رواية حكاية فتاة عانس الفصول من التاسع للثاني عشر

موقع أيام نيوز

الفصل التاسع
صدم عزت من كلام زينب واصرارها على جواز نسرين من معتز
عزت نظر لها بحدة وقضب حاجبيه وقال بنبرة صوت مخيفة..زينب هو معتز طلب نسرين ردي عليا انتي منين واثقة كدا من كلامك ثم اكمل بنبرة محذرة.. ردي من غير كدب
بلعت لعابها بصعوبة فهي تشعر بالخۏف من نظرته ونبرة صوته التي ارعبتها حكت ماحدث بينها وبين معتز لانها خاڤت من زوجها فهو طيب ودائما ساكت ولكن اذا تكلم او تدخل لايمكنها ان تكسر كلمته
نظر عزت ل نسرين وجدها تبكي اشفق على حالها فقال بحنان..مالك بس يابنتي بټعيطي ليه
نسرين بدموع وانفاس متقطعة من اثر البكاء..انا مش هقدر اتجوزه والله انا شايفاه زي احمد 
زينب نظرت لها بحدة وقضبت حاجبيها ..اوعي تكوني فاكرة اني مكنتش واخدة بالي من تصرفاتك وانتي ما تصدقي تطلعي فوق عشان تشوفيه ايه اللي غيرك 
شعرت نسرين بالخجل من نفسها ألهذه الدرجة كانت تصرفاتها واضحة ومازاد خجلها وجود والدها يسمع هذا الكلام لم ترد وظلت تبكي
عزت احدت عيناه بغيظ يرمها بنظرات غاضبة من كلامها فهو يفهمها هي تفعل هذا كله في محاولة لضغط عليها ..انتي هتحاسبيها على حاجة عملتها وهي صغيرة ومراهقة وطايشة وبعدين ماهي كانت قدامه ليه ماكنش شايفها وليه دلوقتي بعد ما اتجوز وخلف كمان جاي يتقدم لها دلوقتي شافها وعايزها ولا عشان عارف ان مفيش بنت هترضى به لكن طبعا لما يتقدم لنسرين احنا نطير من الفرحة ونجري عليه مش كدااا قالها بصوت عالي
زينب تغيرت ملامحها وهدئت نبرتها لتقول بهدوء..لأ هو قال انه ندمان انه مافكرش فيها من الاول وان هي اكتر واحدة هتخاف عليه وتتحمله
اراد عزت الرد على زوجته لانه يشعر بالڠضب الشديد منها يضغط على اسنانه وعيونه حمراء تكاد تخرج من مكانها من شدة الڠضب لكن قاطعه صوت رنين هاتفه ونظر فيه وجد رقم بدون أسم دخل غرفته ليبتعد عن زوجته وبكاء نسرين ويعرف يرد على المتصل
عزت اخذ نفس عميق وهدئ من انفعاله وغضبه وقال بهدوء..السلام عليكم 
ادم بنبرة هادئة ..وعليكم السلام حضرتك والد الانسة نسرين 
عزت بأستغراب فالمتصل يعرف نسرين ..ايوة انا ابوها انت مين وتعرف نسرين منين
ادم بتوتر ..إحم احم انا ادم عزالدين 
تذكر عزت هذا الاسم فهو صاحب المكتب الذي تعمل به نسرين 
عزت..ايوة أستاذ ادم صاحب المكتب مش كدا في حاجة هي نسرين عملت لحضرتك حاجة فهو تخيل انه اتصل كي يشكو منها لانه يعرفه انسان ملتزم واذا فعلت شئ لن يكلمها 
ادم بهدوء..ايوة انا بس الاول بلاش حضرتك دي انا زي ابنك ولا حضرتك مترضاش اني اكون أبنك 
عزت بنبرة ابوية حنونة..لأ طبعا انت زي احمد ومحمد ودي حاجة تشرفني يا ابني
ادم قد شعر بالرحة ..انا كنت عايز حضرتك في موضوع مهم 
عزت يستمع بأهتمام..اتفضل ياابني
ادم ..انا عايز اتقدم للانسة نسرين وعايز من حضرتك تسألها ولو هي موافقة نحدد ميعاد واجيب امي واطلبها رسمي ولو رفضت بردو ياريت حضرتك تبلغني لو سمحت 
عزت بفرح..دي حاجة تشرفنا ياابني حاضر هسألها وارد عليك 
ادم بنبرة يملأها السعادة..انا متشكر ليك جدا 
عزت ..مفيش شكر انت زي ولادي يبقى مفيش شكر ولا ايه
ادم بنبرة صوت متلهفة ..طب انا هستنى اتصالك بس ياريت......وسكت
عزت ابتسم فهو فهم من نبرة صوته المتلهفة انه يريد الرد بسرعة ..ماتخفش مش هطول عليك هسألها واتصل بيك 
ضحك ادم وعزت
ادم..طب السلام عليكم 
عزت ..وعليكم السلام مع السلامة 
خرج عزت من الغرفة وقد تغير وجهه من الڠضب الى إبتسامة واسعة شعرت زينب بالراحة فهذا يعني انه فكر في الموضوع ووافق عليه اذا نسرين لا تستطيع الرفض فوالدها ليس معها وهذا يعني انها يمكنها الضغط عليها
اقترب عزت من نسرين التي انتبهت لفرحة ابيها وتغير وجهه مما زاد خۏفها فهي ايضا فكرت نفس تفكير والدتها وانه وافق بلعت لعابها بصعوبة وظلت تبكي
عزت نظر لها بأبتسامة ونظرة حانية..نسرين هو انتي رفضة معتز ولا رفضة الفكرة عموما
نظرت له نسرين بعدم فهم..يعني ايه مش فاهمة 
عزت ..يعني لو اتقدم ليكي واحد تاني ترضي ولا انتي مش عايزة تتجوزي اصلا
زينب عقدت حاجبيها بغيظ..ايه اللي انت بتقوله دا بدل ماتقولها هتتجوزيه ڠصب عنك
عزت نظر لها بحدة ..اسكتي يازينب انا بسألها هي ونظر لنسرين

تم نسخ الرابط