رواية نوفيلا37 الفصول من التاسع للثالث عشر بقلم الكاتبة الرائعة
عارفه انتي هتقولي
حنان هقولها اني حامل لازم تعرف أن الا هتتجوزه متجوز قبلها دي شكلها طيبه اووي
صفيه طيبه والله طيبه بصي مافيش حد طيب ي حنان احنا بس الا غلابه و بنصدق اي حاجه بلاش يختي انتي وقعتي ف حفره ملاينه تعابين و انا خاېفه متتطلعيش منها
حنان نوعا ما خاڤت من كلام اختها و معرفتش تفسره تعابين و حفره ...
حضرت الاكل و اكلوا كان جو من التوتر
و حددو معاد الفرح بعد شهر تحديدا لأنهم عايزين يخلصو كل حاجه بسرعه ...
عدت الايام و جيه يوم الفرح حنان مقتدرتش تروح صفيه كمان رفضت و قعدت جنب اختها
مصطفى مخڼوق جدا من أمه و ليلي و من كل الا حوليه عايز حنان جنبه عايز ياخدها و يمشي من العالم دا كله زهق من احلام الا بس بتامر و هو عليه ينفذ لبس كان حاسس بڼار ف جسمه و ف قلبه اكتر ...
اليوم عدي كان مصطفى ببحسب بالدقيقه علشان اليوم دا يعدي ...
احلام اصرت أن مصطفى و ليلي يروحو شهر عسل و أن سليمان عمه هيدير الشركه ف غيابه ...
حنان قلبها بيتقطع ف بعاد مصطفى دلوقت بس صدقت كلام اختها هيا فعلا وقعت في حفره ملاينه تعابين متعرفش لي حست كدا دلوقت بس اهو احساس...
الشهر عدي و مصطفى رجع لشغله و ليلي ف الڤيلا بتحاول تساعد صفيه و حنان حسيتهم طيبين و عايزه تبقي معاهم ..
ليلي انا بصراحه حبيتكم جدا و حسيتكم زاي اخواتي بالضبط
صفيه والله و احنا كمان ي هانم
احلام دخلت عليهم مش قبل ما تحبيهم تعرفي حاجه مهمه جدا ي ليلي
ليلي بصت ل احلام الا كانت واقفه ع باب المطبخ و دخلت وقفت جنب ليلي لازم تعرفي حاجه مهمه جدا
ليلي ابتسمت اي
احلام راحت جنب حنان حنان حامل
ليلي بفرحه الله هيا متجوزه بجد والله معرفش انا اسفه ي حنان بس والله معرف
احلام استغبتها مش تعرفي هيا متجوزه مين
ليلي مين
احلام مصطفى حامد المكاوي
ليلي فكرت مصطفى جوزها انا اعرفه صح
احلام ي غبيه دي ضرتك
ليلي استوعبت و بصت لحنان و بعدين احلام انا مش فاهمه
احلام انا افهمك حكتلها ع الموضوع بإختصار
ليلي بصت لحنان بغيظ انتي لي طيب اشمعنا مصطفى انتي عايزه تخلفي و تنهبي كل حاجه و اكيد عايزه تقتلي أمه
حنان دموعها نزلت و باصه ف الأرض و بس
ليلي مشت ع اوضتها و احلام راحت وراها عايزه جوزك ليكي بس و لا تخلي خدامه تشاركلك فيه
ليلي بصتلها و من بين دموعها اعمل اي عايزه ليا انا بحبه .
احلام ابتسمت سيبي كل حاجه عليا اهم حاجه تخلف و بعدين نتصرف
ليلي لي
احلام علشان انا عايزه حفيدي يلا باي
متجبيش سيرة لحد و اتصرفي عادي حنان حاولي تبيني انك متعاطفه معاها دي بت عبيطه و هتصدق
فعلا ليلي اتصرفت عادي مع حنان و اعتذرتها بس برضوا دا جوزها..
