رواية رومانسية رائعة الفصل السادس وثلاثون وسبعة وثلاثون

موقع أيام نيوز

وقتها الثمين پبكاء وطعام وتغيير ملابس والى آخره من طلبات........
إبتسمت وهي تهز رأسها بقنوط بعد ان نزعت ملابسها ووقفت تحت الماء الدافئ لتتذكر تلك
الأيام البعيدة.......
سمعت صوت بكاء صغيرة بعد حوالي تلت ساعة تقريبا وكانت في ذلك الوقت تجفف جسدها بالمنشفة.....تاففت وهي تقول بضيق...
جاي يا..... اياد جايه حاضر ....ارتدت ثوب الاستحمام واحكمت ربطته جيدا حتى لا تبرد ومن ثم وضعت منشفة على شعرها حتى يجف فالا وقت لتجفيف الشعر وتصفيفة بمكوة بعد بكاء الصغير بالخارج....
زفرت وهي تخرج من الحمام بقلق بعد ان توقف بكاء الصغير.....رفعت عينيها فوجدت عمرو يحمله بحنان ابوي ويهدهد به برفق حتى توقف الصغير عن البكاء بل وغفى في نوم بوقت قياسي معه.....
نظرت وعد إليهم بذهول وظلت تتابع حركات عمرو لدقائق لتجده يضع الصغير بسريره بل ويخرج بيانكا من الغرفة لتهيئة جو مناسب هادئ لها....
هزت راسها وهي تبتسم باستياء....
برافو في دقايق خلصت حاجات بحاول اعملها من اربع ساعات فاتو....
احنا هنقر ولا اي ياحبيبي.....
ضحكت برقه وهي تعانقه بشوق وهي تجيبه....
لا...... بس ابقى تعالى بدري عن كده عشان تعملنا جو الهادي ده.....
لا دا مش قر دا حسد رسمي نظمي.....
وحشتيني على فكرة......
ردت وعد بنفس طريقته...
وانت اكتر على فكرة.....
أشار على الفراش وهو يتجه للحمام ليغير ملابس العمل باخرى مريحة....جبتلك الشوكلاته.....
اغلق باب الحمام برفق عليه....نظرت وعد نحو الفراش فوجدت سلة انيقة يزينها وردات من الجوري الأحمر الجميل... تحتوي على مجموعة متنوعة من الشوكولاتة مختلفة الطعم و المذاق.....إبتسمت بسعادة غريبة وهي تلامس السلة بيدها باعجاب...نالت اعجبها واحببت الطفلة الصغيرة بداخلها تلك الهدية البسيطه......
خرج عمرو من الحمام بعد لحظات وهو يتابع
وقوفها بتشكيك....
اي مش عجباكي.....
اقتربت منه وهي تقول بصوتها الرقيق...
تفتكر انت ممكن تجيب حاجه متعجبنيش....
....
لا الكلمتين دول كفاية عندي....كده اتاكدت انها عجبتك.....
عجبتني اوي.....
راحه فين وسيباني.....
قالت باختصار....
هغير هدومي....
نظر لها برغبة واضحة...
مش لازم ياحبيبي....
قالت باعتذار وارهاق حقيقي....
لا ياعمرو بلاش البصه دي انا عايزه انام بجد...تعبانه وجسمي ۏجعاني أوي.....
ابتسم بتفهم وهو يقترح ببساطة...
جسمك وجعك تحبي اعملك مساج....
نظرت له بشك وهي تقول....
بتعرف....
غمز لها وهو يقول بعبث...
دا انا أستاذ.....
وعملتها مع مين قبل كده ياستاذ.....
انتي اول واحده وآخر واحده ياقلب الأستاذ.....
بقنوط مصطنع...
يبقى مش هتعرف....نزع عمرو المنشفة من
على راسها وهو يقول....
اديني فرصتي.......وانتي تشوفي.....
نظرت له بارتياع....
عمرو بجد ولا كدا وكده......
رد عليها بمراوغة...
بجد...وكدا وكده بعدين..... المهم المساج الاول.....
