رواية روعة الفصول من السادس عشر للعشرين بقلم الكاتبة الرائعة
المحتويات
غير قادرا على إستقبال ما يحدث حوله هل تضيف عليه أمر حملها أيضا إنه مضطرب نفسيا الآن ! داخله تشتت كبير نحو كل شيء هل تزيده عليه وتخبره بأنها حامل
ضمت جهاز الإختبار داخل صدرها وهي تمسح دموعها لتخبئه وتخرج من المرحاض..لتجده جالسا مثلما تركته.
اقتربت منه ثم جلست بجانبه واردفت بتساؤل ويدها موضوعة على كتفه
مالك يا سيف بقالك يومين حاسة بأنك فيك حاجة !
رفع سيف رأسه وهو يخرج تنهيدة من داخله ليرجع برأسه للخلف ويلقي بها على الفراش بينما ظلت هي مكانها تنظر له فقط .
نهض سيف مرة أخرى وامسك يدها واردف
كل ده كان ليه
عقدت ليان حاجبيها بعدم فهم ليسترد سيف حديثه
لما أنا ف الآخر هرجعهم ليه أعيش كل اللي عيشته ليه قلبي يشوف الأڈى ده كله لما انت ف الآخر وهتفضلي تحاولي نرجع علاقتنا اللي مكنتش موجودة ف الأساس ليه اتخليت ف البداية ف اكتر وقت احتاجت ايديك تتمد ليا فيه ليه يا ليان
يمكن علشان نتعلم تعرف قيمة أهلك.. أختك..مامتك طب حور دلوقت مخطۏفة قبلها أنا اتخطفت حور هترجع خلاص وأنا رجعت..محدش فينا حصله حاجة ده كان ليه إختبار لقوة صبرك وثقتك وإيمانك ف ربنا أو إن لو مكنش حصل ده كان حصل حاجا أكبر منه .
تنهدت ليان وضمت يده بين يديها واكملت بهدوء
دي محڼة مينفعش نقول لمحڼ ربنا بيحطها فطريقنا واللي اكيد وراها سبب دي ليها يا رب مش كل الأسباب بنشوفها بعنينا أوقات ربنا بيبتليك بحاجة لو مكنتش حصلت كان حصلك حاجة اكبر حاجة مش هتشوفها غير لما تتحط فيها ف مش دايما بنشوف الأسباب يا سيف.
صمت سيف وظل ينظر لها بشرود بينم دا أخذت ليان شجاعتها واردفت
ممكن عوضك بأنك تكون أب عندك طفل من صلبك يقولك بابا.
لحظة صمت مرت على الاثنان ليان تراقب تحول ملامح وجهه التي باتت تتحول بينما تجمدت ملامح سيف يشعر ب خفقان قلبه فور نطقها شعورا تسرب لقلبه لا يعلم مصدره ! جملة نطقتها كانت كفيلة بإحياء مشاعره من جديد ماذا أن أخبرته بأنها ليست مجرد كلمات نطقت بها بل هي حقيقة ستكن خلال بضعة أشهر قط !
نهضت ليان من مكانها بتوتر من نظراته لها واردفت
ه هنزل اقعد مع ماما وچيدا تحت .
نهض سيف خلفها وامسك يدها واردف بلهفة
ليان يعني احنا ممكن نخلف ده قصدك صح
حركت ليان كتفيها بعدم فهم
ومش ممكن ليه
ترك سيف ذراعها وأخذ يتحدث وهو يقترب منها
انت ناسية كلامك أو ناسية اللي عملتيه
كادت أن تتحدث ولكن قاطعها سيف بلهفة
بصي طيب أنا مستعد أنسى.. أنسى كل حاجة حصلت ونبدأ انا وانت تاني و..ونكون عيلة مع بعض يا ليان أنا عاوز كدة وانت مكنتيش مستعدة صح انا اللي اتسرعت ممكن زي ما انا دلوقت مش مستعد لعلاقتي بأهلي انت كمان مكنتيش مستعدة ليا يا ليان
احتضن سيف وجهها بين يديه وأكمل بنبرة مهزوزة تداخلت معها دموع عينيه
ليان.. انا بحبك محبتش غيرك ولا هحب انت ملكت قلبي مش قادر أبعد بحاول معرفتش ولا عارف اقسى عليك شوية حتى دايما عمال أحط ليك مبررات ! مش عارف إيه نهايتها بس عارف إني بحبك.
يشعر وكأنها الملاذ الخاص لچروحه قط! كلماتها كانت ك مثل تلك القشة التي القتها لتنقذه من غريق أفكاره وتشتت عقله.
أحيانا نكن كالغارقين نتعلق بأي شيء غابر وسط المحيط من حولنا خاصة.. أول شيء يمتد لك حتى وإن كان دون قصده ف تجد نفسك تتعلق به وتراه منقذك من هلاك عالمك.
ل .
في مساء اليوم توقفت السيارة بمدخل الفيلا ليأتي الأمن الذي أرسلهم ياسين لحماية الڤيلا هبط فهد من السيارة واعطى المفاتيح لهم ونظر ل حور النائمة بجواره ليبتسم لها ويميل نحوها يحملها بين ذراعيه ف هم مر يومين حتى وصلوا للمنزل..
شعرت حور به وهو يحملها لتفتح عينيها وهي تنظر حولها لتثبت انظارها بمواجهة عيني فهد.
حمحم فهد وهو يطرد تلك المشاعر اللامتناهية التي باتت تصيبه لمجرد الإقتراب منها قط.
انزلها من بين ذراعيه واردف بصوت حاول إخراجه بنبرة جدية
وصلنا البيت .
رأى تلك الدهشة بعينيها ليكمل حديثه
ده بيت سيف أخويا ف الغردقة مامتك وليان هنا بعيد عن كل الدوشة اللي ف القاهرة لحد ما الأمور تتحسن.
وهي الأمور وصلت ل ايه
تنهد فهد وهو لا يدري بما يخبرها ! هل محمد ليس والدها وأنه هو وكريم أعمالهم غير شرعية هل يخبرها بأن لهم صلة بمايكل !
حركت يديها أمام وجهه قائلة بدهشة
روحت فين
امسك فهد بيدها واردف وهو يسير بها للداخل
هندخل يا حور وهشرحلك كل حاجة لأنها قصة طويلة ماشي
ماشي يا فهد .
وقفوا أمام باب المنزل بإنتظار أن يفتح لهم أحد الباب لتبتسم
متابعة القراءة