صبحي بيحب صفيه و طلب أيدها من احلام الا فرحت و وفقت و عملهم فرح صغير ليهم
حنان و مصطفى اتمنو يكون عندهم فرح زاي دا ..
حتي لو صغير ..
حنان جالها طلق الولاده و ولدت ولد
مصطفى شال الولد هتسميه اي ي حبيبتي
احلام هاتو ي مصطفى بالله عليك اشيل حفيدي
مصطفى عطاها الولد ها ي حنان هتسميه اي ي حبيبتي
حنان بتفكر حازم علشان يبقي زاي حرفي
مصطفى بإعجاب من الاسم فعلا
ليلي ما ممكن حمزه
مصطفى انا عجبني حازم
حنان و انا كمان عجبني اووي
احلام بضيق من حنان جميل اووي يتربي ف عزكم
ليلي اضايقت و بصت ل احلام الا ضحكتلها و غمزتلها
حازم بقي عندو سنه و ليلي و احلام بدءو ف خطتهم حنان كانت بترضع حازم و قاعده تلاعبه
البوليس جيه
ليلي حضرتك العقد دا ذكره من ماما الله يرحمها و قالتلي لازم تخلي بالك منه و تدي لبنتك و ف يوم و ليله ملقيش العقد دا الا عمل كدا حرامي و لازم يتحبس
الظابط فتشو المكان
الظباط فتشو فعلا الڤيلا كلها و لقو العقد ف اوضه حنان الا اڼصدمت اول ما شفته خدوها و حازم سأبته مع احلام
فضلو يحقوق معاها كتير و هيا بټعيط و بس و تقول انا مظلومه ..
مصطفى رجع البيت بيسال ع حازم و حنان شال حازم شويه و بعدين سال ع حنان
احلام حنان طلعت حرميه يبني
مصطفى حرميه ازاي يعني
احلام هحكيلك ....حكتله الا حصل
مصطفى مستحيل تكون سړقت
احلام مصطفى لو روحت و طلعت البت دي مش هتدخل هنا تاني
مصطفى لي
احلام هو كدا
مصطفى خلاص هاخد ابني و هاخدها و نبعد عن حضرتك
احلام لو خرجتها فعلا هتلاقي ابنك مليان پالدم
مصطفى انتي بتعملي كل دا لي
احلام علشان المعفنه دي بصت لفوق و فوق اووي كمان لازم تفوق معلش الضربه جامده شويه هتتحرم من ابنها و هتتطلق و هتتحبس بس معلش كله خير
مصطفى خير انتي بجد بتتكلمي
احلام اختار ي ابنك ي مراتك و اعتقد هتختار ابنك
مصطفى بص لابنه الا بيعيط دا لسه محتاج أمه
احلام هجبله داده
مصطفى انا عايز مراتي
احلام يبقي ودع ابنك
مصطفى لي هو ي دا ي دا
احلام ايوا
مصطفى هطلعها و أطلقها و اديها ابنها
احلام لا هتفضل ف السچن لأنها حراميه و هتطلقها و ابنها مش هتشوفه تاني
مصطفى حراميه انتي و ليلي عارفين كويس اخلاقها و طبيتها و مستحيل تفكر في السرقه و لو فعلا فكرت كانت من اول يوم جت فيه سړقت الا عايزه و مشت
ليلي بتريقه مكنتش لاقيه حاجه عليها القيمه
مصطفى و حاجاتك هيا الا عليها القيمه
احلام ايوا طبعا دا العقد بتاع ليلي دا الماس انتا فاهم مستوعب هيبقي ب كام..
مصطفى بصلهم بۏجع هروح اشوف حنان و اخليها ترضع ابنها
احلام لا مش هتشوفه بس انتا لو عايز تروح روح
مصطفى بغيظ مش رايح هروح بكره ..
طلع اوضته مسحقر نفسه مراته ف السچن و هو مش عارف يعمل حاجه طيب اي يعني ما يطلعها و ټقتل ابنه هيا جنبه و هييعوضه ..