ضحكت وهي تستسلم له بفضول غريب....
.........
الخاتمة
كان نائما بعمق ومستلقي على الفراش براحة تامه وكان العالم بأسره توقف عند قدميه......
إبتسمت وهي تدخل الى الغرفة بين يداها صغيرها وخلفها الجروةبيانكا كعادتها تتبعها بحب اينما ذهبت.....
ضحك إياد ذو الستة أشهر بصوت عال وهو يخرج حرف واحد متقطعآبا.... آبا.......
نظرت له وعد وضحكت بخفوت وهي تقول.... 
استنى يا اياد.....مش لازم تنادي عليه دلوقتي... 
تاملته وعد عمرو للحظات بمشاكسة ثم اقتربت منه و وضعت إياد عليه واسندت إياه بيدها... وصعدت بيانكا عليه أيضا محاولة ايقاظه بطريقتها اللطيفة....
فتح عمرو عينيه بصعوبة وهو يشعر بثقل على صدره وجد إياد يتمتم بنفس اللغه الخاصه به آبا...آبا...
ونباح بيانكا الرقيق يشاركه.... أنتبه اياد الى بيانكا وتأملها لبرهة من الوقت وكانه يفكر بشيئا ما ثم لم يلبث إلا القليل وهو يمد يداه ويسحبها من اذنيها الاثنين محاولا وضعهم بفمه بفضول .....
ضحكت وعد وابتسم عمرو وهو يسحب
يد الصغير بصعوبة.... 
يابني سيب بيانكا في حالها.... انت ممرمطها معاك كدا ليه.....
تشنج الصغير بتزمر وهو يحاول الوصول الى بيانكا من جديد..... تركته الجروة ونزلت لتلعب بأخر الغرفة 
بالكورة المفضلة لديها.....
حملته وعد ووضعته على الأرض ليحبي ويصل للجروة كما يفعل دوما..... جلس بجوارها وظل 
يشاكسها ببراءة محاول الوصل لي اذنيها من جديد وحين يأس فكر ان ياخذ منها الكورة ولكن وعد سحبتها قبل ان تصل ليداه العابثة دوما باشياء غيرة......
تركتهم وعد وجلست على حافة .....
....
كان ممكن تيجي تصحيني كده... من غير الدوشة اللي انتي جيباها معاكي دي.....
جلستها... وقالت.... 
اعملك إيه إياد من ساعة ما صحي آبا... آبا.. قولت اكيد آبا دي يعني بابا....
سمع صغيرة ينطق نفس الحرف المشتبك وهو يحبي خلف بيانكا التي ملت من مطاردته لها......
ضحكت وعد وهي تتابعهم... 
شوفت ابنك بيعمل إيه... بيانكا لو هربت من البيت هيبقى بسبب إبنك.....
قال عمرو باستنكار....
هتهرب إيه دي مبسوطه ان في حد قرفها في حياتها..... القط ميحبش إلا خڼاقه.....
يسلام وانت بتحب مين بقه.... 
بحبك انتي طبعا...... .
عمرو..... عمرو بس أياد.....
....
انا هنزل اطلع صنية الفطار.....انا عملتهالك بنفسي قبل ما طلع اصحيك.....
رفع حاجبه وهو يقول بارتياب....
بقالك فترة بتدخلي المطبخ كتير هي اي الحكاية...
غمرة له بشقاوة أنثى وهي تفتح باب الغرفة
لتخرج منه...
ولا حاجه عجبني الموضوع فقولت اذيع.....
ابتسم وهز يهز راسه ثم توجه للحمام.....
بعد مدة تألق بوسامته المعهوده وهو يرتدي حلة رسمية انيقة سوداء للعمل...... وقف امام المرأة 
وبعد ان مشط شعره بدأ يعقد ربطة العنق...
اقتربت منه وعد التي كانت تجلس على الاريكة تتفقده بحب وحنان وغيرة عليه كذلك.... وقفت
امامه وادارته بلطف وهي تمد يداها
تم نسخ الرابط