رواية روعة الروعة الجزء الثاني الفصول من التاسع للثاني عشر

موقع أيام نيوز

بتتحول لكلام على التحاليل والإشاعات أي خروجة بتبقى مراقبة لأي طفل يعدي قدمنا.
مروة باعتذار والله مش قاصدي أنا كنت عايزة أفرحك.
صلاح ممثلا التأثر فرحتي الحقيقية لما بتبقي في حضڼيعارفة حتى لو معندكيش مشاكل كنت هاطلب منك نأجل الخلفة سنة ولا سنتين لحد ما أعيش الحلم وأصدق أنك في حضي بجد.
تأثرت جدا بلطفه معها واحتواءه لحالتها رغم توقعها لعكس ذلك فهدأت قليلا وكفت عن البكاء.
مروة برقة يعني أنت بجد مش هتسيبني.
صلاح بحنان شوفي أيه اللي يطمنك وأنا أعمله عندي استعداد أحلف على المصحفأو أكتب لك تعهد عارفة أنا مستعد اروح معكي لدكتور أعمل تعقيم لو ده اللي هيأكد لك أني مش عايز حد غيرك.
مروة بعد الشړ عنك بدهشة للدرجة دي بتحبني يا صلاح.
صلاح بنعومة واكتر من الدرجة يا قلب صلاح عارفة يا مروة لما كنت رافض اتعامل معاكي السنين اللي فاتت مكنش عشان أنا أتجوزت واستقريت زي ما أنت كنتي فاكرة أنا كنت خاېف أنك تحسي باللي في قلبي كنت باعاقبك أنك اتخليتي عني وباعاقبك نفسي اني اتسرعت واتجوزت.
مروة بسعادة بجد يا صلاح انا مش مصدقة نفسي انت مش متخيل كلامك ده فرحني قد أيه يا حبيبي.
صلاح بابتسامة خبيثة وهو يتفحصها بجراءة طيب هو اللي يفرح حبيبه مش المفروض أن حبيبه كمان يفرحه.
مروة بخجل يفرحه أزاي يعني
صلاح ضاحكا لا ده موضوع كبير جدا عشوة من أيدك الحلوة وأوريكي يفرحه أزاي بالتفصيل الممل.
بشقة محمود
التف الجميع حول الطبيب الذي قام بالكشف على ماهي
الطبيب بهدوء اطمنوا يا جماعة ده مجرد دور برد بس شديد شوية.
حسين باستنكار برد أيه دي تقريبا كانت مش قادرة توقف على رجليها.
شهاب بقلق ده غير أنها مبطليتش عياط من ساعة ما جت ومحدش عارف ايه اللي ۏاجعها.
الطبيب بطمئنة هي بس كان ضغطها واطي شوية وحالتها النفسية سيئة أنا أيدتها محلول هيظبط الضغط وأكيد لما تهدا ممكن تعرفوا منها اللي مضايقها طبعا هنجيب لها الدوا ده ونحاول نرفه عنها ونراعي نفسيتها على قد ما نقدر.
حسين بحزن أكيد طبعا شكرا جدا لحضرتك بابا أنا هاوصل الدكتور واجيب الدوا وارجع علطول من فضلك يا ماما أدخلي لها.
شهاب بود طيب ادخل لها أنت وأنا هاجيب الدوا.
محمود بجمود لا مش هينفع أدخل أنت لأختك وأنا هاجيب الدوا وأرجع. 
دخلا نورا وشهاب لغرفة حسين للاطمئنان على ماهي فوجدها مازالت تبكي بشكل متواصل بينما تحتضن صغيرها بقوة.
نورا بحنان مالك بس يا حبيبتي سيبي محمود يا ماهي الولد مخضوض وخاېف كده.
ماهي بنحيب هي اللي خوفته مني يا ماما ولما عرفت وواجهتها ضړبتني قدام الناس.
شهاب بانفعال مين دي اللي ضربتك.
ماهي بنحيب مامي مامي ضړبتني في وسط النادي.
اصيبا پصدمة مما سمعا لتزداد صدمتهما وهي تقص عليهما ما قد حدث بالتفصيل.
شهاب بانفعال لا التصرفات دي مابقاش يتسكت عليها أنا لازم أكلم بابا يجي يشوف لنا حل.
ماهي بنحيب أيوة أنا خلاص مش هاروح هناك تاني أنا عرفت قيمة حسين لما شوفت الناس دي بتفكر أزاي وماما لازم تفهم أني رجعت بيتي أقف جنب جوزي لأنه ما ينفعش اتخلى عنه بالظروفه دي.
نورا بعتاب وهو الظروف دي كانت امبارح احنا بقالنا شهرين في الظروف دي وبعدين تفتكري أن حسين هيفرح لما يعرف أنك رجعتي له عشان كلام الناس زي ما سبتيه عشان كلام الناس.
ماهي بخجل أنا عارفة أني غلطت بس ..
نورا بعتاب بس متعلمتيش من غلطك.
شهاب بضيق ليه يا ماما ما بتقول أنها عرفت قيمة حسين وأنها رجعت بيتها تقف جنب جوزها وأكيد هو هيسامحها وينسى.
نورا بتلقائية هيسامح ممكن لكن ينسى أكيد مش بالساهل لأن ماهي جرحته والعلاقة بقى فيها شرخ.
ارتفع نحيب ماهي ثانية ليضيق صدر شهاب من نورا ظنا منه انها عادت لمهاجمة الأخرين والقاء الإتهامات وتعاطفا مع شقيقته التي يرى ذبولها وندمها.
شهاب بحدة يعني أيه اللي يغلط خلاص نموته وبعدين هي برضو معذورة المفاجأة مكنتش بسيطة.
نورا بعتاب عارفة يا شهاب وسبق وكلنا شكرناك على موقفك معنا رغم أن المفاجأة مش سهلة بس بصراحة لو اتحطيت أنت في نفس الموقف ونغم بعدت عنك أسبوعين مش شهرين ممكن تنسى ده بسهولة.
شهاب بتوتر وهو ينظر لشقيقته بإشفاق وهو يتذكر جمود حسين ورفضه الدخول إليها لا بس على الأقل نوفق ما بينهم والأيام ياما بتنسي.
نورا بتفهم لو أنت عايز مصلحتهم فأنا زيك وأكتر لو مش عشان ماهي اللي باعتبرها زي بنتي فيبقى عشان حسين اللي يا حبيبي حاله ما يعلم بيه غير ربنا من يوم ما بعدت عنه هي ومودي.
ماهي منتحبة يعني أنا خسړت حسين خلاص.
نورا بحسم لا طبعا هو عمره ما يستغنى
تم نسخ الرابط