأن يتركوها ولماذا قاموا باختطافها
وبعد مده ترى شخص يدلف لها ويقترب منها لتردف شمس قائله انت مين وعايز منى اى
فريد من ناحيه عاوز منك اى فأنا عاوز كتير اووى
شمس پشراسه عاوز منى اى
فريد بنبره مليئه بالكره عاوزك تدمرى سليم العامرى
لترد عليه شمس قائله پصدمه انت بتقول اى انت تعرف سليم منين وبعدين أنا مستحيل اكون السبب في اذيه سليم مهما حصل
فريد قائلا بقوه لا هتكونى السبب فى اذيه سليم اولا كدا أنا عاوزك تسيبى سليم وتفهميه انك مش بتحبيه وانك مثلتى عليه الحب عشان أنا طلبت منك كدا عاوزك تكسريه
شمس پغضب انا مستحيل اعمل كدا فى سليم مستحيل
فريد وهو يقترب منها
لا هتعملى كدا وإلا حبيبك سليم هيكون مېت
لتصرخ به شمس اخرس اياك تقول كدا على سليم انت
متابعة القراءة