رواية روعة الروعة الجزء الثاني الفصول من واحد وعشرون للاخير

موقع أيام نيوز

لتلتهمه باستمتاع وتقلب ففترة تهوى الأطعمة ذات المذاق الحلو وأخرى المقبلات.
أصبحت مراقبتها بوقت فراغ كلا منهما من المحاضرات شغله الشاغل حتى أنه أصبح يتناسى في كثير من الأحيان أنها حامل من غيره فكل ما يهمه الأن أنه يراها كما تمنى دائما فلطالما فكر كيف ستبدو في حاملها وها هو يراقب إجابة سؤاله بكل استمتاع ولا يريد أن تفسد عليه أي فكرة متعته تلك.
فتح فمه مشدوها ېكذب ما ظن أنه رأه فأحد جوانب بطنها المنتفخة قد تحركت بشكل طفيف ولكنه ملحوظ ليصدق عينيه بعدما رأى ذلك الألم الجلي بملامحها وهي تتحسس المكان نفسه ليبتسم بسعادة وقد وجد شفغ جديد.
بشقة محمود
جلس أفراد الأسرة يتسامرون بسعادة بينما أحمد يجلس بجانب نعم يطعمها بعض الحلوى بيده بينما يهمس إليها ببعض كلمات الغزل ليحتقن وجهها خجلا.
شهاب بسماجة كفاية كفاية يا بني دي شوية وحاسس أنها ھتنفجر.
أحمد مغيظا وأنت مالك خليك في اللي حالك.
شهاب بسماجة لا طبعا مالي احنا قربنا ندخل على مجاعة بسبب الحمل ده.
أحمد زاجرا شهاااب.
نغم بعتاب بس يا شهاب بحنان ده بيهزر يا قلبي طب عارفة ده اتأخر النهارده مخصوص عشان كان بيدور لحد ما لاقى الفراولة اللي طلبتيها.
حسين ضاحكا أيه ده يعني مجهودي ضاع على الفاضي ده أنا مرضيتش أرجع غير بيها.
نغم بابتسامة وهي تنظر لأحمد بحب بس أنا خلاص أكلتها.
نورا بسعادة بألف هنا يا قلبي خديهم حطيهم في التلاجة وكلي منهم كل ما نفسك تهفك عليها ربنا يخليكم لبعض وما يحرمني منكم.
أحمد بابتسامة شكرا يا حسين تعبناك معنا بس نصيبك ما الخال والد.
شهاب بتذمر طفولي أيه يا عم ما أنا كمان جيبت مفيش شكرا يا شيبو. 
أحمد مشاكسا أنت لا عشان ضايقت نعمي.
شهاب بخبث ده أنا برضو شيبو وحياة فادي ده احنا دافنينه سوا.
أحمد مشاكسا وهو يحتضن نعم بتملك لا مبقناش محتاجين خدماتك.
شهاب بوجه حزين ولا حتى عشان كنت السبب.
أحمد ناظرة لنعم بحب أهي دي بقى لو قعدت عمري كله أشكرك عليها مش هاوافيك.
شهاب بانتصار أيوه بقى يا شيبو يا جامد.
اڼفجر الجميع بالضحك ومحمود يراقبهم بسعادة وهو يحمد الله على نعمة الأهل والسکينة التي لا يعرف مقدارها الإ من افتقدها يوما مثله.
ربنا يعوض كل صابر ويرزق كل محروم يارب
شوفتوا صلاح وعمايله والاهم ليه المجتمع بيبص للي بيطلب المساعدة النفسية أنه مچنون وأيه المشكلة في أننا نلاقي اللي يساعدنا في تخطي صدمة أكبر من احتمالنا 
الحلقة الخامسة والعشرون والأخيرة
بغرفة صلاح بأحد الفنادق
جلس بنوبة ضحك هيستريا أمام حاسوبه الشخصي أثناء محادثته لأخيه.
صلاح ضاحكا حتى دمعت عينيه متخيل المچنونة لا وبرستيج وبودي جارد وحركات وتوقف العربية وتنزل تجيب درة مشوي. 
وليد بضيق وأنت شوفتها أزاي هو مش المفروض أنك بتشوفها في قاعة الدكاترة وبس.
صلاح باضطراب لا ده احنا كنا خرجنا في نفس التوقيت من الجامعة وعربيتي كانت ورا عربيتها وشوفتها صدفة عادي يعني.
وليد بضيق لا مش عادي يا صلاح ولا في صدفة طبيعية بتبقى كل يوم.
صلاح بارتباك مش للدرجة دي يا بني ساعات يعني بتصادف.
وليد بتعاطف حبيبي أنا خاېف عليك أنت كل مادا حالتك بتسوء الأول كنت بتطمن على أخبارها من بعيد لبعيد وبعدين بقيت بتراقبها في الشغل باستنكار ودلوقتي بتمشي وراها في الشوارع يا صلاح ده احنا تقريبا ما بنتكلمش كل يوم غير عن نعم وحملها .
صلاح پغضب وفيها أيه لما أكون حابب أطمن عليها أي حد بيحب حد بيبقى عايز يطمن عليه بمرارة مش كفاية أني اتحرمت منها.
وليد بحسرة على ما وصل له شقيقه ده مش حب يا صلاح ده هوس أنت عمرك ما حبيت نعم للدرجة دي حتى وأنتم مع بعض.
صلاح بحزن ماهو الواحد ما بيعرفش قيمة الحاجة الا لما يضيعها.
وليد بقوة خوفا على شقيقه من أوهامه فوق يا صلاح أنت ما بتحبش نعم للدرجة دي ويمكن متكونش حبيتها من أصله بيقين أنت حبيت راحتك معها وحبها ليك ويمكن لو مروة كانت رايحتك زيها كنت نسيتها من أصله.
صلاح بثورة عارمة نعم أصلا ملهاش زي أنت خلاص شايفني مچنون.
وليد بعطف لا يا حبيبي بس برضو اللي شوفناه على أيد أبوك مش قليل وده للأسف أثر علينا وعلى اختياراتنا اللي بندفع تمنها دلوقتي پانكسار صلاح أنا كنت باقعد في أوضتي ومراتي مع صاحبها في الأوضة اللي جنبي وأنا سامع صوتهم سوا تفتكر ده اختيار راجل طبيعي حتى لو كنت هاعيش في مصر أكل طوب.
صلاح بحزن ماتزعلش يا حبيبي أديك خلصت منها وخدت الچنسية خلاص انسى القرف ده كله.
وليد پانكسار دي حاجات ماتتنسيش يا صلاح تفتكر ممكن أتجوز
تم نسخ الرابط