رواية نوفيلا24 الفصل الحادي والثاني عشر والاخير بقلم ملكة الروايات

موقع أيام نيوز

يومان على هذه الأحداث دون أى جديد
اليوم هو يوم عملية جاسر كانوا الكل معه فى المستشفى يحاولون أن يطمنونه أن العملية سوف تمر على خير
وفى هذه اللحظة انفتح باب الاوضة ودخل منه رامى الذى أخذ ينقل نظره مابين والدته ونور لكن رأى ملامحها حزينة فنور كبرت كثيرا بسبب حزنها لعڼ نفسه وغباء تفكيره
قطع الصمت صوت جاسر تعالى يا رامى
اقتراب رامى منه وسلم عليه بود ماانا لازم اجى ومش انا لوحدى انا ومعي ضيف اتفضل
وهنا انتقل كل نظر الموجودين الى الباب ليروا من هو ضيف الذى أتى مع رامى فوجده المأذون
رامى اتفضل ياسيدنا دى العريس ده العروسة وكان يشاور على منى وجاسر وبضحكة مع انى المفروض أن حضرتك تشرفنا مع حد من أهلك لكن معلش أنا قلبى كبير
واقتراب من والدته وباس ايديها سامحنى كنت غبى
ابتسمت منى وشاورت على نور
رامى فهم أصلحك انتى الاول واطمن عليكى وبعدين اشوف نفسى ايه ياعمو جاسر حضرتك غيرت رايك
جاسر بلهفة لا طبعا انا ماصدقت
وتمت مراسم كتب الكتاب وكان رامى وادم هم الشهود
الكل بارك ليهم ولبنى مليت أجواء المستشفى زغريط
رامى وهو يقترب من جاسر حافظ عليها دى امى
جاسر انا بحافظ على روحى
خرجوا كلهم حتى يتركوا المجال لمنى وجاسر
اقتربت منى منه
جاسر انا مش مصدق انك اتكتب على اسمى لو مت دلوقتى هكون سعيد
وضعت منى يدها على فم جاسر هتقوم منها وهي تحارب علشانى أنا واثقة فيك
أما فى الخارج
اقتراب رامى من نور وأخرج الدبلة ولبسها ليها اول واخر مرة هسامحك تقلعيها مفهوم
نور حاولت تتكلم رامى انسى يانور وانا اوعدك هعوضك عن كل الا فات
ابتسمت نور على رامى
وبعد شوية خرج جاسر على السرير الناقل وممسك بيد منى ولم يترك يدها الا عند باب العمليات وهتخرج لينا كلنا مستنينك
اخذت رامى ونور فى حضنها
وهنا انتهى شقاء العاشق
وتمت بحمد الله
نفين عبد السلام
تمت بحمد الله
الي اللقاء مع رواية اخري

تم نسخ الرابط